مرشد «الإخوان» لـ «جنايات القاهرة»: «أنتو حابسين أسود خرجونا لنحرر فلسطين من اليهود»
شفيق: أعتذر لكل شاب تم التحفظ عليه... لعلاقته بي
شركات أمن خاصة لتأمين الطيران الروسي إلى مصر
قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس، تأجيل محاكمة مرشد جماعة «الإخوان» محمد بديع و738 متهماً في قضية «اعتصام رابعة»، إلى 23 ديسمبر الجاري لاستكمال سماع الشهود.
وسمحت المحكمة لبديع بالحديث لهيئة المحكمة خارج القفص البلوري، بعد طلب منه، حيث قال إن قضية فلسطين هي قضية الأمة بأكملها، «أنتو حابسين أسود خرجونا من السجن ونحرر فلسطين من اليهود»، ليرد عليه رئيس المحكمة منفعلًا: «كل اللي بيحصل في البلاد من أحداث إرهابية لأنكم بتحاربوا المصريين وسايبين فلسطين وهذا ليس له علاقة بقضيتنا اليوم».
في سياق متصل، أعلنت لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة «الإخوان» أنها تحفظت خلال العام الحالي على أموال 58 عنصراً من المنتمين للجماعة وقياداتها بينهم أبناء رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» يوسف القرضاوي وحسن مالك وعصام العريان.
وذكرت اللجنة في بيان مساء أول من أمس، أنها تحفظت خلال العام 2017 على أموال 53 شركة تعمل في مجالات متنوعة.
أمنياً، فجر إرهابيون مسلحون بالعبوات الناسفة منزل ضابط شرطة شهيد يدعى رفيق عزت في مدينة العريش شمال سيناء، من دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، حيث كان المنزل خالياً من السكان، بعد ساعات من تفجير منزل آخر لضابط متقاعد في المدينة.
من جهة أخرى، اعتذر رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق، أمس، من كل شاب تم التحفظ عليه لمجرد علاقته الشخصية به أو أنه من مؤيديه، مطالباً السلطات بتوضيح أسباب التوقيف.
وقال شفيق في بيان «أعتذر بشدة، لكل شاب تم التحفظ عليه، لمجرد علاقته الشخصية بي، أو أنه من مؤيديني أو أنه كان مشاركاً وداعماً لي في الحملة الانتخابية الرئاسية 2012»، مضيفاً «أعتذر لهم ولأسرهم إذا كان التحفظ عليهم لهذه الأسباب، وأرجو من السلطات المختصة سرعة إيضاح الأمر»، واصفاً الأمر بـ«الموقف الخطير».
وجاء موقف شفيق (76 عاماً) غداة مطالبة حزب «الحركة الوطنية المصرية» الذي يترأسه، السلطات المصرية بإلافراج عن 3 شبان أوقفوا بـ«تهمة تأييد شفيق وتنظيم فعاليات لدعمه في انتخابات الرئاسة المقبلة»، مطالباً بالعفو عنهم.
وأكد الحزب في بيان، أول من أمس، أن «هؤلاء الشباب الذين تم توقيفهم ليسوا أعضاء فيه ولا يوجد بيننا وبينهم أي علاقات تنظيمية ولا أي تنسيق»، موضحاً أن اعتقالهم ليس بسبب دعم شفيق، «فنحن في حزب الحركة الوطنية المصرية نؤيد الفريق وندعمه ومع ذلك لم نعتقل».
على صعيد آخر، وبعد ساعات من توقيع القاهرة وموسكو اتفاقية عودة رحلات الطيران الروسي إلى المطارات المصرية، أعلن وزير الطيران المدني شريف فتحي أنه يتعين على الجانبين في الفترة المقبلة الاتفاق مع شركات أمنية خاصة لتوفير أمن المطارات، ولكن مسألة أن تكون هذه الشركات «مصرية أو روسية» لا تزال قيد البحث.
وقال إن شركات الطيران الروسية والمصرية ستتفق مع شركات أمنية خاصة لتوفير أمن الرحلات، وأن «الجانب الروسي في الفترة الحالية يحتاج لبعض التدابير الإضافية، وهذا الأمر يرجع له، لأنه سيتفق مع شركات أمنية خاصة وكذلك ستعمل شركة (مصر للطيران)، وبالطبع سنحاول توحيد الشركات قدر الإمكان».