هاجموا شيخاً قبلياً بزعم حمايته العميد طارق... «الذي لا يزال حياً»

الحوثيون يضغطون لتنصيب «مُلحقٍ بهم» زعيماً لـ «المؤتمر» خلفاً لـ... علي صالح

تصغير
تكبير

كشفت مصادر في حزب الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) لـ «الراي» عن ضغوط كبيرة يمارسها الحوثيون على قياديين وكوادر في الحزب لدفعهم إلى اختيار رئيس جديد له، يكون موالياً للميليشيات، ويعتبر الرئيس الراحل «خائناً للحزب ولليمن».
وذكرت المصادر أن «الحوثيين يريدون تنصيب رئيس للحزب خلفاً لِصالح، وأميناً عاماً خلفاً لعارف الزوكا، لكن بشروط تجعل (المؤتمر) رهينة في يدهم»، على أن يعمل الرئيس الجديد على «تخوين» صالح و«تحليل» مقتله ومقتل الزوكا ورفاقهما.
وأضافت ان «من شروط إعادة تفعيل الحزب في صنعاء، أن يصدر بياناً يؤكد خيانة صالح لليمن ولـ (المؤتمر)، كما يؤكد أنه: (من لا يعلن صراحة خيانة صالح فهو أيضاً خائن مثله)».


ووفق المصادر، فإن الحوثيين يشترطون عدم إصدار أي بيان يدينهم بمقتل صالح والزوكا ورفاقهما، كما يشترطون عدم رفع قضية جنائية ضدهم، ويرفضون إعادة ممتلكات الحزب ودفع أي تعويضات.
وفي السياق، يتردد في أوساط الحزب اسم الشيخ صادق أمين أبو راس، وهو نائب رئيس «المؤتمر»، علماً أنه حتى يصبح رئيساً فإنه يشترط ترشيح أعضاء اللجنة الدائمة له، الأمر الذي يبدو مستحيلاً في الوقت الراهن بسبب تواجد أعضاء الحزب في عواصم ومدن عدة هي عدن وصنعاء والقاهرة والرياض والإمارات وعمان، في حين يعتبر ياسر العواضي وسلطان البركاني أقوى المتنافسين على منصب الأمين العام للحزب.
من ناحية ثانية (وكالات)، كشف أحد مشايخ قبيلة خولان عن أسباب الاشتباكات التي اندلعت بين أفراد القبيلة والحوثيين، ليل أول من أمس، لافتاً إلى أن الميليشيات تدّعي أن العميد طارق محمد صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، لا يزال على قيد الحياة وموجودا لديهم.
وقال إن جماعة الحوثي، التي حاصرت منزل الشيخ محمد علي الغادر، شيخ خولان، تطالبه بتسليم العميد طارق، قائد الحماية الخاصة لِصالح والذي قاد المواجهات ضد الميليشيات في صنعاء، مؤكداً أن الحوثيين «مصرّون على أنه موجود في خولان، ولم يُقتل مع عمه»، كما نشرت وسائل إعلام حزب «المؤتمر».
واستنفرت قبائل خولان للوقوف مع الشيخ الغادر، المعروف بولائه لِصالح، ودمرت آليات تابعة للميليشيات التي دفعت بتعزيزات إضافية.
على صعيد آخر، أفادت معلومات كشفتها مصادر ملاحية في ميناء الحديدة أن إيران سحبت 40 مستشاراً عسكرياً من المنطقة برفقة موظفين تابعين للأمم المتحدة في اليمن.
وسبق تلك التحركات الإيرانية، إجلاءُ طهران موظفي سفارتها من صنعاء، على وقع ما شهدته العاصمة من معارك بين قوات «المؤتمر» وميليشيات الحوثيين، الأسبوع الماضي.
وفي أبوظبي، أكدت الإمارات والسعودية وبريطانيا والولايات المتحدة دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في تحريك العملية السياسية في اليمن.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الدول الأربع، ليل أول من أمس، برئاسة وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد وحضور نظيريه السعودي عادل الجبير والبريطاني بوريس جونسون إلى جانب نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى تيموثي كينغ.
وتباحث المجتمعون في «الدعم الإيراني للميليشيات الحوثية»، معتبرين أنه «يساهم في استمرار الحرب ويقوّض الجهود السياسية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي