قراصنة الصومال يستولون على 3 سفن جديدة ويفرجون عن سفينة شحن

فرقاطة هندية تدمر «سفينة أم» للقراصنة ومالكو ناقلة النفط السعودية يناقشون دفع فدية

u0645u062fu0645u0631u0629 u0627u064au0637u0627u0644u064au0629 u062au0631u0627u0641u0642 u0633u0641u064au0646u0629 u0645u0633u0627u0639u062fu0627u062a u0627u0644u0649 u0627u0644u0635u0648u0645u0627u0644tt(u0627 u0641 u0628)
مدمرة ايطالية ترافق سفينة مساعدات الى الصومال (ا ف ب)
تصغير
تكبير
| عواصم - وكالات - | دمرت البحرية الهندية، سفينة كان القراصنة الصوماليون يطلقون منها زوارق للاقتراب من السفن التي تبحر قبالة السواحل الصومالية، ما يعني توجيه ضربة شديدة الى قراصنة البحار الذين اختطفوا رغم ذلك ثلاث سفن جديدة_، وطلبوا الحصول على فدية مقابل إطلاق ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيريوس ستار».
وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، ان ملاك ناقلة النفط العملاقة يجرون مفاوضات في شأن دفع فدية محتملة. وأضاف ردا على سؤال في شأن الفدية، انه يعلم أن ملاكي الناقلة يتفاوضون على الامر. وتابع أن السعودية لا تحب التفاوض مع ارهابيين أو خاطفين، الا أن القرار الاخير في شأن ما يحدث هناك لمالكي الناقلة.
وكان الخاطفون طالبوا بفدية للافراج عن السفينة وطاقمها المؤلف من 25 عضوا، في تسجيل صوتي بثته امس، قناة «الجزيرة»، لرجل قدم على انه احد القراصنة.
وقال الرجل الذي عرف عنه باسم فرح عبد جامع في التسجيل الذي بث مترجما الى العربية، «هناك مفاوضون على متن السفينة وعلى الارض، عندما يوافقون على الفدية سيتم احضارها الى السفينة نقدا وسنضمن سلامة السفينة التي تحمل الفدية». واضاف: «سنقوم بعد النقود آليا»، محذرا «لدينا الات للتعرف على النقود المزورة».
ولم يحدد الرجل قيمة الفدية في التسجيل.
وخطف القراصنة ناقلة النفط في 15 نوفمبر في المحيط الهندي وقادوها الى مرفأ هرارديري احد معاقلهم على مسافة 300 كيلومتر شمال مقديشو حيث رست الثلاثاء.
وهرارديري من المرافئ التي يستخدمها القراصنة الصوماليون لاحتجاز السفن التي يخطفونها في انتظار تسلم الفديات التي يطالبون بها لقاء الافراج عن السفن وطواقمها.
وفي نيودلهي، اوضحت البحرية ان فرقاطة هندية دمرت مساء الثلاثاء، واحدة من «السفن الكبيرة» للقراصنة وهي المعروفة بـ«السفن الام». وقد وقع الاشتباك عندما تعرضت الفرقاطة «اي ان اس تابار» التي تجوب المياه في خليج عدن في اطار جهود مكافحة القرصنة لاطلاق النار من جانب سفينة القراصنة مما دفعها الى الرد عليها.
وقال نيراد سينها، وهو ناطق باسم البحرية، ان «الفرقاطة اى ان اس تابار اقتربت من السفينة وطلبت منها التوقف. لكن الاشخاص الذين على ظهر السفينة المعادية هددوا بعد توجيه انذارات عدة اليهم بتفجير الفرقاطة اذا اقتربت». واضاف ان قراصنة شوهدوا وهم يسيرون على ظهر السفينة، وهم يحملون اسلحة آلية وقاذفات صواريخ، مشيرا الى ان شكل السفينة مطابق لوصف «السفينة الام كما ورد في التقارير حول القرصنة».
و«السفن الام» سفن شحن تحمل زوارق سريعة يستخدمها القراصنة في مهاجمة السفن الاخرى. وقال ضابط، طلب عدم ذكر اسمه، «حسب ما شاهدنا في الصور فان سفينة القراصنة دمرت تماما».
وتعتبر الهند من بين دول عدة ارسلت سفنا حربية قبالة السواحل الصومالية لمواجهة عمليات القرصنة البحرية التي تزايدت بصورة مثيرة. ويعتبر فقد احدى هذه «السفن الام» ضربة شديدة للقراصنة.
وافادت مصادر في المنطقة، بان القراصنة يمتلكون اثنتين من «السفن الام»، احداهما تنشط في خليج عدن والثانية في المحيط الهندي، ما يتيح لهم مهاجمة سفن على مسافات بعيدة للغاية عن السواحل.
ورغم هذه الضربة الشديدة، فان القراصنة اختطفوا ثلاث سفن جديدة بعد اختطافهم الناقلة السعودية. وقال اندرو موانغورا، من رابطة «ايست افريكان سيفيررز» البحرية التي تراقب حركة الشحن في المنطقة ونشاطات القراصنة الصوماليين في المنطقة، ان سفينة صيد تايوانية وسفينة شحن مسجلة في هونغ كونغ وسفينة يونانية تم الاستيلاء عليها في خليج عدن، الثلاثاء.
في المقابل، اكدت وزارة البحرية التجارية اليونانية، انها لم تسجل اي حادث لخطف سفينة تملكها اليونان أو ترفع العلم اليوناني.
وفي طهران، قال مجيد انسان نجيب، وهو مسؤول في شركة الجمهورية الاسلامية الايرانية للخطوط البحرية، ان ايران ليست على اتصال مع القراصنة الذين اختطفوا سفينة شحن ايرانية ترفع علم هونغ كونغ امام الساحل الصومالي.
وكان القراصنة هاجموا سفينة الشحن «ديلايت» التي تحمل 36 الف طن من القمح ويتألف طاقمها من 25 شخصا في
خليج عدن بينما كانت تبحر صوب ميناء بندر عباس الايراني. ومن المرجح ان يكون القراصنة اقتادوا السفينة الى الساحل الصومالي.
وذكر ناطق باسم مركز الابلاغ عن أعمال القرصنة التابع للمكتب البحري الدولي في كولالمبور، ان قوات بحرية تابعة للاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي، تتعقب في خليج عدن، «ديلايت».
وكانت ايران دفعت فدية في اكتوبر لاستعادة سفينة تجارية ايرانية كان القراصنة استولوا عليها في اغسطس امام سواحل الصومال.
في المقابل، اطلق القراصنة السفينة «ام في غريت كرييشن» التي ترفع علم هونغ كونغ وافراد طاقمها الـ 25، وهم 24 صينيا وسريلانكي كانت اختطفتهم منذ شهرين. واكد موانغورا ان «القراصنة افرجوا عن غريت كرييشنز صباح اليوم (امس) وهي تبحر حاليا الى ابو ظبي».
ويقول نويل تشونج، مدير مركز مراقبة القرصنة التابع للمكتب البحري الدولي في كوالا لمبور، ان «الوضع اصبح خارج السيطرة». واضاف انه «يتعين على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وضع حد لذلك. والا فان الهجمات ستستمر في غيبة الردع وتعرض القراصنة لمخاطر محدودة وامكان حصولهم على مكاسب كبيرة».
وفيما تنوي كوريا الجنوبية ارسال سفن تابعة لسلاح البحرية قبالة الصومال لحماية السفن التجارية من القراصنة، تدرس اليابان اتخاذ خطوة مشابهة، لكن خطتها تواجه عقبتين، يتمثلان في دستورها السلمي ووجود برلمان منقسم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي