تفاصيل الساعات الأخيرة قبل مقتل الرئيس اليمني السابق
الحوثيون قتلوا العميد طارق قبل عمِّه وعلي صالح أدّى الصلاة على جثمانه
بعد غدرها بـ «حليف الأمس» الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وتصفيته بدم بارد، تحولت ميليشيات الحوثيين إلى نسخة يمنية من تنظيم «داعش» الإرهابي، بإطلاقها العنان لمسلحيها لتنفيذ إعدامات جماعية وتفجير منازل وارتكاب انتهاكات واسعة في صنعاء ومناطق أخرى الخاضعة لسيطرتها.
ومع إحكام سيطرتها على صنعاء، نصبت الميليشيات الحواجز ونشرت عناصرها في مختلف مناطق العاصمة، معززة الحراسة حول مواقعها ومقارها، في إطار حالة طوارئ غير معلنة، بعدما أعدمت، ليل أول من أمس، نحو 200 من أنصار صالح وحراسه، تم أسرهم في الحي السياسي خلال المواجهات.
وأكدت تقارير من صنعاء أن الحوثيين ارتكبوا مجزرة أخرى في جامع الصالح، بقتلهم بدم بارد حراس المسجد بعد استيلائهم عليه، كما اقتحموا منازل أقارب الرئيس الراحل، وأعدموا بعض أنصاره من كوادر حزب «المؤتمر الشعبي العام» وأبناء القبائل.
وفي حين أكد «المؤتمر»، في بيان أمس، مقتل العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل، الذي كان يقود القوات الموالية لعمِّه، كشفت معلومات خاصة لـ «الراي»، من مصادر مقربة من العميد يحيى محمد عبدالله صالح، أن العميد طارق قتله الحوثيون قبل أن يقتلوا عمه.
ووفقاً للمصادر، فإن الرئيس السابق وبقية أفراد الحراسة التي كانت متواجدة أثناء حصارهم ومقاومتهم الحوثيين في منزله بحي حدة في صنعاء، أدوا الصلاة على جثمان طارق في جامع منزله الذي يطلق عليه «الثنية» قبل مقتل علي صالح.
وأوصى الرئيس السابق بدفن جثمان العميد طارق إلى جوار قبر والده، في حصن جدهم «عفاش» (مقبرة العائلة) في مسقط رأسه في سنحان قرب صنعاء.
وفي شأن مصير بقية أبناء صالح، قالت المصادر إن العقيد الركن محمد محمد عبدالله صالح (النجل الأصغر ليحيى وطارق) تعرض لإصابة بشظية من صاروخ في الكبد أسعف على إثرها للمستشفى الألماني في منطقة حجة ومعه أحد حراسه الرائد أحمد الرحبي، لكن أحد قادة ميليشيات الحوثيين يدعى «أبو عيسى» اختطفهما من المستشفى.
وفي حين تأكد أسر الحوثيين مدين صالح النجل الأصغر للرئيس السابق، لم يُعرف بعد مصير شقيقه صلاح علي عبدالله صالح، ووزير الداخلية اللواء الركن محمد عبدالله القوسي (صهر يحيى وطارق).
وتوازياً، كشفت مصادر يمنية أن الحوثيين سلموا جثة صالح، أمس،? لرئيس البرلمان اللواء يحيى الراعي، مشيرة إلى أنّ الميليشيات اشترطت عدم إقامة مراسم تشييع للرئيس السابق.
وحسب المصادر، سلمت الميليشيات جثّة الأمين العام لحزب «المؤتمر» ?عارف الزوكا? إلى نجله.
من جهته، تعهد أحمد علي صالح، نجل الرئيس الراحل، بالثأر لمقتل والده وقيادة المعركة «حتى طرد آخر حوثي من اليمن»، مؤكداً أن دماءه «ستكون جحيماً يرتد على أذناب إيران».
وأعلن في رسالة نعي إلى الشعب اليمني أن والده «استشهد في منزله حاملاً سلاحه ومعه رفاقه».
وفي حين جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى هدنة إنسانية في صنعاء، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن معارك العاصمة في الأيام الخمسة التي سبقت مقتل صالح، أدت الى مقتل 234 شخصاً وإصابة 400 آخرين.
وتلبية لدعوة زعيمهم، تظاهر آلاف من مؤيدي ميليشيات الحوثيين في صنعاء، أمس، احتفالاً، حسب قولهم، بـ «فشل مؤامرة» حليفهم السابق، لكن من دون التعبير عن مشاعر مسيئة للرئيس السابق أو إطلاق شعارات معادية له.
ومع إحكام سيطرتها على صنعاء، نصبت الميليشيات الحواجز ونشرت عناصرها في مختلف مناطق العاصمة، معززة الحراسة حول مواقعها ومقارها، في إطار حالة طوارئ غير معلنة، بعدما أعدمت، ليل أول من أمس، نحو 200 من أنصار صالح وحراسه، تم أسرهم في الحي السياسي خلال المواجهات.
وأكدت تقارير من صنعاء أن الحوثيين ارتكبوا مجزرة أخرى في جامع الصالح، بقتلهم بدم بارد حراس المسجد بعد استيلائهم عليه، كما اقتحموا منازل أقارب الرئيس الراحل، وأعدموا بعض أنصاره من كوادر حزب «المؤتمر الشعبي العام» وأبناء القبائل.
وفي حين أكد «المؤتمر»، في بيان أمس، مقتل العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل، الذي كان يقود القوات الموالية لعمِّه، كشفت معلومات خاصة لـ «الراي»، من مصادر مقربة من العميد يحيى محمد عبدالله صالح، أن العميد طارق قتله الحوثيون قبل أن يقتلوا عمه.
ووفقاً للمصادر، فإن الرئيس السابق وبقية أفراد الحراسة التي كانت متواجدة أثناء حصارهم ومقاومتهم الحوثيين في منزله بحي حدة في صنعاء، أدوا الصلاة على جثمان طارق في جامع منزله الذي يطلق عليه «الثنية» قبل مقتل علي صالح.
وأوصى الرئيس السابق بدفن جثمان العميد طارق إلى جوار قبر والده، في حصن جدهم «عفاش» (مقبرة العائلة) في مسقط رأسه في سنحان قرب صنعاء.
وفي شأن مصير بقية أبناء صالح، قالت المصادر إن العقيد الركن محمد محمد عبدالله صالح (النجل الأصغر ليحيى وطارق) تعرض لإصابة بشظية من صاروخ في الكبد أسعف على إثرها للمستشفى الألماني في منطقة حجة ومعه أحد حراسه الرائد أحمد الرحبي، لكن أحد قادة ميليشيات الحوثيين يدعى «أبو عيسى» اختطفهما من المستشفى.
وفي حين تأكد أسر الحوثيين مدين صالح النجل الأصغر للرئيس السابق، لم يُعرف بعد مصير شقيقه صلاح علي عبدالله صالح، ووزير الداخلية اللواء الركن محمد عبدالله القوسي (صهر يحيى وطارق).
وتوازياً، كشفت مصادر يمنية أن الحوثيين سلموا جثة صالح، أمس،? لرئيس البرلمان اللواء يحيى الراعي، مشيرة إلى أنّ الميليشيات اشترطت عدم إقامة مراسم تشييع للرئيس السابق.
وحسب المصادر، سلمت الميليشيات جثّة الأمين العام لحزب «المؤتمر» ?عارف الزوكا? إلى نجله.
من جهته، تعهد أحمد علي صالح، نجل الرئيس الراحل، بالثأر لمقتل والده وقيادة المعركة «حتى طرد آخر حوثي من اليمن»، مؤكداً أن دماءه «ستكون جحيماً يرتد على أذناب إيران».
وأعلن في رسالة نعي إلى الشعب اليمني أن والده «استشهد في منزله حاملاً سلاحه ومعه رفاقه».
وفي حين جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى هدنة إنسانية في صنعاء، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن معارك العاصمة في الأيام الخمسة التي سبقت مقتل صالح، أدت الى مقتل 234 شخصاً وإصابة 400 آخرين.
وتلبية لدعوة زعيمهم، تظاهر آلاف من مؤيدي ميليشيات الحوثيين في صنعاء، أمس، احتفالاً، حسب قولهم، بـ «فشل مؤامرة» حليفهم السابق، لكن من دون التعبير عن مشاعر مسيئة للرئيس السابق أو إطلاق شعارات معادية له.