أبلغ قراره إلى الرئيسين الفلسطيني والمصري والعاهل الأردني ضارباً بعرض الحائط التحذيرات العربية والإسلامية والأوروبية
ترامب يئد «السلام»: سأنقل السفارة إلى القدس
علم إسرائيل على سطح مبنى في الحي اليهودي بالبلدة القديمة من القدس المحتلة مقابل مسجد قبة الصخرة في الحرم القدسي (ا ف ب)
الكويت: ندعم الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس
الجامعة العربية: اعتداء صريح على الأمة العربية وجميع المسلمين والمسيحيين
قلق سعودي وأوروبي على عملية السلام... وتهديد تركي بقطع العلاقات مع تل أبيب
الجامعة العربية: اعتداء صريح على الأمة العربية وجميع المسلمين والمسيحيين
قلق سعودي وأوروبي على عملية السلام... وتهديد تركي بقطع العلاقات مع تل أبيب
ضرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعرض الحائط كل التحذيرات العربية والإسلامية والأوروبية، وقرر تنفيذ الوعد الذي قطعه خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في خطوة تحاشاها أسلافه على مدى عقود، نظراً لتداعياتها الخطيرة التي قد تُنهي عملية السلام بين الدولة العبرية والسلطة الفلسطينية.
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية، مساء امس، أن ترامب أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مكالمة هاتفية، نيته نقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس.
واضافت ان عباس حذر «من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة تمسك عباس بـ «موقفنا الثابت والراسخ بأن لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية عاصمة لها وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».
وفي خطوة مماثلة، أبلغ ترامب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، في مكاملة هاتفية، نيته المضي قدماً في نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.
وأفاد الديوان الملكي الأردني، في بيان مساء أمس، أن الملك عبد الله الثاني حذر ترامب من «خطورة اتخاذ أي قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية»، مؤكداً أن «القدس هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم».
بدورها، أعلنت القاهرة أن ترامب أبلغ الرئيس عبد الفتاح السيسي بخطته لنقل السفارة إلى القدس.
وأقرّ الكونغرس الاميركي في العام 1995 قانوناً ينص على «وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل»، ويطالب بنقل السفارة من تل أبيب الى القدس.
ورغم ان قرار الكونغرس ملزم، لكنه يتضمن بندا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة اشهر لحماية «مصالح الامن القومي». وقام الرؤساء الاميركيون المتعاقبون بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل نقل السفارة مرتين سنويا، معتبرين أن الظروف لم تنضج لذلك بعد، وهو ما فعله أيضاً ترامب في يونيو الماضي من أجل «إعطاء فرصة» لعملية السلام.
وبعد اجتماع غير عادي على مستوى المندوبين، أمس، حذر مجلس الجامعة العربية من أن نقل السفارة يشكل «اعتداء صريحاً على الأمة العربية وجميع المسلمين والمسيحيين»، وأن الاعتراف غير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل من شأنه أن ينسف فرص السلام وحل الدولتين ويعزز التطرف والعنف، مطالباً الولايات المتحدة وجميع الدول بالالتزام بالقرارات الدولية كافة ذات الصلة بالمدينة المقدسة.
وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط «اجتمعنا اليوم لا لإثارة مشاعر وإنما للتحذير من العواقب الخطيرة للإقدام على خطوة طالما عرف الرؤساء الأميركيون المتعاقبون منذ 1980 مغزاها ومدى تهديدها للاستقرار في المنطقة، فتجنبوا طوال هذه الفترة اتخاذها».
وخلال الجلسة، قال مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية السفير أحمد عبد الرحمن البكر: «إننا ندعم الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس والتمسك بمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية».
بدوره، حذّر الأزهر الشريف من أي تحرك أميركي قد يؤدي إلى «تأجيج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين أو يهدد السلام العالمي ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم».
كما أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن قلق المملكة البالغ والعميق مما يتردد في وسائل الإعلام عن توجهات ترامب نحو القدس، محذراً من «تداعيات بالغة الخطورة» في حال أقدمت واشنطن على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إليها.
وأكد «موقف المملكة الثابت من القدس، ووقوفها الراسخ والدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني لينال حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».
وكان السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان، أكد مساء أول من أمس أن «أي إعلان أميركي يتعلق بالقدس قبل التوصل لتسوية نهائية سيضر بعملية السلام».
وفي تهديد مباشر، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، من قطيعة في العلاقات بين أنقرة والدولة العبرية في حال اعترفت واشنطن رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشدداً على أن وضع المدينة «خط أحمر للمسلمين».
وكان كبير ممثلي «منظمة التحرير» الفلسطينية في واشنطن حسام زملط، اعتبر أنه «إذا اتخذت خطوة كهذه، فستكون لها عواقب كارثية، وسيكون هذا فعلياً قبلة الموت لحل الدولتين لأن القدس هي محور حل الدولتين».
بدوره، أكد مستشار عباس للشؤون الدولية نبيل شعث أن التوجه الأميركي «سيدمر تماماً أي فرصة بأن يلعب (ترامب) دوراً كوسيط نزيه» في عملية السلام، ولن يؤدي للتوصل إلى «صفقة القرن»، التي سيطرحها الرئيس الأميركي مطلع العام 2018، فيما دعت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى «أيام غضب شعبي»، تستمر ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم الأربعاء في كل الأراضي الفلسطينية.
ولم تقتصر التحذيرات على الدول العربية والإسلامية، إذ حذرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني من أن «أي تصرف من شأنه تقويض» جهود السلام الرامية لإقامة دولتين منفصلتين للإسرائيليين والفلسطينيين «يجب تفاديه تماماً».
بدوره، أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع ترامب عن «قلقه» من احتمال «أن تعترف الولايات المتحدة أحادياً بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل».
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية، مساء امس، أن ترامب أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مكالمة هاتفية، نيته نقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس.
واضافت ان عباس حذر «من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة تمسك عباس بـ «موقفنا الثابت والراسخ بأن لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية عاصمة لها وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».
وفي خطوة مماثلة، أبلغ ترامب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، في مكاملة هاتفية، نيته المضي قدماً في نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.
وأفاد الديوان الملكي الأردني، في بيان مساء أمس، أن الملك عبد الله الثاني حذر ترامب من «خطورة اتخاذ أي قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية»، مؤكداً أن «القدس هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم».
بدورها، أعلنت القاهرة أن ترامب أبلغ الرئيس عبد الفتاح السيسي بخطته لنقل السفارة إلى القدس.
وأقرّ الكونغرس الاميركي في العام 1995 قانوناً ينص على «وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل»، ويطالب بنقل السفارة من تل أبيب الى القدس.
ورغم ان قرار الكونغرس ملزم، لكنه يتضمن بندا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة اشهر لحماية «مصالح الامن القومي». وقام الرؤساء الاميركيون المتعاقبون بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل نقل السفارة مرتين سنويا، معتبرين أن الظروف لم تنضج لذلك بعد، وهو ما فعله أيضاً ترامب في يونيو الماضي من أجل «إعطاء فرصة» لعملية السلام.
وبعد اجتماع غير عادي على مستوى المندوبين، أمس، حذر مجلس الجامعة العربية من أن نقل السفارة يشكل «اعتداء صريحاً على الأمة العربية وجميع المسلمين والمسيحيين»، وأن الاعتراف غير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل من شأنه أن ينسف فرص السلام وحل الدولتين ويعزز التطرف والعنف، مطالباً الولايات المتحدة وجميع الدول بالالتزام بالقرارات الدولية كافة ذات الصلة بالمدينة المقدسة.
وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط «اجتمعنا اليوم لا لإثارة مشاعر وإنما للتحذير من العواقب الخطيرة للإقدام على خطوة طالما عرف الرؤساء الأميركيون المتعاقبون منذ 1980 مغزاها ومدى تهديدها للاستقرار في المنطقة، فتجنبوا طوال هذه الفترة اتخاذها».
وخلال الجلسة، قال مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية السفير أحمد عبد الرحمن البكر: «إننا ندعم الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس والتمسك بمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية».
بدوره، حذّر الأزهر الشريف من أي تحرك أميركي قد يؤدي إلى «تأجيج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين أو يهدد السلام العالمي ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم».
كما أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن قلق المملكة البالغ والعميق مما يتردد في وسائل الإعلام عن توجهات ترامب نحو القدس، محذراً من «تداعيات بالغة الخطورة» في حال أقدمت واشنطن على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إليها.
وأكد «موقف المملكة الثابت من القدس، ووقوفها الراسخ والدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني لينال حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».
وكان السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان، أكد مساء أول من أمس أن «أي إعلان أميركي يتعلق بالقدس قبل التوصل لتسوية نهائية سيضر بعملية السلام».
وفي تهديد مباشر، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، من قطيعة في العلاقات بين أنقرة والدولة العبرية في حال اعترفت واشنطن رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشدداً على أن وضع المدينة «خط أحمر للمسلمين».
وكان كبير ممثلي «منظمة التحرير» الفلسطينية في واشنطن حسام زملط، اعتبر أنه «إذا اتخذت خطوة كهذه، فستكون لها عواقب كارثية، وسيكون هذا فعلياً قبلة الموت لحل الدولتين لأن القدس هي محور حل الدولتين».
بدوره، أكد مستشار عباس للشؤون الدولية نبيل شعث أن التوجه الأميركي «سيدمر تماماً أي فرصة بأن يلعب (ترامب) دوراً كوسيط نزيه» في عملية السلام، ولن يؤدي للتوصل إلى «صفقة القرن»، التي سيطرحها الرئيس الأميركي مطلع العام 2018، فيما دعت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى «أيام غضب شعبي»، تستمر ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم الأربعاء في كل الأراضي الفلسطينية.
ولم تقتصر التحذيرات على الدول العربية والإسلامية، إذ حذرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني من أن «أي تصرف من شأنه تقويض» جهود السلام الرامية لإقامة دولتين منفصلتين للإسرائيليين والفلسطينيين «يجب تفاديه تماماً».
بدوره، أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع ترامب عن «قلقه» من احتمال «أن تعترف الولايات المتحدة أحادياً بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل».