النائب سعدون حماد، عهدته منذ 26 عاما من الصداقة والميانة، صريحا إلى أبعد حد. إذا وعد أوفى. وإذا قال فعل. شجاعا، مُقداما لا يهاب. جعل من خدمة الناس، أسمى غاياته. جعلته ثقة الناخبين المطلقة به، يقولها بكل أريحية، لو شددت رحالي إلى أي دائرة انتخابية، فسأحصد المراكز الأولى.
لم يقلها عبثاً، فالرجل لديه رصيد شعبي ضخم، لا يمكن له أن ينفد. الأسبوع الماضي خرج علينا بوحماد، ببشارة، لم نكن نتوقعها، أو لنقلها بكل صراحة، أنها أتت بعد أن وصل الشباب إلى حافة اليأس، حينما زف خبر رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، وأنه سيتم التصويت على القوانين.
يا لها من بشارة، فقد انتظرناها طويلاً، ولكن لا يأس بوجود النائب سعدون حماد، وبمعيته زملائه، الذين صوتوا لرفع الإيقاف، دافعهم في ذلك وطنيتهم التي لا تشوبها أدنى شائبة، حمية للكويت، التي عانت كثيرا من متاجرة المعزب، الذي جعل من الرياضة «عزبة» خاصة، يتحكم في كل تفاصيلها، حتى ظهرت فضائحها إلى العلن. وليته وقف عند هذا الحد، بل انه سعى وحتى اللحظة الأخيرة،إلى عدم رفع الإيقاف!
لرئيس مجلس الأمة الرياضي، العتيق، مرزوق الغانم، وإلى زملائه النواب الذين صوتوا لمصلحة الرياضة الكويتية، نقول لكم: شكرا من الأعماق.
* * *
نريد من الحكومة الجديدة، وقبل إعلان تشكيلها أن تطعم فريقها بوزراء شباب كخالد الروضان، الذي أثبت جدارته بحق، ومن دون مجاملة. فهذا الشاب له صولات وجولات، وضع استراتيجية واضحة المعالم، وبصمة لا يمكن لها أن تزول. فهل سنرى في التشكيلة المقبلة، وزراء شبابا، لعلهم يحركون العجلة الحكومية، التي عانت كثيرا من المعوقات والعراقيل والمساومات، وقبل كل هذا الروتين القاتل؟!
twitter:@alhajri700