«كفانا طلاق» تطرح حلولا لإنجاح الحياة الزوجية واختيار الشريك

تصغير
تكبير
|كتب هاني شاكر|
تواصل الحملة الوطنية «كفانا طلاق» طرح الحلول المناسبة لإنجاح الحياة الزوجية من خلال ندواتها المختلفة تحت عنوان «طب وتخير... كيف تختار شريك حياتك»، والتي كان ثاني ندواتها تلك التي أقيمت في سوق شرق مساء أول من أمس وحاضر فيها الاستشاري الأسري الدكتور محمد الثويني.
وقال الثويني ان «هناك العديد من الوسائل والحلول لكيفية اختيار شريك الحياة وانجاح العلاقة الزوجية سواء لحديثي الزواج أو الذين مضى على زواجهم زمن طويل».
وأشار الثويني الى إن «هناك نسبة كبيرة من الشباب والشابات الطيبين في الكويت بالرغم من وجود عدد بسيط من الذين يسيئون الانطباع»، معتبرا أن ذلك «ليس سبباً للعزوف عن الزواج لأن أصحاب النية الصافية سيكتب لهم الخير».
وأوضح الثويني أن «هناك العديد من الصفات التي يجب الأخذ بها قبل الزواج من قبل الطرفين لتكون عنصر جذب»، مبينا أنه يمكن للمتزوجين القدامى «تعديل السلوك غير المرغوب إن وجد إلى سلوك إيجابي لضمان استمرار العلاقة وإشاعة الدفء فيها وتفادي وجود اختلاف قد يؤدي إلى انفصال».
وذكر الثويني أن «من الصفات غير المرغوبة في الإنسان هي الانفعال السريع وشدة الغضب والتعصب، وأن علاج ذلك يكون بالاستئذان من الطرف الآخر عندما يشتد الحوار وتغيير الوضع إذا كان على الأرض بالجلوس والوضوء إن أمكن ويفضل أداء ركعتين وبعدها يتم الحوار بطرح معتدل».
وأضاف إن «كثرة الكلام والثرثرة وازدياد الطلبات المادية وكثرة التذمر لمختلف الأسباب سواء من قبل الرجل أو المرأة أمور لا تحفز على الزواج وتعوق استمراره ونجاحه»، داعيا إلى «تلافي مثل هذه الأمور السلبية بين الأزواج».
وبين الثويني ان «التجارب والخبرات أظهرت أن الشباب والشابات ممن يتميزون بسمات الحياء والود ويتصفون بالصفات الحميدة يكون لهم الأسبقية في الزواج»، مضيفاً أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم «الطيبون للطيبات والطيبات للطيبين»، مشيرا الى ان من الصفات المشجعة على الزواج واستمرار الحياة السعيدة بركة العمل باليد سواء من الرجل بأداء بعض متطلبات المنزل أو من المرأة بدخول المطبخ والمساهمة في تجهيز المنزل وإعداده.
وأوضح الثويني أنه «في حال الرغبة بالاستفسار عن الشاب المتقدم للخطبة فإنه يجب أن يسأل عن صلاته إذا كانت في المسجد وعن أقربائه ورفقته وزملائه في العمل إضافة إلى الحوار المفتوح عند اللقاء الأول وربما يتطلب الأمر لقاء آخر لمعرفة المزيد من الطرفين»، داعياً الأب إلى أن يكون له دور أكبر في الحوار ومعرفة المزيد عن شخصية الشاب.
وذكر الثويني أن القرار «يجب أن يكون للابن والبنت في اختيار شريك الحياة حسب الشخصية والأخلاق وليس المادة والنسب فقط»، مضيفاً أن «على أولياء الأمور عدم التدخل بشكل رئيسي في هذا القرار المهم الذي سيؤثر على بقية حياتهم».
وتهدف حملة «كفانا طلاق» إلى تقليل نسبة الطلاق في الكويت وزيادة التوعية بمختلف جوانب الحياة الزوجية لتفادي هذه الظاهرة وخفض هذه النسبة وخلق جو أسري سعيد بالتعاون مع أصحاب الاختصاص، وتعد الحملة انطلاقة إيجابية لخدمة وتوعية المجتمع بأفضل الأساليب لمعالجة الجوانب الاجتماعية المتعلقة بالحياة الزوجية بما فيه الخير لجميع شرائح المجتمع.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي