92 وحدة استيطانية جديدة في القدس
واشنطن تُبقي مكتب «التحرير» مفتوحاً ... مع فرض قيودٍ عليه
وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بقاء مكتب «منظمة التحرير» الفلسطينية في واشنطن مفتوحاً ولكن وفق قيود محددة، أهمها ضرورة ربط أنشطة المكتب بالقضايا المتعلقة بتحقيق سلام شامل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية إدغار فاسكيز، ليل أول من أمس، إن الولايات المتحدة «نصحت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بأن يقصر نشاطه على ما يخص تحقيق سلام دائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
وأوضح أنه بدلاً من قرار الإغلاق سيتم فرض «قيود» على المكتب، مشيراً إلى أنه «حتى هذه القيود قد ترفع بعد 90 يوماً إذا قررت الولايات المتحدة أن الإسرائيليين والفلسطينيين ينخرطون في محادثات سلام جادة».
وأضاف «نحن بالتالي متفائلون بأنه في نهاية فترة الـ90 يوماً ربما تشهد عملية السلام تقدما يكفي لجعل الرئيس (دونالد ترامب) في موقف يسمح له بالسماح لمكتب منظمة التحرير باستئناف نشاطه بشكل كامل».
وتمنع مادة في قانون أقره الكونغرس في العام 2015 الحكومة الأميركية من السماح بعمل البعثة الديبلوماسية الفلسطينية، إذا قام الفلسطينيون «بالتأثير» لفتح تحقيق في المحكمة الجنائية الدولية في شأن جرائم إسرائيلية.من ناحية أخرى، كشفت معلومات عن بدء تسويق وحدات استيطانية جديدة في مشروع جديد بمستوطنة بسغات زئيف في القدس المحتلة، تشرف على بنائه شركة «تسرخاتي شمعون» التي تسوق أيضاً مشروع بناء استيطاني في مستوطنة هار حومه.
وذكرت صحيفة «كول هعير»، أمس، أن المشروع الذي يطلق عليه اسم «تسرفاتي بسغات»، يتضمن إقامة 92 وحدة استيطانية جديدة في أربعة مبانٍ.
على صعيد آخر، نشر موقع القناة العبرية العاشرة، أمس، تقريراً أشار فيه لخلافات كبيرة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الذي بات مهدداً بالتفكيك إثر الخلافات التي تتصاعد بين أحزابه.
وأشار التقرير إلى آخر الأزمات المتعلقة بتصميم وزير الصحة زعيم حزب «يهدوت هتوراة» يعقوب ليتسمان الاستقالة من منصبه احتجاجاً على ما أسماه «تدنيس السبت» بسبب قرار وزير العمل حاييم كاتس باستئناف العمل في محطة القطارات يوم السبت، بعد أن كان تم التوصل لاتفاق يقضي بأن يتم السماح بالعمل فيه فقط للعمال العرب.
ووفقاً للتقرير، فإن هذه الأزمة جاءت بعد وقت قصير من أزمة أخرى تتعلق بتسريبات من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نيته فصل وإقالة تسيبي حوتوبيلي من منصبها كنائبة وزير الخارجية، (علماً أنه يتولى بنفسه حقيبة الخارجية)، بعد تصريحاتها ضد يهود أميركا ما تسبب في هجوم كبير ضدها من قبل الأحزاب كافة.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية إدغار فاسكيز، ليل أول من أمس، إن الولايات المتحدة «نصحت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بأن يقصر نشاطه على ما يخص تحقيق سلام دائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
وأوضح أنه بدلاً من قرار الإغلاق سيتم فرض «قيود» على المكتب، مشيراً إلى أنه «حتى هذه القيود قد ترفع بعد 90 يوماً إذا قررت الولايات المتحدة أن الإسرائيليين والفلسطينيين ينخرطون في محادثات سلام جادة».
وأضاف «نحن بالتالي متفائلون بأنه في نهاية فترة الـ90 يوماً ربما تشهد عملية السلام تقدما يكفي لجعل الرئيس (دونالد ترامب) في موقف يسمح له بالسماح لمكتب منظمة التحرير باستئناف نشاطه بشكل كامل».
وتمنع مادة في قانون أقره الكونغرس في العام 2015 الحكومة الأميركية من السماح بعمل البعثة الديبلوماسية الفلسطينية، إذا قام الفلسطينيون «بالتأثير» لفتح تحقيق في المحكمة الجنائية الدولية في شأن جرائم إسرائيلية.من ناحية أخرى، كشفت معلومات عن بدء تسويق وحدات استيطانية جديدة في مشروع جديد بمستوطنة بسغات زئيف في القدس المحتلة، تشرف على بنائه شركة «تسرخاتي شمعون» التي تسوق أيضاً مشروع بناء استيطاني في مستوطنة هار حومه.
وذكرت صحيفة «كول هعير»، أمس، أن المشروع الذي يطلق عليه اسم «تسرفاتي بسغات»، يتضمن إقامة 92 وحدة استيطانية جديدة في أربعة مبانٍ.
على صعيد آخر، نشر موقع القناة العبرية العاشرة، أمس، تقريراً أشار فيه لخلافات كبيرة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الذي بات مهدداً بالتفكيك إثر الخلافات التي تتصاعد بين أحزابه.
وأشار التقرير إلى آخر الأزمات المتعلقة بتصميم وزير الصحة زعيم حزب «يهدوت هتوراة» يعقوب ليتسمان الاستقالة من منصبه احتجاجاً على ما أسماه «تدنيس السبت» بسبب قرار وزير العمل حاييم كاتس باستئناف العمل في محطة القطارات يوم السبت، بعد أن كان تم التوصل لاتفاق يقضي بأن يتم السماح بالعمل فيه فقط للعمال العرب.
ووفقاً للتقرير، فإن هذه الأزمة جاءت بعد وقت قصير من أزمة أخرى تتعلق بتسريبات من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نيته فصل وإقالة تسيبي حوتوبيلي من منصبها كنائبة وزير الخارجية، (علماً أنه يتولى بنفسه حقيبة الخارجية)، بعد تصريحاتها ضد يهود أميركا ما تسبب في هجوم كبير ضدها من قبل الأحزاب كافة.