استقالة وزير الصحة الإسرائيلي احتجاجاً على العمل السبت
عباس لن يُحوِّل رواتب موظفي «حماس»
كشف مصدر فلسطيني كبير أن الرئيس محمود عباس لا ينوي تحويل الرواتب لنحو 150 ألف موظف كانت حركة «حماس» شغلتهم في قطاع غزة بداية ديسمبر الماضي، في خطوة تهدف إلى إضعاف الحركة على خلفية الدعم الإيراني لها.
وقال المصدر طالباً عدم ذكر اسمه إن عباس لا ينوي منح قائد الحركة في القطاع يحيى السنوار أي هدية في غزة ولن يساهم في إخراج «حماس» من أزمتها المالية، خصوصاً بعد زيارات قادة الحركة لطهران وتأكيدهم الدعم الإيراني للحركة.
ولفت إلى أن «حماس» اضطرت للمصالحة بعد حشرها سياسياً واقتصادياً، والخطوات التي اتخذتها السلطة ضدها في غزة لتقليص تحويل الأموال والتي كان لها الوقع الكبير الذي جعلها تطلب من مصر التوسط لإنهاء الانقسام، ووافقت على المصالحة، مضيفة أن عباس وقيادات حركة «فتح» ترى أن «حماس لن تتخلى عن المصالحة بسبب الضغط الشعبي والدور المصري وأن الحركة حشرت نفسها بنفسها في الزاوية».
إلى ذلك، غادرت جميع الفصائل التي شاركت في جلسات الحوار على مدى الأيام الثلاثة الماضية بأمل كبير وجدول مثقل بالأعمال والمهام، مؤكدة أن الأيام المقبلة حاسمة فيما يتعلق بمفهوم ومعنى تمكين الحكومة من العمل والمهام في غزة.
وأكد عضو المكتب السياسي لـ«حماس» حسام بدران أن الأيام المتبقية من نوفمبر الجاري حتى الاجتماع الثنائي بين الحركة و«فتح» مطلع ديسمبر المقبل ستنتهي بتمكين الحكومة من العمل بكل حرية في القطاع.
وقال إن مأسسة عمل الفصائل اجتماعاتها بشكل دوري لمتابعة القضايا والملفات الوطنية أمر مهم، مؤكداً أنه تم الاتفاق على عقد لقاء للفصائل المشاركة في الحوار المقبل بالقاهرة.
في سياق منفصل، أبلغ وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتسمان، أمس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو استقالته من منصبه على خلفية استئناف أعمال البنى التحتية للسكة الحديد أيام السبت لحرمة ذلك اليوم، فيما يتوقع أن يبقى حزبه «يهدوت هتوراه» في الائتلاف الحكومي.
وقال ليتسمان لنتنياهو، إنه سيتقدم باستقالته بشكل رسمي غداً الأحد، في حين يحاول «حزب الليكود» التوصل إلى حل وسط مع الوزير، بحيث يستقيل الوزير من الحكومة، على أن يستمر حزبه ضمن الائتلاف.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب إعلان وزير العمل والرفاه، حاييم كاتس، أمس، أنه أعطى الإذن باستئناف عمل القطار، مضيفاً أنه «بعد دراسة معمقة، أذنت بإجراء الأعمال الأساسية، لضمان سلامة حركة السكك الحديد».
وقال المصدر طالباً عدم ذكر اسمه إن عباس لا ينوي منح قائد الحركة في القطاع يحيى السنوار أي هدية في غزة ولن يساهم في إخراج «حماس» من أزمتها المالية، خصوصاً بعد زيارات قادة الحركة لطهران وتأكيدهم الدعم الإيراني للحركة.
ولفت إلى أن «حماس» اضطرت للمصالحة بعد حشرها سياسياً واقتصادياً، والخطوات التي اتخذتها السلطة ضدها في غزة لتقليص تحويل الأموال والتي كان لها الوقع الكبير الذي جعلها تطلب من مصر التوسط لإنهاء الانقسام، ووافقت على المصالحة، مضيفة أن عباس وقيادات حركة «فتح» ترى أن «حماس لن تتخلى عن المصالحة بسبب الضغط الشعبي والدور المصري وأن الحركة حشرت نفسها بنفسها في الزاوية».
إلى ذلك، غادرت جميع الفصائل التي شاركت في جلسات الحوار على مدى الأيام الثلاثة الماضية بأمل كبير وجدول مثقل بالأعمال والمهام، مؤكدة أن الأيام المقبلة حاسمة فيما يتعلق بمفهوم ومعنى تمكين الحكومة من العمل والمهام في غزة.
وأكد عضو المكتب السياسي لـ«حماس» حسام بدران أن الأيام المتبقية من نوفمبر الجاري حتى الاجتماع الثنائي بين الحركة و«فتح» مطلع ديسمبر المقبل ستنتهي بتمكين الحكومة من العمل بكل حرية في القطاع.
وقال إن مأسسة عمل الفصائل اجتماعاتها بشكل دوري لمتابعة القضايا والملفات الوطنية أمر مهم، مؤكداً أنه تم الاتفاق على عقد لقاء للفصائل المشاركة في الحوار المقبل بالقاهرة.
في سياق منفصل، أبلغ وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتسمان، أمس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو استقالته من منصبه على خلفية استئناف أعمال البنى التحتية للسكة الحديد أيام السبت لحرمة ذلك اليوم، فيما يتوقع أن يبقى حزبه «يهدوت هتوراه» في الائتلاف الحكومي.
وقال ليتسمان لنتنياهو، إنه سيتقدم باستقالته بشكل رسمي غداً الأحد، في حين يحاول «حزب الليكود» التوصل إلى حل وسط مع الوزير، بحيث يستقيل الوزير من الحكومة، على أن يستمر حزبه ضمن الائتلاف.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب إعلان وزير العمل والرفاه، حاييم كاتس، أمس، أنه أعطى الإذن باستئناف عمل القطار، مضيفاً أنه «بعد دراسة معمقة، أذنت بإجراء الأعمال الأساسية، لضمان سلامة حركة السكك الحديد».