pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

في حفلة يحييها خواجة والمرزوق وبودستور 28 الجاري

«مركز الشيخ جابر» يحتفي براشد الحملي بين العدنيات والألحان الكويتية

u0631u0627u0634u062f u0627u0644u062du0645u0644u064a
في مبادرة لتكريم الفنان الكويتي المتميز والمتنوع راشد الحملي والاحتفاء بمشواره الطويل والثري، يقدم مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي حفلا غنائياً في 28 من نوفمبر الجاري، ويحتوي على ألوان مختلفة من ألحان الفنان الكبير، ما بين العدنيات والألحان الكويتية، مثل السامري والخماري والصوت على مختلف الإيقاعات التراثية والقطع الموسيقية الآلية، وفنون أخرى برع فيها مثل الموشحات واليمني. ويزدان برنامج الحفل بباقة من الألحان وضعها الحملي خصيصاً لهذا الحفل، كي يسمعها الجمهور ويستمتع بها لأول مرة، ويحيي الأمسية كل من الفنانين عبود خواجة، وفواز المرزوق والفنانة الواعدة فاطمة بودستور بمصاحبة فرقة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

تعلّم راشد الحملي الموسيقى مبكرا، في بداية الستينات، وركّز اهتمامه على الغناء العدني وغناء الصوت، متأثراً في ذلك الوقت بأسلوب الفنان الكويتي الكبير حمد خليفة. والتحق في العام 1972 بمعهد الدراسات الموسيقية (الذي صار لاحقا المعهد العالي للفنون الموسيقية)، ولاحقاً طور راشد الحملي أسلوبه في التلحين حتى أصبح أحد أبرز الملحنين المعاصرين الذين يستلهمون ألحانهم وإيقاعاتهم من التراث الكويتي، فوضع ألحانا على مختلف الإيقاعات الكويتية القديمة، ومنها الخماري والفنون والصوت والاستماع. كما لحن الحملي العديد من القطع الموسيقية، مثل السماعي واللونغا، على الأسلوب العربي الرصين وعلى مقامات مختلفة، مثل الراست والشهناز والنهاوند.

الحملي شاعر أيضاً، فقد نظَم عديداً من القصائد الغنائية التي عمد إلى تلحينها والشدو بها في ألبوماته الغنائية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي