«المجلس الأعلى» الانقلابي يطيح بنائبه الموالي لِصالح

محسن الأحمر: الحوثيون مخالب إيران وإطلاق الصواريخ ليس من ثقافتنا

تصغير
تكبير
أكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر أن «إيران تقف وراء إطلاق الصواريخ على الرياض ومكة المكرمة»، مؤكداً أن إطلاق الصواريخ على السعودية «ليس من ثقافة اليمنيين».

ونقل موقع «العربية نت» عن الأحمر قوله، أمس، إن ميليشيات الحوثيين «تمثل مخالب إيران في اليمن والجزيرة العربية والمنطقة»، مضيفاً أن «اليمنيين لا يمكن أن يستهدفوا مكة المكرمة أو الرياض حاضنة الأمة».


ومِن على المنطقة الفاصلة بين مديريتي أرحب ونهم في محافظة صنعاء معقل الانقلابيين، شدد الأحمر على أن قوات الشرعية ستستعيد كل المناطق الخاضعة للميليشيات بدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن.

كما حذّر حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) من ميليشيات الحوثيين، قائلاً إن «الحوثيين وأعوان إيران يفضلون الوحل والدماء على السلام»، ودعا كل من غرر بهم الحوثيون إلى العودة إلى صوابهم لأن «الوقوف مع الحوثيين لا يجلب إلا الخراب والدمار».

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم المنطقة العسكرية السابعة أن نحو 23 عنصراً من الميليشيات قتلوا وجرح آخرون في معارك عنيفة سيطر خلالها الجيش الوطني على جبال الحمراء واليلع والقهر.

وفي محافظة أبين، قال مصدر عسكري إن جنديين يمنيين قتلا وأصيب 3 آخرون، أمس، في تفجير عبوة قرب مجمع حكومي في مديرية المحفد.

من ناحية أخرى، أطاح «المجلس السياسي الأعلى» للانقلابيين في صنعاء، أول من أمس، بنائبه قاسم لبوزة، الموالي لِصالح.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين أن «المجلس السياسي الأعلى استبدل قاسم محمد لبوزة (النائب)، بناء على طلب (المؤتمر الشعبي العام)، واعتمد بدلاً عنه قاسم محمد قاسم الكسادي»، وهو عضو في حزب صالح أيضاً.

ويعد الكسادي من الشخصيات غير المعروفة سياسياً بشكل كبير، لكن اختيار حزب صالح له، وفق ما يرى مراقبون، هو للإبقاء على التمثيل الجنوبي داخل المجلس.

وكشف مسؤول في حزب «المؤتمر» لـ «الراي»، أن «لبوزة رفض، مرات عدة، السيطرة الحوثية على القرار في القصر الجمهوري في صنعاء، وخصوصاً التغييرات التي تطيح بأعضاء حزب (المؤتمر) من جانب واحد، ما تسبب بخلاف بين الحوثيين و(المؤتمر) مراراً وصلت إلى حد المواجهة بالسلاح، كما أن لبوزة هدد بالاستقالة أكثر من مرة لكن صالح كان يرفضها».

وأشار إلى أن صالح لم يوقع قرار الإطاحة بلبوزة، بل كان القرار للأمين العام للحزب عارف الزوكا «الذي لديه خلافات مع لبوزة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي