فتح تحقيق في نشر صورة للرئيس الإسرائيلي بالكوفية
6 ملفات حاسمة على طاولة محادثات الفصائل الفلسطينية في القاهرة
في خطوة تهدف إلى دفع عجلة المفاوضات إلى الأمام وعدم الرجوع لمربع الانقسام من جديد، تبدأ وفود الفصائل الفلسطينية اليوم الثلاثاء أولى جلسات الحوار الوطني في القاهرة برعاية مصرية، لمناقشة ستة ملفات مهمة وحاسمة بينها تشكيل حكومة وحدة استكمال بنود اتفاق المصالحة، الذي سمحت حركة «حماس» بموجبه للسلطة بتسلم المؤسسات في قطاع غزة للمرة الأولى بعد 10 سنوات.
وقال مسؤول في معبر رفح إن «وفود الفصائل كافة خصوصاً (حركات) فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديموقراطية (لتحرير فلسطين) غادرت صباح اليوم (أمس) غزة باتجاه القاهرة»، موضحا أنه تم نقل الوفود في حافلة واحدة.
أما عضو المكتب السياسي لـ«حماس» خليل الحية، فأوضح أن اجتماع الفصائل سيناقش على مدى يومين ستة ملفات مهمة في مقدمها «منظمة التحرير والانتخابات العامة والأمن وتشكيل حكومة وحدة وطنية والحريات العامة والمصالحة المجتمعية»، مضيفاً أن «المطلوب وضع جدول زمني لانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير وسرعة إنجاز قانون الانتخابات»، وموضحاً أن مرجعية هذه الحوارات ستكون اتفاقيتي 2005 ووثيقة القاهرة 2011 التي توصلت إليها الفصائل برعاية مصر.
من ناحيته، قال القيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق إن مسألة «النقطة الأولى على جدول أعمال الحوار الفلسطيني (ستؤكد) أن حزب الله (اللبناني) ليس منظمة إرهابية وإن مضى ذلك التصنيف فنحن جميعاً إلى المصير ذاته».
من ناحيته، قال مسؤول ملف المصالحة في «فتح» عزام الأحمد إن «الهدف من الاجتماع هو أن تكون الفصائل شريكة فعلياً وليست مراقبة لطي صفحة الانقسام بشكل نهائي»، مؤكداً أن «تمكين الحكومة هو خطوة أساسية للمضي في إتمام جميع خطوات المصالحة».
من جهة أخرى، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الجاري 1150 طفلاً، مشيراً إلى أنها مازالت تحتجز نحو 300 طفل بسجونها.
في سياق منفصل، تعرض الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، أمس، لهجوم وانتقادات واسعة من قبل اليمين المتطرف، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي في الدولة العبرية، غداة رفضه العفو عن الجندي الفرنسي - الإسرائيلي ايلور عزريا الذي دين وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهراً، بتهمة الإجهاز على مهاجم فلسطيني أصيب بجروح.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية، أمس، أنها فتحت تحقيقاً بعد نشر صور على الإنترنت يظهر فيها ريفلين وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، في إشارة إلى أنه «خائن» بعد رفضه العفو عن عزريا، وسط قلق من أن يتكرر السيناريو الذي حدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحاق رابين الذي قتل برصاص متطرف يهودي في ظل أجواء من التحريض، تمثلت في جانب من جوانبها بنشر صوره وهو يرتدي الكوفية ذاتها.
وكان عزريا أجهز على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس في 24 مارس 2016 في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عندما كان الأخير ممدداً أرضاً ومصاباً بجروح خطرة، من دون أن يشكل خطراً ظاهراً، بعد أن هجم بسكين على جنود إسرائيليين.
على صعيد آخر، كشفت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن السلطات تعمل على تسريع وتيرة العمل، في تجهيز مخطط إقامة قطار هوائي في القدس الشرقية المحتلة، يمر قرب أسوار البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، موضحة أنه سيشمل 73 عربة، بتكلفة تصل إلى 57 مليون دولار ويُتوقع الانتهاء من تنفيذه العام 2021.
وقال مسؤول في معبر رفح إن «وفود الفصائل كافة خصوصاً (حركات) فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديموقراطية (لتحرير فلسطين) غادرت صباح اليوم (أمس) غزة باتجاه القاهرة»، موضحا أنه تم نقل الوفود في حافلة واحدة.
أما عضو المكتب السياسي لـ«حماس» خليل الحية، فأوضح أن اجتماع الفصائل سيناقش على مدى يومين ستة ملفات مهمة في مقدمها «منظمة التحرير والانتخابات العامة والأمن وتشكيل حكومة وحدة وطنية والحريات العامة والمصالحة المجتمعية»، مضيفاً أن «المطلوب وضع جدول زمني لانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير وسرعة إنجاز قانون الانتخابات»، وموضحاً أن مرجعية هذه الحوارات ستكون اتفاقيتي 2005 ووثيقة القاهرة 2011 التي توصلت إليها الفصائل برعاية مصر.
من ناحيته، قال القيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق إن مسألة «النقطة الأولى على جدول أعمال الحوار الفلسطيني (ستؤكد) أن حزب الله (اللبناني) ليس منظمة إرهابية وإن مضى ذلك التصنيف فنحن جميعاً إلى المصير ذاته».
من ناحيته، قال مسؤول ملف المصالحة في «فتح» عزام الأحمد إن «الهدف من الاجتماع هو أن تكون الفصائل شريكة فعلياً وليست مراقبة لطي صفحة الانقسام بشكل نهائي»، مؤكداً أن «تمكين الحكومة هو خطوة أساسية للمضي في إتمام جميع خطوات المصالحة».
من جهة أخرى، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الجاري 1150 طفلاً، مشيراً إلى أنها مازالت تحتجز نحو 300 طفل بسجونها.
في سياق منفصل، تعرض الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، أمس، لهجوم وانتقادات واسعة من قبل اليمين المتطرف، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي في الدولة العبرية، غداة رفضه العفو عن الجندي الفرنسي - الإسرائيلي ايلور عزريا الذي دين وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهراً، بتهمة الإجهاز على مهاجم فلسطيني أصيب بجروح.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية، أمس، أنها فتحت تحقيقاً بعد نشر صور على الإنترنت يظهر فيها ريفلين وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية، في إشارة إلى أنه «خائن» بعد رفضه العفو عن عزريا، وسط قلق من أن يتكرر السيناريو الذي حدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحاق رابين الذي قتل برصاص متطرف يهودي في ظل أجواء من التحريض، تمثلت في جانب من جوانبها بنشر صوره وهو يرتدي الكوفية ذاتها.
وكان عزريا أجهز على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس في 24 مارس 2016 في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عندما كان الأخير ممدداً أرضاً ومصاباً بجروح خطرة، من دون أن يشكل خطراً ظاهراً، بعد أن هجم بسكين على جنود إسرائيليين.
على صعيد آخر، كشفت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن السلطات تعمل على تسريع وتيرة العمل، في تجهيز مخطط إقامة قطار هوائي في القدس الشرقية المحتلة، يمر قرب أسوار البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، موضحة أنه سيشمل 73 عربة، بتكلفة تصل إلى 57 مليون دولار ويُتوقع الانتهاء من تنفيذه العام 2021.