اجتماع الجامعة العربية: ردع إيران... وميليشياتها
• الجبير: السكوت عن الاعتداءات لن يجعل أي عاصمة عربية بمنأى عن الصواريخ
• خالد بن أحمد: «حزب الله»? الإرهابي أكبر أذرع إيران
يسيطر بشكل تام على الدولة اللبنانية
• أبو الغيط لمجلس الأمن: التهديدات تجاوزت كل حد
وتدفع بالمنطقة إلى هاوية خطيرة
• خالد بن أحمد: «حزب الله»? الإرهابي أكبر أذرع إيران
يسيطر بشكل تام على الدولة اللبنانية
• أبو الغيط لمجلس الأمن: التهديدات تجاوزت كل حد
وتدفع بالمنطقة إلى هاوية خطيرة
وجّهت الدول العربية، خلال الاجتماع الوزاري الطارئ في القاهرة، مساء أمس، رسالة حازمة إلى إيران بضرورة وقف تدخلاتها في المنطقة، عبر أذرعها العسكرية وميليشياتها وفي مقدمها «حزب الله» اللبناني وجماعة الحوثيين في اليمن، مدينة بشدة سياسات طهران المزعزعة للاستقرار.
وندّد وزراء الخارجية العرب، خلال الاجتماع الذي عقد بناء على طلب السعودية، بـ «الانتهاكات والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية»، ودانوا «دعم إيران لميليشيا الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان»، و«إطلاق صاروخ بالستي تجاه الرياض» في وقت سابق من الشهر الجاري.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، ندد وزير الخارجية السعودي ?عادل الجبير بـ«الانتهاكات الصاروخية للنظام الايراني وتدخلاته السافرة بالشؤون الداخلية للدول من أجل إثارة الفتن وبث الفرقة بين شعوبنا».
ولفت إلى أن «الصاروخ الذي استهدف ?الرياض? يعكس اعتداءات ?إيران? ضد ?السعودية?»، مشيراً إلى أن «صواريخ الإيرانيين لم تحترم المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة».
وإذ شدد على أن «السعودية لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الاعتداءات الإيرانية»، اعتبر الجبير أن «إيران ضربت بعرض الحائط المبادئ الدولية كافة»، لافتاً إلى أنها «أسست عملاء لها في المنطقة مثل ميليشيات ?الحوثي? و?حزب الله».
وأضاف «اننا مطالبون بالتصدي لسياسات إيران حفاظاً على أمننا القومي»، مذكراً بأن ممارسات إيران «جعلت المجتمع الدولي يصنفها بالدولة الأولى الراعية للإرهاب» في العالم.
وحذر من أن «السكوت عن الاعتداءات الإيرانية عبر عملائها في المنطقة لن يجعل أي عاصمة عربية بمنأى عن هذه الصواريخ».
بدوره، ندد وزير خارجية البحرين ?الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة? بتدخلات إيران في بلاده والمنطقة، مشيراً إلى أن تفجير أنبوب النفط في البحرين، الأسبوع الماضي، «هو من ضمن سلسلة من اعتداءات طويلة وجرائم قام بها عملاء إيران وكلفت البحرين الكثير من الشهداء».
وإذ اعتبر أن «الدولة اللبنانية تتعرض لسيطرة تامة من ?(حزب الله)? الارهابي»، الذي وصفه بأنه «أكبر أذرع إيران في المنطقة»، شدد الوزير البحريني على ضرورة التصدي لهذا الحزب الذي ينشط خارج حدود بلاده، و«يشكل تحدياً للأمن القومي العربي».
وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط استهل الاجتماع بكلمة عبر فيها عن إدانة شديدة للسياسات الإيرانية، معتبراً أن «الصاروخ البالستي الذي أطلقه ?الحوثيون? تجاه ?السعودية? أخيراً هو الحلقة الأخطر في سلسلة طالت من التدخلات وممارسة التخريب ونشر الفتنة».
وأكد أن «الصاروخ ?إيراني الصنع ورسالة إيرانية واضحة في عدائها وهي أن العواصم العربية تقع في مرمى صواريخ ?طهران? البالستية».
وشدد على أن «الدول العربية تعتز بسيادتها وقادرة على الدفاع عن استقرارها ولن تقبل أن تعيش رهينة الخوف»، لافتاً إلى أن «تصريحات القيادات الإيرانية تعكس نهج الهيمنة والسيطرة» الذي تنتهجه طهران.
ووجّه أبو الغيط رسالة إلى مجلس الأمن مفادها أن «التهديدات تجاوزت كل حد وتدفع بالمنطقة إلى هاوية خطيرة».
وندّد وزراء الخارجية العرب، خلال الاجتماع الذي عقد بناء على طلب السعودية، بـ «الانتهاكات والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية»، ودانوا «دعم إيران لميليشيا الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان»، و«إطلاق صاروخ بالستي تجاه الرياض» في وقت سابق من الشهر الجاري.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، ندد وزير الخارجية السعودي ?عادل الجبير بـ«الانتهاكات الصاروخية للنظام الايراني وتدخلاته السافرة بالشؤون الداخلية للدول من أجل إثارة الفتن وبث الفرقة بين شعوبنا».
ولفت إلى أن «الصاروخ الذي استهدف ?الرياض? يعكس اعتداءات ?إيران? ضد ?السعودية?»، مشيراً إلى أن «صواريخ الإيرانيين لم تحترم المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة».
وإذ شدد على أن «السعودية لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الاعتداءات الإيرانية»، اعتبر الجبير أن «إيران ضربت بعرض الحائط المبادئ الدولية كافة»، لافتاً إلى أنها «أسست عملاء لها في المنطقة مثل ميليشيات ?الحوثي? و?حزب الله».
وأضاف «اننا مطالبون بالتصدي لسياسات إيران حفاظاً على أمننا القومي»، مذكراً بأن ممارسات إيران «جعلت المجتمع الدولي يصنفها بالدولة الأولى الراعية للإرهاب» في العالم.
وحذر من أن «السكوت عن الاعتداءات الإيرانية عبر عملائها في المنطقة لن يجعل أي عاصمة عربية بمنأى عن هذه الصواريخ».
بدوره، ندد وزير خارجية البحرين ?الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة? بتدخلات إيران في بلاده والمنطقة، مشيراً إلى أن تفجير أنبوب النفط في البحرين، الأسبوع الماضي، «هو من ضمن سلسلة من اعتداءات طويلة وجرائم قام بها عملاء إيران وكلفت البحرين الكثير من الشهداء».
وإذ اعتبر أن «الدولة اللبنانية تتعرض لسيطرة تامة من ?(حزب الله)? الارهابي»، الذي وصفه بأنه «أكبر أذرع إيران في المنطقة»، شدد الوزير البحريني على ضرورة التصدي لهذا الحزب الذي ينشط خارج حدود بلاده، و«يشكل تحدياً للأمن القومي العربي».
وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط استهل الاجتماع بكلمة عبر فيها عن إدانة شديدة للسياسات الإيرانية، معتبراً أن «الصاروخ البالستي الذي أطلقه ?الحوثيون? تجاه ?السعودية? أخيراً هو الحلقة الأخطر في سلسلة طالت من التدخلات وممارسة التخريب ونشر الفتنة».
وأكد أن «الصاروخ ?إيراني الصنع ورسالة إيرانية واضحة في عدائها وهي أن العواصم العربية تقع في مرمى صواريخ ?طهران? البالستية».
وشدد على أن «الدول العربية تعتز بسيادتها وقادرة على الدفاع عن استقرارها ولن تقبل أن تعيش رهينة الخوف»، لافتاً إلى أن «تصريحات القيادات الإيرانية تعكس نهج الهيمنة والسيطرة» الذي تنتهجه طهران.
ووجّه أبو الغيط رسالة إلى مجلس الأمن مفادها أن «التهديدات تجاوزت كل حد وتدفع بالمنطقة إلى هاوية خطيرة».