توقيف 3 تكفيريين وتدمير 9 أوكار إرهابية في سيناء

إرهابي الواحات الليبي: «داعش» خوارج... وجئت مصر لإقامة دولة الخلافة

u062du0631u0642 u0623u062du062f u0627u0644u0623u0648u0643u0627u0631 u0627u0644u0625u0631u0647u0627u0628u064au0629 u0648u0633u0637 u0633u064au0646u0627u0621
حرق أحد الأوكار الإرهابية وسط سيناء
تصغير
تكبير
السلطات المصرية تفتح معبر رفح ثلاثة أيام
كشف الإرهابي الليبي عبدالرحيم محمد عبدالله المسماري، الذي اعتقلته السلطات المصرية على خلفية مشاركته في مجزرة الواحات بمحافظة الجيزة التي راح ضحيتها 16 شرطياً في 20 أكتوبر الماضي، «أنه ليس قاتلاً، وأن هدفه كان إقامة دولة الخلافة»، مؤكداً أنه «رفع السلاح ضد من أسماهم الكفار بناء على علم وليس عن جهل».

وقال المسماري واسمه الحركي وسام (25 عاماً) في مقابلة نادرة تم بثها خلال برنامج متلفز مساء أول من أمس، إنه اعتنق الأفكار المتطرفة بعد الثورة الليبية في 17 فبراير 2011، بسبب انتشار العناصر الإسلامية المتشددة في مدينة درنة مثل كتيبة شهداء أبوسليم والنور و«أنصار الشريعة»، مضيفاً أنه شارك في بعض العمليات المسلحة ضد الجيش الليبي بقيادة المشيرة خليفة حفتر، وأنه انضم أواخر العام 2014 إلى مجلس شورى مجاهدي درنة، ولم يتدرب على استخدام السلاح، لأن الشعب الليبي بطبيعته مدرب على السلاح.


وأوضح أنه يقتل «من منظور عقائدي، بناءً على سند علمي ومفاهيم علماء»، زاعماً أن أحد أسباب حضوره إلى مصر هو الهجرة في سبيل الله، لأن لها أجرا كبيرا في الإسلام.

ولافتا إلى أنه الوحيد الذي أوقف في عملية الواحات، بعد القضاء على الباقين، وهروب إرهابي ليبي آخر، مضيفاً أنه وصديقه فرج الليبي الذي قُتل بمعارك مع جيش حفتر، كانت وظيفتهما الدعم اللوجيستي للشيخ حاتم، واسمه الحقيقي عماد الدين عبدالحميد ضابط الصاعقة السابق في الجيش المصري.

وأوضح أن الجماعات المتشددة تعتمد في إنفاقها على مصدرين هما الصدقات والغنائم التي تستولي عليها خلال الهجمات التي تشنها، وأن الشيخ حاتم كان يمتلك مبلغاً مالياً من التبرعات.

وأضاف أن فكر الشيخ حاتم أقرب ما يكون إلى فكر تنظيم «القاعدة» وليس تنظيم «داعش» الذي يعتبر من «الخوارج» على حد وصفه، موضحاً أن الإرهابي المقتول كان عضو مجلس شورى المجاهدين، المسؤول عن تدريبهم في ليبيا، وأنه أعطى أوامره لهم بالرجوع إلى مصر في أغسطس الماضي من أجل «إقامة دولة الخلافة الإسلامية في الصحراء الغربية، وتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة».

وأوضح أنه وزملاؤه يعتنقون فكراً قريباً من فكر تنظيم «القاعدة» ويعتبرون الولايات المتحدة عدوهم الأكبر، مشيراً إلى أنهم يعارضون أيضاً «داعش».

وعن عملية الواحات، قال المسماري إنه خرج مع زملائه من مدينة درنة بعد الظهر بسيارتين دفع رباعي مجهزتين بمدفعين «أر بى جي» ومدفع مضاد للطائرات وصواريخ «سام»، مضيفاً «كنا 14 شخصاً، وسرنا بمحاذاة الحدود المصرية، واشتبكنا مع إحدى القبائل عند الحدود المصرية التي هاجمتنا بعد عبور الحدود، فقتلنا واحدا منهم وأخذنا منهم السلاح، واستغرقنا شهراً حتى وصلنا الحدود المصرية».

قضائياً، قرر النائب العام المصري المستشار نبيل صادق سجن المسماري و14 آخرين 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

وأسندت النيابة إليهم تهم قتل، والشروع في القتل عمداً ومع سبق الإصرار والترصد لأفراد من قوات الجيش والشرطة، وحيازة أسلحة وذخائر ومتفجرات واستهداف ممتلكات عامة وخاصة، والاعتداء على دور عبادة للمسيحيين، والإخلال بالأمن والنظام العام، والانضمام لتنظيم إرهابي محظور قانوناً.

أمنياً، أعلن الناطق باسم القوات المسلحة العقيد تامر الرفاعي، أمس، أن وحدات من قوات الجيش الثالث الميداني، تمكنت من توقيف 3 أفراد مشتبه بهم في دعم العناصر التكفيرية، مشيراً إلى تدمير 9 أوكار وعربة دفع رباعي و3 دراجات نارية للإرهابيين وسط سيناء.

في غضون ذلك، قررت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة ثلاثة أيام بداية من اليوم السبت، لمرور المسافرين في الاتجاهين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي