تفجير منزل فلسطيني قتل ثلاثة مستوطنين... واستجواب نتنياهو للمرة السادسة بشبهة الفساد
وزير إسرائيلي: يكفي حديثاً عن قصة الدولتين ... لا يوجد سوى دولة واحدة ما بين النهر والبحر
طالب وزير شؤون القدس الإسرائيلي زئيف إلكين، بزيادة أعداد المستوطنين اليهود في الضفة إلى نحو مليون شخص، وبوقف الحديث عن خيار «حل الدولتين».
ونقلت صحيفة «جروزاليم بوست»عن إلكين قوله في مؤتمر بعنوان «في الطريق إلى المليون»، بالقدس، أمس، «يكفي حديثاً عن قصة حل الدولتين، لا يوجد خيار سوى دولة إسرائيل، وبالتأكيد فإنه ستكون هناك دولة واحدة ما بين النهر (الأردن) والبحر (المتوسط)».
واعتبر أن وتيرة البناء الاستيطاني الحالية بواقع 3 آلاف وحدة استيطانية سنوياً، غير كافية، مضيفاً «هناك حاجة إلى ما بين 100 ألف و120 ألف وحدة سكنية جديدة».
ودعا مجالس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، للبدء بتحضير الخطط التقنية لبناء هذه الوحدات، حتى «لو بدا أن هذه المصادقات لن تحدث أبداً»، مضيفاً «أعدوا الخطط بكل إرادة، وكأن الأمر سيحصل اليوم، كما لو أن بمقدوركم أن تعدوا المخططات لبناء ألف وحدة، ولو قام كل شخص بذلك فأعتقد أن الأرقام ستتحول إلى حقيقة».
أمنياً، دمرت القوات الإسرائيلية، أمس، منزل فلسطيني قتل ثلاثة إسرائيليين بالرصاص في مستوطنة هار أدار بالضفة الغربية في سبتمبر الماضي.
وقال مدحت الجمل شقيق نمر، منفذ عملية قتل الإسرائيليين، إن التدمير تم بعد صدور قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم الطابق الثالث من المنزل، مشيراً إلى أن المحكمة أمهلتهم حتى 14 نوفمبر الجاري لإخلاء المنزل من محتوياته.
وأضاف «فاجأنا الجيش (الإسرائيلي) بأعداد هائلة جداً، وأخلوا البيت والبيوت المجاورة وزرعوا متفجرات وأتلفوا الثلاث طوابق»، موضحاً أن المنزل المكون من ثلاثة طوابق كان يسكن فيه نحو 20 فرداً وأنه أصبح غير صالح للسكن بعد عملية التفجير، فيما اعتقل 20 فلسطينياً في القدس الشرقية.
وفي شأن منفصل، تستأنف الشرطة الإسرائيلية الأحد المقبل، استجواب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية شبهات فساد.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، أنها ستكون المرة السادسة التي تحقق فيها الشرطة مع نتنياهو منذ بدء التحقيق قبل أشهر عدة، مضيفة أن التحقيق سيجري بمنزله في القدس الغربية، ويتركز على ما يعرف بـ«الملف 1000» المتعلق بحصوله على منافع من رجال أعمال إسرائيليين وأجانب.
والأسبوع الماضي، استجوبت الشرطة الإسرائيلية نتنياهو لمدة 4 ساعات بمنزله، في حين أضافت الصحيفة «يبدو أنه بعد التطورات الأخيرة فإن تغييراً طرأ على وتيرة التحقيق المتسارع».
وأشارت إلى أنه «كما في المرات السابقة، يتوقع أن يوجه المحققون أسئلة إلى نتنياهو عن الملف 1000 من أجل إغلاق بعض الفجوات القائمة»، موضحة أن «فريق التحقيق معنيّ أيضاً بتوجيه عدد من الأسئلة عن صفقة الغواصات التي تم التحقيق بشأنها مع مساعدي رئيس الوزراء دافيد شيمرون ويتسحاق مولخو، ولكن هذا يعتمد على مدى التقدم في التحقيق».
تحقق الشرطة مع نتنياهو في 3 ملفات هي «الملف 1000» المتعلق بالحصول على منافع من رجال أعمال، و«الملف 2000» المتعلق بالاتصال مع ناشر صحيفة «يديعوت احرونوت» ارنون مزيس، للحصول على تغطية صحافية إيجابية مقابل التضييق على صحيفة «إسرائيل اليوم» المنافسة، و«الملف 3000» المتعلق بصفقة شراء غواصات من ألمانيا.
وفي قطاع غزة، لم يفتح معبر رفح الذي يربط القطاع مع مصر، أمس، كما كان متوقعاً بموجب اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» الذي وقع في 12 أكتوبر في القاهرة.
ونقلت صحيفة «جروزاليم بوست»عن إلكين قوله في مؤتمر بعنوان «في الطريق إلى المليون»، بالقدس، أمس، «يكفي حديثاً عن قصة حل الدولتين، لا يوجد خيار سوى دولة إسرائيل، وبالتأكيد فإنه ستكون هناك دولة واحدة ما بين النهر (الأردن) والبحر (المتوسط)».
واعتبر أن وتيرة البناء الاستيطاني الحالية بواقع 3 آلاف وحدة استيطانية سنوياً، غير كافية، مضيفاً «هناك حاجة إلى ما بين 100 ألف و120 ألف وحدة سكنية جديدة».
ودعا مجالس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، للبدء بتحضير الخطط التقنية لبناء هذه الوحدات، حتى «لو بدا أن هذه المصادقات لن تحدث أبداً»، مضيفاً «أعدوا الخطط بكل إرادة، وكأن الأمر سيحصل اليوم، كما لو أن بمقدوركم أن تعدوا المخططات لبناء ألف وحدة، ولو قام كل شخص بذلك فأعتقد أن الأرقام ستتحول إلى حقيقة».
أمنياً، دمرت القوات الإسرائيلية، أمس، منزل فلسطيني قتل ثلاثة إسرائيليين بالرصاص في مستوطنة هار أدار بالضفة الغربية في سبتمبر الماضي.
وقال مدحت الجمل شقيق نمر، منفذ عملية قتل الإسرائيليين، إن التدمير تم بعد صدور قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بهدم الطابق الثالث من المنزل، مشيراً إلى أن المحكمة أمهلتهم حتى 14 نوفمبر الجاري لإخلاء المنزل من محتوياته.
وأضاف «فاجأنا الجيش (الإسرائيلي) بأعداد هائلة جداً، وأخلوا البيت والبيوت المجاورة وزرعوا متفجرات وأتلفوا الثلاث طوابق»، موضحاً أن المنزل المكون من ثلاثة طوابق كان يسكن فيه نحو 20 فرداً وأنه أصبح غير صالح للسكن بعد عملية التفجير، فيما اعتقل 20 فلسطينياً في القدس الشرقية.
وفي شأن منفصل، تستأنف الشرطة الإسرائيلية الأحد المقبل، استجواب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية شبهات فساد.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، أنها ستكون المرة السادسة التي تحقق فيها الشرطة مع نتنياهو منذ بدء التحقيق قبل أشهر عدة، مضيفة أن التحقيق سيجري بمنزله في القدس الغربية، ويتركز على ما يعرف بـ«الملف 1000» المتعلق بحصوله على منافع من رجال أعمال إسرائيليين وأجانب.
والأسبوع الماضي، استجوبت الشرطة الإسرائيلية نتنياهو لمدة 4 ساعات بمنزله، في حين أضافت الصحيفة «يبدو أنه بعد التطورات الأخيرة فإن تغييراً طرأ على وتيرة التحقيق المتسارع».
وأشارت إلى أنه «كما في المرات السابقة، يتوقع أن يوجه المحققون أسئلة إلى نتنياهو عن الملف 1000 من أجل إغلاق بعض الفجوات القائمة»، موضحة أن «فريق التحقيق معنيّ أيضاً بتوجيه عدد من الأسئلة عن صفقة الغواصات التي تم التحقيق بشأنها مع مساعدي رئيس الوزراء دافيد شيمرون ويتسحاق مولخو، ولكن هذا يعتمد على مدى التقدم في التحقيق».
تحقق الشرطة مع نتنياهو في 3 ملفات هي «الملف 1000» المتعلق بالحصول على منافع من رجال أعمال، و«الملف 2000» المتعلق بالاتصال مع ناشر صحيفة «يديعوت احرونوت» ارنون مزيس، للحصول على تغطية صحافية إيجابية مقابل التضييق على صحيفة «إسرائيل اليوم» المنافسة، و«الملف 3000» المتعلق بصفقة شراء غواصات من ألمانيا.
وفي قطاع غزة، لم يفتح معبر رفح الذي يربط القطاع مع مصر، أمس، كما كان متوقعاً بموجب اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» الذي وقع في 12 أكتوبر في القاهرة.