واشنطن تربط مغادرة التحالف الدولي سورية بمفاوضات جنيف
أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس اليوم الثلاثاء أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهابيين في سورية والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أن مفاوضات جنيف للسلام في سورية والتي ترعاها الأمم المتحدة لم تحرز تقدما.
وقال ماتيس لمجموعة من الصحافيين «لن نغادر في الحال»، مؤكدا أن قوات التحالف الدولي ستنتظر «إحراز عملية جنيف تقدما».
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مرتجل في «بنتاغون» «يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي».
وماتيس، الجنرال سابق في قوات مشاة البحرية الأميركية «المارينز»، ذكّر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية وإيجاد حل سياسي للحرب الاهلية في سورية.
وأضاف «سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل ديبلوماسي»، مشددا على أن الانتصار على تنظيم الدولة الاسلامية سيتحقق «حينما يصبح بإمكان أبناء البلد انفسهم تولي أمره».
وقال ماتيس لمجموعة من الصحافيين «لن نغادر في الحال»، مؤكدا أن قوات التحالف الدولي ستنتظر «إحراز عملية جنيف تقدما».
وأضاف خلال مؤتمر صحافي مرتجل في «بنتاغون» «يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي».
وماتيس، الجنرال سابق في قوات مشاة البحرية الأميركية «المارينز»، ذكّر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية وإيجاد حل سياسي للحرب الاهلية في سورية.
وأضاف «سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل ديبلوماسي»، مشددا على أن الانتصار على تنظيم الدولة الاسلامية سيتحقق «حينما يصبح بإمكان أبناء البلد انفسهم تولي أمره».