فتح كنيسة في تكساس كنصب تذكاري لضحايا إطلاق نار جماعي
أُعيد يوم أمس الأول الأحد فتح كنيسة في تكساس شهدت إطلاق نار جماعي في الأسبوع الماضي كنصب تذكاري لضحايا المذبحة التي خلفت 26 قتيلا من بينهم جنين.
وطُليت جدران الكنيسة المعمدانية الأولى في سوذرلاند سبرينجس بولاية تكساس التي تلطخت بدماء الضحايا باللون الأبيض ووضع بداخل الكنيسة 26 مقعدا يحمل كل منها اسم أحد الضحايا وزهرة.
واقتحم ديفين كيلي (26 عاما) الكنيسة يوم الأحد الماضي أثناء القداس مُسلحا ببندقية نصف آلية وأطلق النار عشوائيا في أسوأ حادث قتل جماعي في تاريخ تكساس المعاصر.
وقالت السلطات إن الحادث له دافع يتصل بمشاجرة عائلية.
وكانت ابنة راعي الكنيسة فرانك بوميروي من بين ضحايا الحادث.
وطُليت جدران الكنيسة المعمدانية الأولى في سوذرلاند سبرينجس بولاية تكساس التي تلطخت بدماء الضحايا باللون الأبيض ووضع بداخل الكنيسة 26 مقعدا يحمل كل منها اسم أحد الضحايا وزهرة.
واقتحم ديفين كيلي (26 عاما) الكنيسة يوم الأحد الماضي أثناء القداس مُسلحا ببندقية نصف آلية وأطلق النار عشوائيا في أسوأ حادث قتل جماعي في تاريخ تكساس المعاصر.
وقالت السلطات إن الحادث له دافع يتصل بمشاجرة عائلية.
وكانت ابنة راعي الكنيسة فرانك بوميروي من بين ضحايا الحادث.