عباس في ذكرى رحيل عرفات: نعمل مع ترامب والقوى الدولية لإحلال السلام
«حماس» تطالب بالفصل بين رئاستي السلطة و«التحرير»
الفصائل الفلسطينية تحيي الذكرى الـ 13 لرحيل عرفات للمرة الأولى في غزة بعد المصالحة (أ ف ب)
طالب عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق، أمس، بالفصل ما بين رئاسة منظمة «التحرير» ورئاسة السلطة، مؤكداَ أنه لا مانع أن يكون رئيس السلطة، ورئيس «التحرير» من حركة «فتح»، ولكن بشرط «أن يكون الأول من داخل فلسطين، والثاني من الشتات».
وقال ابو مرزوق في ندوة نظمها مركز «رؤية للتنمية السياسية» بعنوان: «تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني» في مدينة إسطنبول، إن«منظمة التحرير يجب أن تكون المظلة الجامعة لكل الفصائل وحتى السلطة»، مطالباً «بالتعامل مع حماس وفق وثيقتها الجديدة».
وأضاف: «هناك غياب حقيقي لمشروع وطني واحد منذ زمن طويل، ما ترك تأثيراً بالغاً على القضية الفلسطينية»، كما أن «النظام السياسي» قائم على مؤسستين (السلطة، ومنظمة التحرير)، ومن الممكن أن تطور الأمور إلى إعلان إقامة دولة فلسطينية في المستقبل، لكن «السلطة ليست كما نصت عليه اتفاقية أوسلو، فهي تطورت تطوراً إيجابياً، ومن الممكن أن يتطور النظام السياسي الفلسطيني أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي».
وفي سياق متصل، أكد الرئيس محمود عباس، أمس، أن السلطة تعمل مع ترامب والقوى الدولية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال لمناسبة ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات الـ13 بمهرجان حاشد نظمته حركة «فتح» في قطاع غزة إنه «لا أحد أحرص منا على أهلنا هناك، ولا دولة من دون غزة أو فيها وحدها»، مشيراً إلى «أنه يعمل مع حكومة ترامب والقوى المعنية من أجل التوصل لاتفاق تسوية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين على أساس حدود 1967».
وجدد الدعوة للدول التي تؤمن بـ«حل الدولتين أن تعترف بالدولتين معاً وليست بدولة واحدة وذلك لأن حل الدولتين أصبح في خطر دامغ.. فلن نقبل بسياسة الابارتهايد التي نعيشها بظل الاحتلال وسنطالب بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين التاريخية إذا لم يتم تحقيق حل الدولتين».
إلى ذلك، شارك الآلاف من أعضاء وأنصار «فتح» في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، أمس، في أول مهرجان مركزي تنظمه الحركة لإحياء ذكرى رحيل عرفات مرة منذ سيطرة «حماس على القطاع قبل 10 سنوات وذلك على خلفية اتفاق المصالحة، في حين شارك عشرات الآلاف من الحركتين والفصائل في المناسبة ذاتها.
في غضون ذلك، كشف الكاتب والمحلل اليهودي الأميركي باراك رافيد أن خطة ترامب «الغامضة» للسلام في الشرق الأوسط، تتضمن أفكاراً «خارج الصندوق»، مشيراً إلى أنها لم تطرح من قبل ولم يفكر فيها أحد سابقاً.
وصرح للقناة العاشرة العبرية بإن «ما لا يعرفه أحد بعد هو الشكل الذي سيتخذه ترامب، أو إذا كان الاقتراح سيعتمد على إقامة دولة فلسطينية»، مؤكداً أن تلك الأفكار ستفضي إلى تغيير خرائط دول قائمة بموافقتها أو من دون ذلك.
وأوضح أن «فريق السلام» أو ما يعرف بـ «الصوت الذكي» في الولايات المتحدة الذي يعمل في هذه القضية صغير نسبياً وحريص جداً، إذ يضم خمسة أشخاص فقط، بمن فيهم كبير المستشارين غاريد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات، في حين يدير العملية برمتها مساعدو ترامب، مع وزارة الخارجية والوكالات الأخرى، حيث يقدمون المشورة والدعم.
ولفت إلى أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن ترامب هو القوة الدافعة في القضية ويشارك فيها شخصياً، مضيفاً أنه يدفع فريقه إلى تقديم اقتراح قريباً.
وقال ابو مرزوق في ندوة نظمها مركز «رؤية للتنمية السياسية» بعنوان: «تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني» في مدينة إسطنبول، إن«منظمة التحرير يجب أن تكون المظلة الجامعة لكل الفصائل وحتى السلطة»، مطالباً «بالتعامل مع حماس وفق وثيقتها الجديدة».
وأضاف: «هناك غياب حقيقي لمشروع وطني واحد منذ زمن طويل، ما ترك تأثيراً بالغاً على القضية الفلسطينية»، كما أن «النظام السياسي» قائم على مؤسستين (السلطة، ومنظمة التحرير)، ومن الممكن أن تطور الأمور إلى إعلان إقامة دولة فلسطينية في المستقبل، لكن «السلطة ليست كما نصت عليه اتفاقية أوسلو، فهي تطورت تطوراً إيجابياً، ومن الممكن أن يتطور النظام السياسي الفلسطيني أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي».
وفي سياق متصل، أكد الرئيس محمود عباس، أمس، أن السلطة تعمل مع ترامب والقوى الدولية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال لمناسبة ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات الـ13 بمهرجان حاشد نظمته حركة «فتح» في قطاع غزة إنه «لا أحد أحرص منا على أهلنا هناك، ولا دولة من دون غزة أو فيها وحدها»، مشيراً إلى «أنه يعمل مع حكومة ترامب والقوى المعنية من أجل التوصل لاتفاق تسوية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين على أساس حدود 1967».
وجدد الدعوة للدول التي تؤمن بـ«حل الدولتين أن تعترف بالدولتين معاً وليست بدولة واحدة وذلك لأن حل الدولتين أصبح في خطر دامغ.. فلن نقبل بسياسة الابارتهايد التي نعيشها بظل الاحتلال وسنطالب بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين التاريخية إذا لم يتم تحقيق حل الدولتين».
إلى ذلك، شارك الآلاف من أعضاء وأنصار «فتح» في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، أمس، في أول مهرجان مركزي تنظمه الحركة لإحياء ذكرى رحيل عرفات مرة منذ سيطرة «حماس على القطاع قبل 10 سنوات وذلك على خلفية اتفاق المصالحة، في حين شارك عشرات الآلاف من الحركتين والفصائل في المناسبة ذاتها.
في غضون ذلك، كشف الكاتب والمحلل اليهودي الأميركي باراك رافيد أن خطة ترامب «الغامضة» للسلام في الشرق الأوسط، تتضمن أفكاراً «خارج الصندوق»، مشيراً إلى أنها لم تطرح من قبل ولم يفكر فيها أحد سابقاً.
وصرح للقناة العاشرة العبرية بإن «ما لا يعرفه أحد بعد هو الشكل الذي سيتخذه ترامب، أو إذا كان الاقتراح سيعتمد على إقامة دولة فلسطينية»، مؤكداً أن تلك الأفكار ستفضي إلى تغيير خرائط دول قائمة بموافقتها أو من دون ذلك.
وأوضح أن «فريق السلام» أو ما يعرف بـ «الصوت الذكي» في الولايات المتحدة الذي يعمل في هذه القضية صغير نسبياً وحريص جداً، إذ يضم خمسة أشخاص فقط، بمن فيهم كبير المستشارين غاريد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات، في حين يدير العملية برمتها مساعدو ترامب، مع وزارة الخارجية والوكالات الأخرى، حيث يقدمون المشورة والدعم.
ولفت إلى أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن ترامب هو القوة الدافعة في القضية ويشارك فيها شخصياً، مضيفاً أنه يدفع فريقه إلى تقديم اقتراح قريباً.