الفصائل تلقت الدعوة لمحادثات القاهرة

إسرائيل تتدرب على «حرب الأنفاق»

u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0648u0646 u0645u0639u0627u0642u0648u0646 u064au0634u0627u0631u0643u0648u0646 u0641u064a u00abu0645u0627u0631u0627u062bu0648u0646 u0627u0644u0648u062du062fu0629 u0627u0644u0648u0637u0646u064au0629u00bb u0644u062fu0639u0645 u0627u0644u0645u0635u0627u0644u062du0629 u0641u064a u063au0632u0629 (u0623 u0641 u0628)
فلسطينيون معاقون يشاركون في «ماراثون الوحدة الوطنية» لدعم المصالحة في غزة (أ ف ب)
تصغير
تكبير
بدأت إسرائيل في التدرب على مواجهة مختلف السيناريوهات، ومنها التدرب على «حرب الأنفاق» في داخل قطاع غزة.

وحسب تقرير نشره موقع «واللا»، أمس، ترى إسرائيل أن الرد الفلسطيني على قصفها للنفق في خان يونس جنوب القطاع الذي راح ضحيته 12 فلسطينياً قد لا يكون باستهداف العاملين على بناء السياج الحدودي أو بصاروخ مضاد للمدرعات على إحدى المركبات العسكرية، بل يمكن أن يتطور لحرب شاملة تضطر فيها الدولة العبرية إلى الدخول براً إلى غزة، ما يضعها بموقف ستضطر فيه إلى خوض حرب في الأنفاق.


وفي هذا السياق، قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن «حماس» بنت خلال السنوات العشر الأخيرة مدينة كاملة من الأنفاق تحت مدينة غزة، إضافة إلى مئات غيرها في مختلف مناطق القطاع، وهو ما تعتبره الحركة إنجازاً لها، وخاصة أنها تصل بين الأماكن الحساسة وبين جبهات القتال ومراكز الإمداد من دون أن تتعرض للقصف الإسرائيلي.

على صعيد آخر، احتدم النزاع بين المستوطنين على الأرض الفلسطينية التي سلبتها الدولة العبرية في الضفة الغربية المحتلة وخصصتها لمن أخلتهم من بؤرة عمونا الاستيطانية، إذ قام مستوطنو بؤرة غئولات تسيون بمنع الجرافات من بدء العمل لإقامة مستوطنة عميحاي، زاعمين أن هذه الأرض تابعة لهم، فيما ادعى مستوطنو عمونا أنها من حقهم، متناسين أصحاب الأرض الأصليين الذين سلبتها الحكومة الإسرائيلية منهم.

إلى ذلك، سلمت قوات الاحتلال، أمس، إخطارات ترحيل تضمنت قراراً بوضع اليد على أراضي المواطنين في منطقتي عين الحلوة وأم الجمال بالأغوار الشمالية في الضفة. الغربية المحتلة.

وتجمع منطقة عين الحلوة يضم 10 عائلات و25 منشأة، في حين يضم تجمع منطقة أم الجمال 15 عائلة و40 منشأة.

أمنياً، أصيب عدد من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، أمس، بالاختناق بالغاز خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والجدار العنصري.

وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة إحياءً للذكرى الـ13 لاغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بمشاركة أهالي القرية وعدد من المتضامنين الأجانب.

وفي ملف المصالحة، وجهت، أمس، مصر دعوات للفصائل الفلسطينية كافة بما فيها حركتي «الجهاد الإسلامي» و«حماس» للمشاركة في جولة الحوار الوطني المقبلة في 21 أكتوبر الجاري في القاهرة.

ورحب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية بالدعوة المصرية، مشيراً إلى أنه سيتم إيفاد وفد رفيع المستوى من قيادة الحركة في الداخل والخارج للمشاركة في هذه الحوارات، دعماً لجهود وخطوات المصالحة، والانتقال إلى الحوار الفلسطيني الشامل، ومعالجة القضايا ذات الصلة كافة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي