كاتس يهدد خامنئي وروحاني ويتوعد بـ «إزالة» إيران
توعّد وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران برد «يزيلها من الوجود» إذ واصلت تهديداتها ضد إسرائيل، داعياً إلى مواصلة العمل من أجل منعها من حيازة سلاح نووي إلى الأبد.
وقال، خلال مؤتمر أقيم في القدس إحياء للذكرى المئوية لوعد بلفور، ليل أول من أمس، إن «إسرائيل لديها المقدرة لإزالة إيران من الوجود في حال استمرت بتهديد الوجود الإسرائيلي»، مضيفاً أن تل أبيب «عملت في الماضي، وستعمل في المستقبل على منع تهريب الأسلحة من سورية إلى حزب الله» اللبناني.
وأضاف «أحذر (المرشد الأعلى في إيران علي) خامنئي و(الرئيس الإيراني حسن) روحاني و(قائد «فيلق القدس» قاسم) سليماني: إذا ما استمررتم في مساعيكم لتقويض وجود دولة إسرائيل، سوف تختفون بأسرع مما قد تظنون... لدينا ما يكفي من الإمكانات، ومن يهددنا سيدفع الثمن الكامل».
إلى ذلك، كشف تقرير سري، أعده مسؤولون سابقون في الاستخبارات الإسرائيلية، أن «هناك مواجهة عسكرية محتملة قد تندلع بين إسرائيل و(حزب الله) في أي لحظة، وأن الحرب مسألة وقت فقط».
وتم عرض التقرير خلال مناقشة دورية في «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط»، وتوصل المجتمعون إلى خلاصة أن الحرب المقبلة «ستكون مغايرة تماماً»، وأن «حزب الله» اللبناني «سيقوم بنقل المواجهة والحرب إلى الداخل الإسرائيلي، وأن الجيش الإسرائيلي سيقوم بتدمير مرافق حيوية في البنية التحتية اللبنانية خلال الساعات الاولى من الحرب».
وجاء في التقرير أنه نتيجة الاستطلاعات الاستخباراتية الإسرائيلية فإن «(حزب الله) خزّن حوالي 100 ألف صاروخ منذ العام 2006، كما أنه أضاف إلى ترسانته العسكرية أسلحة وصواريخ مضادة للدبابات والطائرات المسيرة، كما بات لديه خبرة قتالية كبيرة ومهمة من خلال الحرب السورية التي شارك فيها».
وفي السياق، ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يتدرب على معركة قد تكون «ذات تدمير واسع لمعظم القرى الحدودية التي يعتقد الجيش أنها موالية لـ (حزب الله) وفيها أنفاق ومخازن ذخيرة وصواريخ».
وأشارت إلى أن التدمير سيشمل شبكات المياه والكهرباء والمرافق الحيوية اللبنانية، لافتة إلى أن «تدمير غزة نموذج لما قد يكون أكبر وأوسع».
وقال، خلال مؤتمر أقيم في القدس إحياء للذكرى المئوية لوعد بلفور، ليل أول من أمس، إن «إسرائيل لديها المقدرة لإزالة إيران من الوجود في حال استمرت بتهديد الوجود الإسرائيلي»، مضيفاً أن تل أبيب «عملت في الماضي، وستعمل في المستقبل على منع تهريب الأسلحة من سورية إلى حزب الله» اللبناني.
وأضاف «أحذر (المرشد الأعلى في إيران علي) خامنئي و(الرئيس الإيراني حسن) روحاني و(قائد «فيلق القدس» قاسم) سليماني: إذا ما استمررتم في مساعيكم لتقويض وجود دولة إسرائيل، سوف تختفون بأسرع مما قد تظنون... لدينا ما يكفي من الإمكانات، ومن يهددنا سيدفع الثمن الكامل».
إلى ذلك، كشف تقرير سري، أعده مسؤولون سابقون في الاستخبارات الإسرائيلية، أن «هناك مواجهة عسكرية محتملة قد تندلع بين إسرائيل و(حزب الله) في أي لحظة، وأن الحرب مسألة وقت فقط».
وتم عرض التقرير خلال مناقشة دورية في «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط»، وتوصل المجتمعون إلى خلاصة أن الحرب المقبلة «ستكون مغايرة تماماً»، وأن «حزب الله» اللبناني «سيقوم بنقل المواجهة والحرب إلى الداخل الإسرائيلي، وأن الجيش الإسرائيلي سيقوم بتدمير مرافق حيوية في البنية التحتية اللبنانية خلال الساعات الاولى من الحرب».
وجاء في التقرير أنه نتيجة الاستطلاعات الاستخباراتية الإسرائيلية فإن «(حزب الله) خزّن حوالي 100 ألف صاروخ منذ العام 2006، كما أنه أضاف إلى ترسانته العسكرية أسلحة وصواريخ مضادة للدبابات والطائرات المسيرة، كما بات لديه خبرة قتالية كبيرة ومهمة من خلال الحرب السورية التي شارك فيها».
وفي السياق، ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يتدرب على معركة قد تكون «ذات تدمير واسع لمعظم القرى الحدودية التي يعتقد الجيش أنها موالية لـ (حزب الله) وفيها أنفاق ومخازن ذخيرة وصواريخ».
وأشارت إلى أن التدمير سيشمل شبكات المياه والكهرباء والمرافق الحيوية اللبنانية، لافتة إلى أن «تدمير غزة نموذج لما قد يكون أكبر وأوسع».