البرلمان المصري يبحث تغليظ عقوبة الاعتداء الجنسي على الطلبة

«أنصار الإسلام» المجهولة تتبنّى هجوم الواحات

تصغير
تكبير
تبنت مجموعة متطرفة غير معروفة هجوم الواحات الذي أدى إلى مقتل 16 شرطياً مصرياً في 20 أكتوبر الماضي.

وذكرت المجموعة في بيان، أمس، أن اسمها «أنصار الإسلام»، مشيرة إلى مقتل أحد قادتها ويدعي عماد الدين عبد الحميد الملقب بأبي حاتم في غارات شنها الجيش في أعقاب الهجوم على الشرطة في الواحات بالجيزة جنوب غربي القاهرة.


وفي أعقاب الهجوم، نفذت قوات الأمن المصرية عمليات رصد ومتابعة في بلدات نائية في محافظات الجيزة وصعيد مصر، لكشف أماكن اختباء المسلحين، حيث أعلن الجيش مقتل «عناصر إرهابية» شاركت في الهجوم.

وكانت الشرطة تتعقب منذ سنوات القيادي المتطرف عماد الدين عبد الحميد، وهو ضابط عسكري سابق انضم إلى المتشددين، فيم يعتقد أنه التحق بضابط آخر يدعى هشام العشماوي في ليبيا عقب عزل الرئيس محمد مرسي.

قضائياً، أحالت النيابة العسكرية 51 متهماً ينتمون إلى جماعة «الإخوان» على المحاكمة العسكرية في محافظة أسيوط جنوب مصر، في قضية حرق نقطة شرطية بمركز المنيا، وحددت يناير المقبل لنظر أولى جلسات المحاكمة.

وفي شأن آخر، أثار إعلان عدد من أولياء الأمور عن اغتصاب أطفالهن داخل إحدى مدارس ضاحية مصر الجديدة الخاصة في شرق القاهرة من قبل مدير المدرسة، حالة من الغضب لدى أعضاء مجلس النواب، مطالبين بسرعة الكشف عن نتائج التحقيق في الحادث.

ومن المتوقع أن يدرس البرلمان تغليظ عقوبة الاعتداء الجنسي على الأطفال في ظل تزايد الظاهرة، خاصة في وجود مشروع قانون مقدم بالفعل من قبل النائب هشام والي، فيما قررت لجنة التعليم في المجلس استدعاء وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، غداً الأحد لمناقشته في مشكلات المدارس، ومنها تكرار حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال.

من ناحية أخرى، تنطلق اليوم في شرم الشيخ فعاليات «منتدى شباب العالم» وسط ترتيبات لوجستية، واحترازات أمنية مشددة بمشاركة الجيش والشرطة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة 3 آلاف ضيف من 100 جنسية بينهم عدد من رؤساء الدول.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي