فضائح اليمين السياسية في أيسلندا قد تأتي باليسار إلى السلطة

No Image
تصغير
تكبير
قد يزيح الناخبون في أيسلندا بحزب ينتمي ليمين الوسط شارك لفترة طويلة في حكم بلادهم بعد أن شعروا بالغضب من سلسلة من الفضائح السياسية وقد يعطون فرصة لزعيمة معارضة من يسار الوسط لتولي السلطة في انتخابات عامة، اليوم السبت.

وركزت كاترين ياكوبسدوتير، 41 عاما، من حزب حركة اليسار الأخضر خلال حملتها الانتخابية على إعادة الثقة في الحكومة والاستفادة من طفرة اقتصادية لزيادة الإنفاق العام.


وفيما تجرى ثاني انتخابات برلمانية مبكرة خلال عام أظهرت استطلاعات رأي أن ياكوبسدوتير تأتي بعد رئيس وزراء أيسلندا بيارني بينيديكتسون زعيم حزب الاستقلال بفارق ضئيل.

وأظهرت استطلاعات رأي خلال الشهر الجاري أن الحزبين سيحصلان على نحو 20 في المئة من الأصوات. وسيرشح الحزب الفائز رئيسا للوزراء الذي سيضطلع بدوره بتشكيل حكومة ائتلافية.

وشارك حزب الاستقلال في كل حكومة منذ عام 1980 عدا ائتلاف حكم في الفترة من عام 2009 إلى عام 2013 شمل اليسار الأخضر وكانت ياكوبسدوتير وزيرة تعليم في تلك الحكومة.

وما يصب في صالح ياكوبسدوتير هذه المرة هو احتمال حصول الحزب الاجتماعي الديموقراطي الذي يميل لليسار على المركز الثالث في الانتخابات وأن الناخبين يبدون مستعدين للتغيير أكثر من أي وقت مضى.

وحققت أيسلندا التي يقطنها 340 ألف نسمة انتعاشا اقتصاديا مثيرا للإعجاب معتمدة على السياحة بعد أن كانت واحدة من أكثر الدول التي تضررت من أزمة مالية عالمية في 2008.

لكن فضائح سياسية وتنامي الشعور بعدم المساواة ومخاوف من الهجرة هددت استقرار البلاد.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي