علي محمد الفيرو / إطلالة / «لنكن معكم»

تصغير
تكبير
في جلسة مجلس الامة غير الرسمية اكد رئيس مجلس الامة الاخ جاسم الخرافي، عند افتتاحه الجلسة التي خصصت لذوي الاحتياجات الخاصة، على اهتمام الكويت حكومة، وشعبا بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، والتركيز على المطالب قدر الامكان، وكان ذلك ضمن فعاليات اليوم الوطني الرابع للتضامن مع الاخوة المعاقين، والذي عقد تحت شعار انساني «لنكن معكم»، وتقديرا للمكانة العزيزة التي يحتلونها في قلوبنا جميعا اكد الرئيس الخرافي للاخوة والابناء المعاقين بان مجلس الامة دائما معهم، وسيبقى باذن الله مستعدا للدعم والمساندة لهم، ولكن عليهم ان يبقوا في المقدمة، ويأخذوا زمام المبادرة في تطوير آلية هذه اللقاءات الاخوية الجماعية ومتابعة نتائجها. هذا وقد اسعدنا ايضا اشادة عدد من النواب بالانجازات والمساهمات التي حققها اخواننا المعاقون لرفع اسم الكويت عاليا في المؤتمرات والمحافل الدولية، وفي البطولات الرياضية باعتبارهم خير سفراء للوطن إذ انهم اصحاب الارادة الحديدية والعزيمة القوية، وهم خير قدوة للاصحاء، لذلك اكد المجلس على اهمية مشاركة فئات المجتمع كافة في العمل على تحسين الواقع الاجتماعي والخدمات، ليكون الاخ المعاق طرفا فاعلا في صنع القرارات والانجازات، ما ينعكس اثره على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تأثيرا ايجابيا.
نعم ان قبلة الرئيس الخرافي على رأس طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة تحمل الكثير من المعاني الانسانية، وتعبّر عن اللفتة الابوية لهم تقديرا لمكانتهم الغالية في نفوسنا فهم بالتأكيد ابناؤنا البررة الذين دائما في قلوبنا، وقد اكد الاخ بوعبدالمحسن ذلك منذ بداية حملته الانتخابية حينما قام بزيارة جمعية المعاقين، ووقع بنفسه على ميثاق العهد مع الاخوة المهتمين بهذه القضية الانسانية، وها هو الآن يظهر معهم ليؤكد ميثاق العهد الذي اخذه على عاتقه عن طريق تخصيص جلسات برلمانية غير رسمية لتكون متواصلة من اجل الدعم والمساندة، داعيا ابناء هذه الفئة العزيزة الى تطوير آلية عملهم وتأكيد عطائهم لمجتمعهم ووطنهم الغالي، وقال موجها الكلام لهم: «ان ثقتكم يجب ان تكون في محلها، لان المجتمع الكويتي واهل الخير لن يترددوا بالاستجابة إلى احتياجاتكم الانسانية، بل سيساندون قضاياكم بقوة، وكعادته الطيبة والاصيلة عبر الرئيس الخرافي عن سروره وارتياحه لتواصل واستمرار هذه المسيرة وهي مسيرة اللقاء الاخوي مع المعاقين للتضامن معهم دائما وابدا، وليس مقتصرا على اليوم الوطني للتضامن مع المعاقين للعام الحالي، وذلك لتحديد احتياجاتهم واولوياتهم، الامر الذي اعطى الكثير من الارتياح النيابي خصوصا مع الاجتماعات الدورية التي لها دور كبير في بحث هموم وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة. نعم ان هذه الخطوة الانسانية تمثل انجازا تشكر عليه هذه الفئة، ويشكر عليه كل من ساهم ويساهم فيه بالمجلس، فضلا عن الجهات الحكومية والاهلية المتجاوبة، كما نرجو من الجهات المسؤولة العمل على تحقيق الاهداف المرجوة بتوفير مقومات حياة افضل للابناء والبنات من ذوي الاحتياجات الخاصة، يؤكد الاخ الخرافي مرارا وفي كل مناسبة على حب المجتمع الكويتي لفعل الخير حيث جبل اهله منذ القدم على المودة، والتكافل، ومساعدة المحتاجين في كل مكان سواء في داخل الكويت او خارجها، وهي من الفضائل التي كانت وستبقى علامة بارزة في تماسك المجتمع ووحدته، وايضا في تعزيز قدرته على الصمود والتحدي في وقت الشدة، وقد تأكد ذلك من خلال التجاوب السريع والتفاعل الذي تلقته توصيات ونتائج الاجتماعات البرلمانية الدورية بالتنسيق مع جميع اجهزة الدولة المعنية والقطاع الاهلي تحت مظلة القانون والامكانات المتاحة.
من خلال الجلسة البرلمانية السادسة المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة اكد الرئيس الخرافي على ان ما تم بحثه اثناء الجلسة من مطالب واحتياجات تخص شريحة عزيزة من المجتمع الكويتي هي محل عناية واهتمام وتقدير، وستحظى باذن الله نتائج الاجتماع بكل العناية والاهتمام والتقدير.
نعم بهذه المسيرة الانسانية المتواصلة ترأس الاخ بوعبدالمحسن الجلسة في اليوم الوطني الرابع للتضامن مع المعاقين ليقول كلمته الانسانية بان: «سيكون من يقف معكم ويساندكم ويدعم قضاياكم في مجلس الامة».
نسأل الله العلي القدير ان يوفق اخواننا المعاقين ويوفق الاخ جاسم الخرافي لما يحبه ويرضى، «وهذا عشمنا فيك يا بو عبدالمحسن».
علي محمد الفيروز
كاتب وناشط سياسي كويتي
[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي