أفلام الأزمات ... خارج الموسم

«البلد دي فيها حكومة» و «عين شمس» في دور العرض المصرية

u0645u0644u0635u0642 u0641u064au0644u0645 u00abu0627u0644u0628u0644u062f u062fu064a u0641u064au0647u0627 u062du0643u0648u0645u0629u00bb
ملصق فيلم «البلد دي فيها حكومة»
تصغير
تكبير
| القاهرة ـ من سمر سعد |
تشهد دور العرض السينمائية في مصر حاليا نشاطا مكثفا، فلم يعد المنتجون يعتمدون على «مواسم معينة» لنزول أفلامهم بعد أن أصبحت السوق السينمائية مفتوحة للجميع.. فبعد أن كانت الأفلام الأجنبية تطرح في تلك الفترة، قرر كثير من المنتجين المغامرة وطرح أفلامهم الجديدة في تلك الفترة، هروبا من مواسم العيد التي تكثر فيها عرض الأفلام.
وفي هذه الفترة ينتظر عرض «6» أفلام جديدة، حيث يعرض بالفعل فيلمان، والباقي في انتظار موعد محدد لنزولها الشهر الجاري، ومن
الملاحظ أن تلك الأفلام الستة قبل خروجها للنور واجهت
العديد من المشاكل من البداية حتى نهايتها.
والبداية لفيلم «البلد دي فيها حكومة» بطولة: تامر هجرس وعلا غانم، والوجه الجديد جو».
وفي بداية العمل قام المخرج المصري محمد كمال الشناوي.. برفع شكوى يتهم فيها منتجة الفيلم شيرين شعراوي.. بسرقة فكرة فيلمه «صيد النسور»، وبعدها توقف عن التهديدات .. واستمر تصوير العمل.
ولكن الفيلم.. واجهته مشكلة أخرى مع الرقابة، والتي اعترضت على قصة الفيلم.. لما فيها من إهانة لكادر الضباط ووصفهم بالمرتشين.
وبعدها قام المخرج عبدالعزيز حشاد.. بحذف كثير من المشاهد وتصوير جزء
بسيط من جديد.. ما أدى إلى خلل بناء القصة، واتضح ذلك بشكل كبير على الشاشة بعد عرض الفيلم.
والفيلم يناقش تورط أحد الضباط مع مافيا المخدرات، فبعد أن كان معهم يقرر الضابط قتل كبيرهم خوفا من كشفه، ويعود ابنه من الخارج لينتقم لوالده وتنقلب الأحداث.
وثاني الأفلام.. التي طرحت.. بعنوان «أشرف حرامي» بطولة «تامر عبدالمنعم وسناء موزيان وشيرين رضا وريكو وشعبان عبدالرحيم»، والإخراج لفخر الدين نجيدة.
وقد شهدت كواليس هذا العمل كثيرا من المشاكل بين أبطاله.. أدت إلى تعطيل التصوير أكثر من شهرين، وبعدها توفي منتجه محمد زين، واستكمل الفيلم من بعده أخوه إبراهيم زين.. الذي لا يعلم أي شيء عن إنتاج
الأفلام.. ما أدى إلى تصوير الفيلم في فترة طويلة وطرحه بعد عامين ونصف من انتهاء تصويره.. والفيلم «رومانسي كوميدي».
وهناك «3» أفلام أخرى.. تشهد دور العرض السينمائي نزولها قريبا.. والبداية لفيلم «رامي الاعتصامي»: بطولة «أحمد عيد، وآيتن عامر، ولانا سعيد».
وقبل أن يبدأ أحمد عيد في تصوير «رامي الاعتصامي» كتب قصة أخرى لكنها رفضت تماما من الرقابة، وخاصة أن بطل الفيلم معروف أنه يقدم أفلاما سياسية في شكل كوميدي ساخر ..ولذلك قرر أن يأخذ قصة فيلم آخر للمؤلف لؤي السيد، والفيلم من إخراج سامي رافع.
أما الفيلم الثاني فبعنوان «ميكانو»، بطولة «تيم الحسن ونور» ..فمنذ البداية شهد الفيلم تغيير أبطاله.. حيث كان مرشحا له «شريف منير وأنغام»، وفجأة قررت الشركة المنتجة بإسناد البطولة للممثل السوري «تيم الحسن ومنة شلبي»، وبعد تصوير أسبوع من الفيلم.. توقف بسبب الخلافات التي نشبت بين بطلي الفيلم، ومن بعدها فاجأنا بتغيير منة شلبي بالفنانة نور .
والفيلم تأليف الصحافي وائل حمدي، والإخراج لمحمود كامل.. ويدور حول مهندس شاب يعاني مرضا نادرا يسبب له فقدان ذاكرة ويعيش في رعاية شقيقه «المهندس الشاب يقوم بدوره تيم الحسن، أما الشقيق فهو خالد الصاوي».. وخلال أحداث الفيلم ترتبط به مطلقة.. التي تقدمها نور.. ولا تعرف حقيقة مرضه.. وفي أثناء الفيلم تحدث المفارقات.
أما الفيلم الثالث.. فهو تجربة فريدة من نوعه للمخرج إبراهيم البطوط.. والذي قام بتحويل الفيلم من ديجتال إلى فيلم سينما 35 م، وهو بعنوان «عين شمس»، وتدور أحداثه حول فتاة تدعى شمس وحلمها أن تزور منطقة وسط البلد متخيلة أنها عالم آخر، ويكتشف والدها أنها مصابة بمرض السرطان، ويبدأ في تلبية طلباتها، وتنتهي بموتها في النهاية ..ويناقش الفيلم عامة المواد المسرطنة التي تحيط بالشعب المصري..
ولقد عانى هذا الفيلم كثيرا مع الرقابة المصرية والتي قررت في النهاية عرضه على أساس تصريح لفيلم أجنبي ، ومن ناحية أخرى.. حصل على العديد من الجوائز من العديد من المهرجانات سواء في مصر أو في الخارج.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي