السجن 3 سنوات لنجل مرسي

نائبة مصرية: «الإخوان»... ليسوا مسلمين

تصغير
تكبير
عمرو موسى: مبارك كان يعاني من ضغوط لتوريث الحكم
قالت النائبة في البرلمان المصري إيناس عبد الحليم إن «عناصر جماعة الإخوان الإرهابية ليسوا مسلمين، ولا يجب أن نطلق عليهم ذلك، لأن ذلك يعد إساءة للإسلام نظراً للأعمال التي يقوم بها هؤلاء».

وأضافت، في مقابلة تلفزيونية، ليل أول من أمس، أن «تواجد عناصر الإخوان في مراحل التعليم المختلفة يشكل تهديداً خطيراً على أمن واستقرار البلاد، نظراً للمعلومات المغلوطة والسموم التي يبثها هؤلاء في عقول الأطفال وشباب الدولة المصرية».


ورأت أن «هناك منتمين لجماعة الإخوان الإرهابية موجودون في جامعات مصر المختلفة ويسيطرون على كليات الطب والهندسة والصيدلة».

من ناحية ثانية، تحدث وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى عن أسباب خوف الرئيس الأسبق حسني مبارك من توريث الحكم.

وقال إن السبب الرئيسي في ثورة يناير 2011، كان الانطباع بالتوريث، رغم عدم اتخاذ مبارك قراراً في هذا الشأن، مضيفاً «كان هناك انطباع لدى الشعب، بأن مبارك سيقوم بتوريث الحكم لنجله جمال، والانطباع أقوى من الحقيقة، رغم أن مبارك لم يتخذ قرارا بتوريث الحكم».

وأشار إلى أن الرئيس الأسبق «كان يعاني من ضغوط داخلية في شأن هذا الأمر لتمرير التوريث، رغم عدم اقتناع الدائرة المقربة منه بذلك، مثل المشير محمد حسين طنطاوي، واللواء عمر سليمان، وصفوت الشريف».

ميدانياً، أحبطت قوات الأمن هجوماً إرهابياً على نادي ضباط الشرطة في العريش، شمال سيناء، وتمكنت في قتل اثنين من المهاجمين وإصابة آخر.

وذكرت مصادر أمنية أن عدداً من الإرهابيين كانوا يستقلون سيارتين وحاولوا اقتحام نادي الضباط، رافضين الانصياع لتعليمات قوة تأمين النادي بالتوقف، ما اضطر القوة إلى إطلاق وابل من النيران تجاههم، وأسفر ذلك عن مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث وفرار بقية الإرهابيين.

إلى ذلك، أعلن الجيش المصري انضمام فرقاطة كورية جنوبية جديدة تحمل اسم «شباب مصر» إلى القوات البحرية بعد وصولها من كوريا الجنوبية.

قضائياً، أصدرت محكمة جنح الزقازيق، في محافظة الشرقية، أمس، حكماً بحبس أحد أبناء الرئيس السابق محمد مرسي لمدة 3 سنوات لإدانته بحيازة سلاح أبيض خلال فض اعتصام لـ «الإخوان» في يوليو 2013.

وغرّمت المحكمة أسامة محمد مرسي، الذي يعمل محامياً، 500 جنيه (نحو 28 دولاراً) بالإضافة إلى حبسه مع الشغل والنفاذ.

من جهتها، ذكرت مصادر قضائية أن التحقيقات، التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا مع 12 متهماً بالانضمام لحركة «حسم»، كشفت أن المتهمين اعترفوا بتواصلهم مع قيادات التنظيم خارج البلاد، وتلقيهم دعماً من عناصر استخباراتية فى تركيا، وإخضاعهم لدورات تدريبية متقدمة عسكرية واستخباراتية شمال السودان.

وفي ختام زيارته إلى فرنسا، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية تعزيز التشاور والتعاون المشترك بين البلدين، لا سيما في ظل الظروف والتحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وتنامي خطر الإرهاب وانتشاره بحيث أصبح يهدد كافة أنحاء العالم بما فيها فرنسا وأوروبا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي