عالمكشوف / دقوس... «بوديك»!
لا بد من توجيه الشكر الى وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان، على تحركاته ومبادراته الآيلة الى رفع الإيقاف عن كرة القدم الكويتية أولاً.
تحركات معلنة وأخرى خلف أبواب مغلقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبمساعٍ ودعم من الأشقاء في دولة قطر.
صحيح ان هناك تصريحات لم تعجب البعض لأنها منحت الشارع الرياضي المحبط بصيصاً من الأمل، وسط تلميحات من اطراف تخالف التوجه الحكومي في طريقة التعامل مع أزمة الإيقاف بأنه لن يرفع إلّا من خلال تقيد الحكومة بشروط «الفيفا» واللجنة الأولمبية الدولية الثلاث «الخالدة»، وهي عودة مجلس إدارة الاتحاد «المنحل»، تعديل القوانين، وسحب القضايا الخارجية.
يبقى كل ذلك من باب المبادرات التي يجب ان تجد من يدعمها لتحريك المياه الراكدة وتسريع عملية رفع الإيقاف.
أطراف رياضية تتساءل: لمَ هذه «العبالة» وتطويل الأزمة والمراهنة على واقع هو في علم الغيب؟ وتقول بأنه إما ان يوافق «الفيفا» على رفع الإيقاف او نعود الى المربع الأول (الدجاجة أولا أم البيضة؟).
كلما سمعنا تصريحاً من عضو في مجلس الأمة يتعلق بالأزمة الرياضية «تشاءمنا وطقينا بريك» لأننا واثقون بأن الأزمة قد تحل لو رفع أعضاء في البرلمان أيديهم عن التكسب من قضية الإيقاف وتصفية حساباتهم الشخصية مع خصومهم في الرياضة والسياسة.
وفي كل مرة يكون هناك نوع من التفاؤل بقرب حل الأزمة، يطل علينا احد النواب مهدداً بجلب الوزير الى المنصة إذا لم يتم رفع الإيقاف، وآخر يشرق ويغرب ويختزل القضية في شخص في الداخل وآخر في الخارج، ونائب يمهد لسيناريو قادم مؤكداً ان الإيقاف لن يرفع، ورابع «يتشيحط» ويذكّر الناس باستجوابه لوزير الشباب السابق.
لندعم رفع الإيقاف ونبارك كل جهد وتحرك حكومي بغية الوصول الى نهاية سعيدة، فالوضع لا يحتمل تهديداً نيابياً، ولا تضليلاً اعلامياً.
الوضع يحتاج الى نوايا صادقة بعيدا عن «شخصنة» القضية واستغلالها لكسب تعاطف الجماهير التي تشعر بأن رفع الإيقاف سهل جداً في حال غياب المساومات السياسية التي أكدت ان القوانين الرياضية يتم صياغتها من قبل اشخاص لا علاقة لهم بالرياضة.
كيف تريد ان تفصّل دشداشة «وبدلاً ان تتجه الى أفضل خياط، تضيع الطريق وتذهب بها عند راعي بقالة» شغلته يبيع مرطبات وشيبس ودقوس «بوديك»؟
تحركات معلنة وأخرى خلف أبواب مغلقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبمساعٍ ودعم من الأشقاء في دولة قطر.
صحيح ان هناك تصريحات لم تعجب البعض لأنها منحت الشارع الرياضي المحبط بصيصاً من الأمل، وسط تلميحات من اطراف تخالف التوجه الحكومي في طريقة التعامل مع أزمة الإيقاف بأنه لن يرفع إلّا من خلال تقيد الحكومة بشروط «الفيفا» واللجنة الأولمبية الدولية الثلاث «الخالدة»، وهي عودة مجلس إدارة الاتحاد «المنحل»، تعديل القوانين، وسحب القضايا الخارجية.
يبقى كل ذلك من باب المبادرات التي يجب ان تجد من يدعمها لتحريك المياه الراكدة وتسريع عملية رفع الإيقاف.
أطراف رياضية تتساءل: لمَ هذه «العبالة» وتطويل الأزمة والمراهنة على واقع هو في علم الغيب؟ وتقول بأنه إما ان يوافق «الفيفا» على رفع الإيقاف او نعود الى المربع الأول (الدجاجة أولا أم البيضة؟).
كلما سمعنا تصريحاً من عضو في مجلس الأمة يتعلق بالأزمة الرياضية «تشاءمنا وطقينا بريك» لأننا واثقون بأن الأزمة قد تحل لو رفع أعضاء في البرلمان أيديهم عن التكسب من قضية الإيقاف وتصفية حساباتهم الشخصية مع خصومهم في الرياضة والسياسة.
وفي كل مرة يكون هناك نوع من التفاؤل بقرب حل الأزمة، يطل علينا احد النواب مهدداً بجلب الوزير الى المنصة إذا لم يتم رفع الإيقاف، وآخر يشرق ويغرب ويختزل القضية في شخص في الداخل وآخر في الخارج، ونائب يمهد لسيناريو قادم مؤكداً ان الإيقاف لن يرفع، ورابع «يتشيحط» ويذكّر الناس باستجوابه لوزير الشباب السابق.
لندعم رفع الإيقاف ونبارك كل جهد وتحرك حكومي بغية الوصول الى نهاية سعيدة، فالوضع لا يحتمل تهديداً نيابياً، ولا تضليلاً اعلامياً.
الوضع يحتاج الى نوايا صادقة بعيدا عن «شخصنة» القضية واستغلالها لكسب تعاطف الجماهير التي تشعر بأن رفع الإيقاف سهل جداً في حال غياب المساومات السياسية التي أكدت ان القوانين الرياضية يتم صياغتها من قبل اشخاص لا علاقة لهم بالرياضة.
كيف تريد ان تفصّل دشداشة «وبدلاً ان تتجه الى أفضل خياط، تضيع الطريق وتذهب بها عند راعي بقالة» شغلته يبيع مرطبات وشيبس ودقوس «بوديك»؟