وزير إسرائيلي: قرارات «الكابينيت» بمثابة «صفعة» للصفقة الأميركية

«غزل متبادل» بين «حماس» وإيران

تصغير
تكبير
أعلن القيادي في حركة «حماس» الفلسطينية طاهر النونو، أمس، أن الحركة ترغب في «علاقات قوية» مع إيران، مؤكداً قطع «شوط كبير» في «تقوية العلاقات الاستراتيجية» معها.

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن النونو قوله، على هامش زيارة يقوم بها وفد رفيع المستوى من «حماس» لطهران، «نريد علاقات قوية مع إيران ولن نتخلى عن أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة»، مضيفاً «إننا قطعنا شوطاً كبيراً في إعادة تقوية العلاقات الاستراتيجية مع طهران».


ووصف زيارة وفد «حماس» لطهران بأنها تأتي في إطار العلاقات الثنائية مع دولة «صديقة».

في غضون ذلك، أشاد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي ولايتي، أمس، برفض «حماس» التخلي عن سلاح المقاومة.

وقال ولايتي في تصريحات خلال استقباله وفد الحركة برئاسة صالح العاروري في طهران «نهنئكم بموقفكم المناسب الذي أعلنتم فيه عدم التخلي عن السلاح وأنه خط احمر بالنسبة لكم، ونرحب بأي فرصة للقاء مع أصدقائنا» في فصائل المقاومة وخصوصاً «حماس».

كما استقبل رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، أمس، العاروري وبحث معه في العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

في سياق متصل، أكد القيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق أن قضية تسليم أسلحة «حماس» للسلطة الفلسطينية لم تطرح على مائدة المفاوضات مع حركة «فتح» خلال محادثات اتفاق المصالحة الأخير، مشدداً على أن «مقاومة المحتل حق أصيل للشعب الفلسطيني لا يمكن التخلي عنه».

وقال أبو مرزوق، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، إنه لا يوجد متهمون محسوبون على «حماس» أمام المحاكم المصرية.

إلى ذلك، أعلن الناطق باسم «فتح» أسامة القواسمي أن وفداً رفيع المستوى من الحركة سيصل إلى قطاع غزة، اليوم الأحد، عبر معبر بيت حانون (إيرز) شمال القطاع، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، موضحاً أن الوفد يضم وزراء حكومة التوافق لاستكمال مهام تسلم إدارة القطاع بشكل رسمي وإدارة المهام في غزة.

وفي تل أبيب، ذكرت صحيفة «ماكور ريشون» الإسرائيلية أن غالبية الوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو يرون أن الجانب الفلسطيني لن يتمكن من تحقيق الشروط التي وضعها «الكابينيت»، وأن هذه الشروط وضعت أصلاً بهدف «منع» احتمال أن يحاول المبعوث الأميركي للمنطقة جيسون غرينبلات، فرض إعادة المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن الوزير الإسرائيلي زيئيف إلكين قوله إن «اشتراطات الكابينيت» تضع رئيس السلطة محمود عباس «بين خيارين، إما صفقة مع (حماس) وإما صفقة مع إسرائيل، وفي حال اختار (حماس)، لن تتمكن إسرائيل من التفاوض معه، وفي حال اختار إسرائيل، لن يتمكن من التفاوض ما لم يلبِّ الشروط التي وضعت، وفي كلتا الحالتين لن تتم الصفقة التي تدفع بها أميركا».

كما نقلت الصحيفة عن الوزير نفتالي بينيت قوله إن هذه القرارات التي أعلن عنها «الكابينيت» بمثابة «صفعة للصفقة» الأميركية.

من ناحية أخرى، قرر نتنياهو تعيين الضابط المرتبط بجرائم الحرب البشعة ضد الفلسطينيين في غزة سنة 2014 الجنرال عوفر فنتور، سكرتيراً عسكرياً جديداً له، رغم اعتراض قيادة الجيش والكثير من النخب في تل أبيب.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي