انهيار الهدنة الإعلامية بين الحوثيين وصالح

قصف جوي غير مسبوق على معسكرين لـ «داعش» في اليمن

تصغير
تكبير
3 قتلى في مأرب خلال تظاهرة للمساواة في التوظيف والتجنيد
تعرض معسكران تابعان لتنظيم «داعش»، أمس، إلى قصف من قبل طائرات من دون طيار، في أول ضربات جوية ضد أهداف التنظيم في البلد الغارق في الحرب.

وذكرت مصادر أمنية أنه قتل عدد من عناصر التنظيم وأصيب آخرون بجروح في الغارتين ضد المعسكرين الواقعين في محافظة البيضاء في وسط اليمن.


وأضافت أن زعماء قبائل في مديريتي محن والشرية منعوا أهالي القتلى من انتشال الجثث والاقتراب من منطقتي المعسكرين اللذين يطلق عليهما «معسكر ابو بلال الحربي» و»معسكر ابو محمد العدناني».

على صعيد آخر، وبعد مرور نحو الشهر على بدئها، انهارات الهدنة الإعلامية بين شريكي الانقلاب على الشرعية في اليمن، حزب «المؤتمر الشعبي العام» بقيادة الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجماعة «أنصار الله» الحوثية، على خلفية عودة الطرفين إلى تراشق الاتهامات بالفساد والاستيلاء على المؤسسات الحكومية في العاصمة صنعاء.

وهاجم وزير الإعلام في حكومة الانقلابيين أحمد حامد، المنتمي للحوثيين، عدداً من وزراء «المؤتمر»، منتقداً وزارات الصحة والخارجية والنفط والاتصالات، كما نشرت صحيفة «المسيرة» الحوثية تحقيقات ومقالات اتهمت وزراء صالح بالفساد.

في المقابل، ردت صحيفة «اليمن اليوم»، الناطقة باسم «المؤتمر»، بنشر تحقيق هاجم وزير الشباب حسن زيد، الموالي للحوثيين والمنشق عن التحالف الذي كان يجمع «الاخوان المسلمين» والحزبين «الاشتراكي» و«الناصري»، وذكرت أنه جعل غالبية مسؤولي الوزارة من أسرته خلال أشهر قليلة، ومن هؤلاء ابنه احمد وابنته سكينة وأنسابه وأصهاره.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيد الذي كان يناهض التوريث في المناصب أيام حكم صالح، عيّن في أشهر معدودة 15 مسؤولاً من عائلته وأقاربه، بعضهم بشهادات دون الثانوية.

وسط هذه الأجواء، أكدت مصادر عسكرية مقتل 4 قادة ميدانيين تابعين لمليشيات الحوثيين بقصف لطائرات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، استهدف مواقع عسكرية قبالة منطقة نجران السعودية.

وفي محافظة مأرب، قتل متظاهران يمنيان وشرطي في اطلاق نار خلال تظاهرة، في نزاع مسلح للمطالبة بالمساواة بين القبائل في التوظيف والتجنيد في صفوف القوات الحكومية.

وقال مسؤول محلي إن «عشرات من أهالي مأرب تجمعوا أمام مقر الادارة المحلية للمطالبة بالمساواة في تعيين المناصب الحكومية وتوزيع عادل للتجنيد في صفوف القوات الحكومية بين أبناء القبائل».

واضاف أن الشرطة «أطلقت النيران على المحتجين الذين رفضوا رفع الاعتصام، ما أدى الى مقتل اثنين منهم وجرح 3 آخرين، ودفع الامر بأحد المحتجين الى إطلاق النار على الشرطة فقتل جنديا وجرح 4 اخرين».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي