«قسد» تخوض أعنف المعارك في الرقة مع بقايا «داعش» المتحصّنين

إسرائيل تقصف بطارية صواريخ «روسية» قرب دمشق استهدفت طائراتها فوق لبنان

u0642u0646u0627u0635 u0645u0646 u00abu0642u0648u0627u062a u0633u0648u0631u064au0629 u0627u0644u062fu064au0645u0648u0642u0631u0627u0637u064au0629u00bb u064au0634u0627u0631u0643 u0641u064a u0639u0645u0644u064au0627u062a u0627u0644u062au0637u0647u064au0631 u0627u0644u062cu0627u0631u064au0629 u0641u064a u0627u0644u0631u0642u0629 (u0631u0648u064au062au0631u0632)
قناص من «قوات سورية الديموقراطية» يشارك في عمليات التطهير الجارية في الرقة (رويترز)
تصغير
تكبير
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية استهدفت بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع رمضان شرق دمشق، بعد إطلاق صاروخ أرض - جو على طائرة إسرائيلية في الأجواء اللبنانية صباح أمس.

وجاء هذا التطور غير المسبوق لجهة استهداف الدفاعات السورية طائرة حربية إسرائيلية، قبل ساعات من زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي وصل إلى إسرائيل، مساء أمس، لبحث الملف السوري خصوصاً مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.


وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي «أغارت مقاتلاتنا على بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع رمضان شرق دمشق بعد إطلاقها صاروخ أرض-جو على طائرتنا في الاجواء اللبنانية صباحاً»، موضحاً أن إسرائيل لا نية لديها للتصعيد.

وقال ناطق آخر باسم الجيش هو جونثان كونريكوس لصحافيين «نحمل النظام السوري مسؤولية الهجوم ضد الطائرة وأي هجوم قادم من سورية».

وأضاف ان الطائرات الاسرائيلية استُهدفت خلال قيامها بـ«مهمة استطلاع روتينية» في الاجواء اللبنانية، معرباً عن اعتقاده بأن البطارية السورية «تم تدميرها».

وحسب الناطق، فإن البطارية كانت تحمل صواريخ من طراز «SA5» الروسية الصنع، والمعروفة باسم «نظامS 200».

وأكد أن إسرائيل أعلمت الجانب الروسي بالغارة أثناء حصولها، مضيفاً ان الطائرات الإسرائيلية التي استهدفها الصاروخ المنطلق من تلك القاعدة لم تصب وعادت جميعها إلى قواعدها سالمة.

ولم يوضح عدد الطائرات التي شاركت في عملية الاستطلاع في الاجواء اللبنانية، لكنه أشار إلى أنها كانت «على مقربة من الحدود السورية»، لافتاً إلى أن الهجوم السوري على طائرات السلاح الجوي الإسرائيلي فوق لبنان «غير مسبوق».

وإذ أكد بدوره أن «إسرائيل لا تنوي زعزعة الوضع»، أشار إلى أن الدولة العبرية «ستحافظ على قدرتها لاحباط النوايا والاعمال المعادية التي تهدد المدنيين الاسرائيليين».

وفي مقابل النفي الإسرائيلي، أعلن الجيش السوري، في بيان، أن «قوات الدفاع الجوي تصدت للطيران الإسرائيلي وأصابت إحدى طائراته بشكل مباشر»، محذراً من «التداعيات الخطيرة للمحاولات العدوانية المتكررة من جانب إسرائيل».

من جهة أخرى (ا ف ب)، خاضت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، معارك وُصفت بأنها «الأقوى»، في إطار هجومها الأخير على فلول تنظيم «داعش» المتحصنين في جيوب بمعقلهم السابق في مدينة الرقة.

وسُمعت في غرب الرقة، أمس، أصوات قذائف مدفعية متفرقة، كما شوهدت أعمدة دخان سوداء تتصاعد في المدينة.

وقالت الناطقة باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شيخ أحمد «تخوض (قوات سورية الديموقراطية) حالياً معارك هي الأقوى في مدينة الرقة»، مشيرة إلى أنه «من خلال هذه المعركة سيكون انهاء الوجود (الداعشي) وهذا بحد ذاته يعني إما موت (داعش) وإما استسلامه، أي القضاء عليه».

وجاء إطلاق الهجوم الأخير على «داعش»، أول من أمس، بعد خروج نحو ثلاثة آلاف مدني فضلاً عن عشرات المقاتلين المحليين في صفوف التنظيم المتطرف من المدينة، بموجب اتفاق بوساطة وجهاء عشائر. ويقدر عدد المتطرفين المتبقين بنحو 300 يتواجدون في نحو عشرة في المئة من مساحة المدينة.

وتضاربت المعلومات في شأن خروج مقاتلين أجانب أيضاً من المدينة، إلا أن مسؤولين محليين أكدوا عدم مغادرة أي منهم.

وأوضحت شيخ أحمد أن «عناصر (داعش) المتبقين يقاومون»، مشيرة الى أن المواقع التي يسيطرون عليها «محصنة ومزروعة بألغام كثيفة».

وأفاد شهود عن دمار كبير في محيط المستشفى الوطني حيث تمركز «الدواعش» واتخذوا من المدنيين دروعاً بشرية. وقال المقاتل في صفوف «قسد» شورش حلب (22 عاماً) «تمشط قواتنا المنطقة حالياً لكنها لم تدخل المستشفى حتى الآن (بعد ظهر أمس)»، مشيراً الى أنه لم يعد باستطاعة التنظيم استخدام المدنيين كدروع بشرية.

من جهته، أكد التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على لسان الناطق باسمه راين ديلون، أن الغارات ستتكثف على مواقع «داعش» مع استئناف «قسد» هجومها، رافضاً تحديد مهلة لتحرير المدينة، ومتوقعاً «قتالاً صعباً في الجيب الأخير».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي