«حماس»: حديث نتنياهو عن اتفاق القاهرة تدخل سافر
الملك سلمان مهنئاً عباس: المصالحة أثلجت صدور العرب والمسلمين
جنود إسرائيليون يعتقلون طفلاً فلسطينياً خلال اشتباكات في مدينة الخليل (رويترز)
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه أول من من أمس، بين حركتي «فتح» و»حماس»، «أثلج صدور العرب والمسلمين»، مشدداً على أهمية الوحدة بين الفلسطينيين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن موقف خادم الحرمين جاء خلال اتصال هاتفيّ تلقاه من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أول من أمس، مشيرة إلى أنه أطلع الملك سلمان على اتفاق المصالحة الذي تم في القاهرة.
وإذ هنأ خادم الحرمين عباس على هذا الاتفاق الذي «أثلج صدور العرب والمسلمين»، أكد أن الوحدة هي أساس الطريق لتمكين الحكومة الفلسطينية من خدمة مواطنيها، مشيداً بجهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوصول لهذا الإنجاز.
أما عباس، فأعرب عن شكره لخادم الحرمين على مشاعره النبيلة، معرباً عن تقديره للدعم الذي يلقاه الشعب الفلسطيني من حكومة المملكة. من جهة أخرى، أعلنت «حماس» أن اشتراطات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شأن المصالحة عنصرية وتدخل سافر في الشأن الفلسطيني، داعية إلى مواجهتها بالوحدة والشراكة.
وأكد الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح، أمس، أن «ذلك يجب أن يواجه بإصرار وتأكيد ترسيخ الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني».
وكانت إسرائيل حددت أربعة شروط للقبول باتفاق المصالحة الفلسطينية الموقّع أول من أمس، بين حركتي «فتح» و«حماس» في القاهرة.
ووفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو، فإن المطالب الأربعة هي: الالتزام بشروط اللجنة الرباعية الدولية، و«نزع سلاح حماس»، ووقف حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ، والإفراج عن «إسرائيليين محتجزين» في غزة.
وفي هذه الأثناء، أظهرت التحليلات المنشورة في الصحف الإسرائيلية أمس، غداة الإعلان عن اتفاق «فتح» و«حماس» في القاهرة أن الإسرائيليين ينظرون إلى المصالحة بتوجس وقلق تحسباً من أن تدوم، خلافاً لاتفاقات مصالحة سابقة بين الحركتين، أدى فيها عدم توافق الفلسطينيين خدمة كبيرة لإسرائيل.
كما أظهرت التحليلات أن هناك تشكيكاً إسرائيلياً في الدور المصري وما إذا كانت القاهرة تسعى فعلاً إلى المصالحة.
واعتبر المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ألكس فيشمان أن «محادثات القاهرة أبقت في أيدي حماس الأنفاق والمختبرات ومصانع صنع السلاح والطائرات من دون طيار وكتائب عز الدين القسام والكوماندوس البحري، (أي) عملياً، بقي الذراع العسكري للحركة كما كان وتحت قيادة مباشرة وحصرية لها، ولذلك يتعاملون في إسرائيل مع الاتفاق على أنه لا احتمال في تطبيقه، بحيث لا ينبغي إهدار طاقة على تشويشه».
وحسب فيشمان فإن إسرائيل تعتبر أن موافقة الرئيس محمود عباس على اتفاق «لا يمنحه سيطرة على السلاح في القطاع»، ترجع إلى «حاجته إلى أن يستعرض أمام الإدارة الأميركية صورة حاكم لديه تفويض بالعمل باسم الشعب الفلسطيني، قبل أن تطرح الولايات المتحدة خطة سياسية للتسوية في الشرق الأوسط، إضافة إلى أن المصالحة تمنحه صورة شريك شرعي».
من جانبه، رأى المحلل العسكري في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي ألون بن دافيد أن اتفاق المصالحة «يبدو جدياً أكثر من السابق، لكنه لا يلامس مجموعة الألغام التي في إمكان كل واحد منهما أن يفجره، وهي السيطرة الأمنية في غزة وإجراء انتخابات وإعادة عقد البرلمان واندماج حماس في منظمة التحرير الفلسطينية».
وقال إن «بذور الانفجار تكمن في اللقاء المقبل، في شأن من سيسيطر أمنياً في غزة، إذ لا أمل في أن تتنازل حماس عن هذه النقطة».
من ناحية أخرى، أفرجت السلطات الإسرائيلية، أمس، عن النائب، من «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد الطل الذي اعتقلته قبل ثمانية أشهر بتهمة الانتماء للحركة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن موقف خادم الحرمين جاء خلال اتصال هاتفيّ تلقاه من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أول من أمس، مشيرة إلى أنه أطلع الملك سلمان على اتفاق المصالحة الذي تم في القاهرة.
وإذ هنأ خادم الحرمين عباس على هذا الاتفاق الذي «أثلج صدور العرب والمسلمين»، أكد أن الوحدة هي أساس الطريق لتمكين الحكومة الفلسطينية من خدمة مواطنيها، مشيداً بجهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوصول لهذا الإنجاز.
أما عباس، فأعرب عن شكره لخادم الحرمين على مشاعره النبيلة، معرباً عن تقديره للدعم الذي يلقاه الشعب الفلسطيني من حكومة المملكة. من جهة أخرى، أعلنت «حماس» أن اشتراطات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شأن المصالحة عنصرية وتدخل سافر في الشأن الفلسطيني، داعية إلى مواجهتها بالوحدة والشراكة.
وأكد الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح، أمس، أن «ذلك يجب أن يواجه بإصرار وتأكيد ترسيخ الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني».
وكانت إسرائيل حددت أربعة شروط للقبول باتفاق المصالحة الفلسطينية الموقّع أول من أمس، بين حركتي «فتح» و«حماس» في القاهرة.
ووفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو، فإن المطالب الأربعة هي: الالتزام بشروط اللجنة الرباعية الدولية، و«نزع سلاح حماس»، ووقف حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ، والإفراج عن «إسرائيليين محتجزين» في غزة.
وفي هذه الأثناء، أظهرت التحليلات المنشورة في الصحف الإسرائيلية أمس، غداة الإعلان عن اتفاق «فتح» و«حماس» في القاهرة أن الإسرائيليين ينظرون إلى المصالحة بتوجس وقلق تحسباً من أن تدوم، خلافاً لاتفاقات مصالحة سابقة بين الحركتين، أدى فيها عدم توافق الفلسطينيين خدمة كبيرة لإسرائيل.
كما أظهرت التحليلات أن هناك تشكيكاً إسرائيلياً في الدور المصري وما إذا كانت القاهرة تسعى فعلاً إلى المصالحة.
واعتبر المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ألكس فيشمان أن «محادثات القاهرة أبقت في أيدي حماس الأنفاق والمختبرات ومصانع صنع السلاح والطائرات من دون طيار وكتائب عز الدين القسام والكوماندوس البحري، (أي) عملياً، بقي الذراع العسكري للحركة كما كان وتحت قيادة مباشرة وحصرية لها، ولذلك يتعاملون في إسرائيل مع الاتفاق على أنه لا احتمال في تطبيقه، بحيث لا ينبغي إهدار طاقة على تشويشه».
وحسب فيشمان فإن إسرائيل تعتبر أن موافقة الرئيس محمود عباس على اتفاق «لا يمنحه سيطرة على السلاح في القطاع»، ترجع إلى «حاجته إلى أن يستعرض أمام الإدارة الأميركية صورة حاكم لديه تفويض بالعمل باسم الشعب الفلسطيني، قبل أن تطرح الولايات المتحدة خطة سياسية للتسوية في الشرق الأوسط، إضافة إلى أن المصالحة تمنحه صورة شريك شرعي».
من جانبه، رأى المحلل العسكري في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي ألون بن دافيد أن اتفاق المصالحة «يبدو جدياً أكثر من السابق، لكنه لا يلامس مجموعة الألغام التي في إمكان كل واحد منهما أن يفجره، وهي السيطرة الأمنية في غزة وإجراء انتخابات وإعادة عقد البرلمان واندماج حماس في منظمة التحرير الفلسطينية».
وقال إن «بذور الانفجار تكمن في اللقاء المقبل، في شأن من سيسيطر أمنياً في غزة، إذ لا أمل في أن تتنازل حماس عن هذه النقطة».
من ناحية أخرى، أفرجت السلطات الإسرائيلية، أمس، عن النائب، من «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد الطل الذي اعتقلته قبل ثمانية أشهر بتهمة الانتماء للحركة.