دشن المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية الجديدة

السيسي: الإرهاب لن يمنعنا من تطوير وتنمية سيناء

تصغير
تكبير
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، أنه لابد من تطوير وتنمية محافظة سيناء شأنها شأن بقية المحافظات التي تعمل الدولة على تنميتها، مشدداً على أن «الإرهاب لن يمنعنا من التنمية» في المحافظة.

وقال السيسي في كلمة على هامش تدشين المرحلة الأولى من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة في شرق القاهرة، إن هذه المشروعات وغيرها من المشروعات الأخرى سيتوقف أمامها التاريخ، مضيفاً «بنعمل أمر التاريخ هيتوقف قدامه كتير وهيشوف إننا بنعمل استدامة النمو ليتناسب مع حجم نمو سكان مصر» الذي تخطى 100 مليون مواطن.


ورداً على المنتقدين، قال السيسي: «محدش يتصدى للمسائل كده وخلاص، الحد اللي عايز يتكلم على مصر وموازنتها لازم يبقى فاهم وعارف ارتباط الموضوع اللي بيتكلم فيه بالموضوعات الأخرى».

وتحدث عن العاصمة الإدارية، مشيراً إلى أن الحكومة تخلق جيلاً جديداً من المدن تتحقق فيه كل المطالب، كما أن «المساحات الخضراء في العاصمة الجديدة يتم تنفيذها بالاستفادة من مياه الصرف وعدم هدرها».

وأضاف «بلدنا لازم نحافظ عليها وماحدش هيقدر ياخدها مننا، وإحنا (بدأنا) في أول خطوة لبناء دولة حديثة تحترم نفسها وتُحترم من الدنيا كلها، (لأن) احترام الناس ليك (كمصري) لا يتحقق بالعافية (القوة) ولكن يتحقق بالتخطيط وعايز أقولكم هو إحنا مش من حقنا نحلم ولا إيه؟ هو عيب علينا يبقى عندنا 13 مدينة كده ولا إيه، خسارة فينا ولا إيه؟!»، مؤكداً في الوقت ذاته أن «الإرهاب لن يمنعنا من تطوير وتنمية محافظة سيناء» شأنها شأن بقية المحافظات.

من جهته، قال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية مصطفي مدبولي، إن مشروع منطقة الأبراج بالعاصمة الإدارية الجديدة يضم أعلى برج في إفريقيا بارتفاع 345 متراً، مؤكداً أن الانتهاء منه سيكون في نهاية العام 2020 وحجم الأعمال به مليون و700 ألف متر.

أمنياً، تعرض ثلاثة من عناصر الشرطة المصرية إلى محاولة اغتيال فاشلة في العريش شمال سيناء.

وقالت مصادر أمنية، أمس، إن عدداً من المسلحين كانوا يستقلون سيارة خاصة أطلقوا النار على ثلاثة أمناء شرطة (درجة اقل من الضابط) أثناء خروجهم من أحد المحال التجارية في حي المساعيد، في مدينة العريش.

وأضافت أن الأمناء الثلاثة احتموا من الطلقات النارية في أحد البنايات السكنية ولم يصب أي منهم في حين قوات الأمن طاردت السيارة التي تستقلها العناصر المسلحة، في الشوارع الجانبية بالحي، ووقع تبادل لإطلاق النار، من دون حدوث إصابات في صفوف الشرطة، فيما أفرجت مصلحة السجون، أمس، عن 205 سجناء في إطار قرار العفو الرئاسي بمناسبة احتفالات 6 أكتوبر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي