إيقاع
مرور الصيحة
كأنها آتية من الخيال
لمحتها تركض حافية
خلفها أُلوف الخيول
تعتمر كوفية سمراء
لا عقال يكبل أطرافها
كأنه عرس عربي
في ليلة من ليالي الشرق
كان دمعها كالشتاء
كانت تحمل خريفاً
تخفي في وجهها
ملامح الضجر
عرس لا رقص به
لا صوتاً ينشد زفتها
لا فارساً يتلقاها
ولا خاتماً يرابط
فوق إصبعها
هي مرور الصيحة
في أخر النهار
تنتظر الهبوط
تغضب من هذا القتال
صوتاً لا رنين له
صداً يفتقد الإرتداد
تعزف بوحدتها
رفضها للذات
لكنها تخبو
إلى بابها
بعد آخر جرعةٍ
من شهد الحياة
كي تخرج
إِلى عراك زفافها
تمزق طرحتها
ترمي ورودها
تنام فوق الأرض
قبل أن تخسرها
ويمر من فوقها
اقتحام الغزاة
* شاعر لبناني مقيم
في ديربورن الأميركية
[email protected]
لمحتها تركض حافية
خلفها أُلوف الخيول
تعتمر كوفية سمراء
لا عقال يكبل أطرافها
كأنه عرس عربي
في ليلة من ليالي الشرق
كان دمعها كالشتاء
كانت تحمل خريفاً
تخفي في وجهها
ملامح الضجر
عرس لا رقص به
لا صوتاً ينشد زفتها
لا فارساً يتلقاها
ولا خاتماً يرابط
فوق إصبعها
هي مرور الصيحة
في أخر النهار
تنتظر الهبوط
تغضب من هذا القتال
صوتاً لا رنين له
صداً يفتقد الإرتداد
تعزف بوحدتها
رفضها للذات
لكنها تخبو
إلى بابها
بعد آخر جرعةٍ
من شهد الحياة
كي تخرج
إِلى عراك زفافها
تمزق طرحتها
ترمي ورودها
تنام فوق الأرض
قبل أن تخسرها
ويمر من فوقها
اقتحام الغزاة
* شاعر لبناني مقيم
في ديربورن الأميركية
[email protected]