اعتقال 14 من «حسم» خططوا لهجمات إرهابية
القضاء المصري يحيل أوراق 13 من «أجناد الشيطان» إلى المفتي
مطالبات بإسقاط الجنسية المصرية عن المشككين في نصر أكتوبر
قررت محكمة جنايات الجيزة، أمس، إحالة أوراق 13 متهماً من بين 44 آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بتنظيم «أجناد مصر» إلى المفتي لأخذ الرأي في إعدامهم، بعد إدانتهم بشن هجمات قُتل وأصيب فيها عشرات من رجال الشرطة.
وقالت مصادر قضائية إن من أحالت محكمة جنايات الجيزة أوراقهم إلى المفتي محبوسون مع بقية المتهمين وعددهم 31 آخرين، مشيرة، إلى أن المحكمة حددت 7 ديسمبر المقبل للحكم على بقية المتهمين.
من جهته، قال شاهد إن رئيس المحكمة معتز خفاجي وصف المتهمين بأنهم «أجناد الشيطان»، علماً أن إحالة أوراق 13 متهماً إلى المفتي تعني أن بقية المتهمين سيعاقبون بالسجن أو ينالون البراءة. والمحالون إلى المفتي هم بلال صبحي إبراهيم ومحمد صابر وجمال ذكي وعبد الله السيد وياسر محمد وسعيد عبد الرؤوف ومحمد توفيق وسمير إبراهيم وإسلام شحات ومحمد عادل ومحمد حسن وتاج الدين حميدة ومحمد سيد صابر.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية أنها اعتقلت 14 من كوادر «حركة حسم» الموالية لجماعة «الإخوان» في محافظة المنوفية في دلتا النيل شمال مصر كانوا يخططون لتنفيذ عدد من العمليات «الإرهابية».
وذكرت في بيان على موقع «فيسبوك» للتواصل مساء أول من أمس، أن قطاع الأمن الوطني توافرت له معلومات عن «إصدار قيادات التنظيم الإرهابي تكليفات لعناصرها أعضاء الحراك المسلح (حسم) بمحافظة المنوفية بإعادة إحياء العمل المسلح بها والتدريب والإعداد والتجهيز لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بهدف زعزعة الاستقرار وإثارة الاضطرابات».
وأضافت أن قوات الأمن وضعت خطة «أثمرت نتائجها عن ضبط القيادي أحمد سامي عبد الحميد عبد العال، كما أسفرت الجهود عن تحديد الأوكار التنظيمية التي يختبئ فيها المرتبطون بعبد العال حيث تم ضبط عدد 13 من هؤلاء الإرهابيين».
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم الجيش العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، أمس، أنه استمراراً لجهود القوات المسلحة في مكافحة العناصر الإرهابية والإجرامية، تمكنت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني من توقيف تكفيري شديد الخطورة كان يستقل دراجة نارية أثناء محاولته استهداف معدات خاصة بإحدى الشركات العاملة في أعمال التنمية وسط سيناء.
كما تمكنت قوة من الجيش الثاني الميداني، بالتعاون مع القوات الجوية في تدمير سيارتين لتكفيريين في سيناء، بعد أن تم رصدهما.
عسكرياً، تشاور رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمود حجازي، أمس، مع مدير عام القوة متعددة الجنسيات روبرت ستيفن بيكروفت الذي يزور القاهرة حالياً في شأن عمل القوات المتعددة بسيناء. وتناول اللقاء «عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما يدعم تنسيق الجهود بين القوات المسلحة والقوة متعددة الجنسيات».
من ناحية أخرى، طالبت أحزاب بإسقاط الجنسية عن المشككين في نصر أكتوبر، إذ اعتبر نائب رئيس حزب «المؤتمر» جمال حنفي أن تشكيك تيار الإسلام السياسي في انتصار حرب أكتوبر، يؤكد على أنهم صنيعة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي«الموساد»لنشر الإرهاب والتطرف في العالم العربي والإساءة للإسلام.
كما طالب رئيس حزب «الأحرار» مدحت نجيب بسحب الجنسية المصرية من كل المشككين في انتصار حرب أكتوبر، لافتاً إلى أن تشكيك جماعة «الإخوان» في هذا الانتصار يؤكد على أنهم صنيعة «الموساد» والمخابرات البريطانية.
وقالت مصادر قضائية إن من أحالت محكمة جنايات الجيزة أوراقهم إلى المفتي محبوسون مع بقية المتهمين وعددهم 31 آخرين، مشيرة، إلى أن المحكمة حددت 7 ديسمبر المقبل للحكم على بقية المتهمين.
من جهته، قال شاهد إن رئيس المحكمة معتز خفاجي وصف المتهمين بأنهم «أجناد الشيطان»، علماً أن إحالة أوراق 13 متهماً إلى المفتي تعني أن بقية المتهمين سيعاقبون بالسجن أو ينالون البراءة. والمحالون إلى المفتي هم بلال صبحي إبراهيم ومحمد صابر وجمال ذكي وعبد الله السيد وياسر محمد وسعيد عبد الرؤوف ومحمد توفيق وسمير إبراهيم وإسلام شحات ومحمد عادل ومحمد حسن وتاج الدين حميدة ومحمد سيد صابر.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية أنها اعتقلت 14 من كوادر «حركة حسم» الموالية لجماعة «الإخوان» في محافظة المنوفية في دلتا النيل شمال مصر كانوا يخططون لتنفيذ عدد من العمليات «الإرهابية».
وذكرت في بيان على موقع «فيسبوك» للتواصل مساء أول من أمس، أن قطاع الأمن الوطني توافرت له معلومات عن «إصدار قيادات التنظيم الإرهابي تكليفات لعناصرها أعضاء الحراك المسلح (حسم) بمحافظة المنوفية بإعادة إحياء العمل المسلح بها والتدريب والإعداد والتجهيز لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية بهدف زعزعة الاستقرار وإثارة الاضطرابات».
وأضافت أن قوات الأمن وضعت خطة «أثمرت نتائجها عن ضبط القيادي أحمد سامي عبد الحميد عبد العال، كما أسفرت الجهود عن تحديد الأوكار التنظيمية التي يختبئ فيها المرتبطون بعبد العال حيث تم ضبط عدد 13 من هؤلاء الإرهابيين».
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم الجيش العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، أمس، أنه استمراراً لجهود القوات المسلحة في مكافحة العناصر الإرهابية والإجرامية، تمكنت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني من توقيف تكفيري شديد الخطورة كان يستقل دراجة نارية أثناء محاولته استهداف معدات خاصة بإحدى الشركات العاملة في أعمال التنمية وسط سيناء.
كما تمكنت قوة من الجيش الثاني الميداني، بالتعاون مع القوات الجوية في تدمير سيارتين لتكفيريين في سيناء، بعد أن تم رصدهما.
عسكرياً، تشاور رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمود حجازي، أمس، مع مدير عام القوة متعددة الجنسيات روبرت ستيفن بيكروفت الذي يزور القاهرة حالياً في شأن عمل القوات المتعددة بسيناء. وتناول اللقاء «عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما يدعم تنسيق الجهود بين القوات المسلحة والقوة متعددة الجنسيات».
من ناحية أخرى، طالبت أحزاب بإسقاط الجنسية عن المشككين في نصر أكتوبر، إذ اعتبر نائب رئيس حزب «المؤتمر» جمال حنفي أن تشكيك تيار الإسلام السياسي في انتصار حرب أكتوبر، يؤكد على أنهم صنيعة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي«الموساد»لنشر الإرهاب والتطرف في العالم العربي والإساءة للإسلام.
كما طالب رئيس حزب «الأحرار» مدحت نجيب بسحب الجنسية المصرية من كل المشككين في انتصار حرب أكتوبر، لافتاً إلى أن تشكيك جماعة «الإخوان» في هذا الانتصار يؤكد على أنهم صنيعة «الموساد» والمخابرات البريطانية.