متابعة / القرار يسمح للبنوك بإجراء كافة التحويلات المالية مع الخرطوم
رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان ... «زين»
بدر الخرافي
تقارير: 7 مليارات دولار إجمالي الاستثمارات الكويتية في السودان
مصنع «سكر كنانة» أبرز مشاريع «هيئة الاستثمار»
إيرادات «زين السودان» خلال 2016 بلغت 709 ملايين دولار
قاعدة عملاء الشركة وصلت إلى نحو 13 مليوناً
بدر الخرافي توقّع سابقاً انعكاسات إيجابية جداً لرفع العقوبات
إجمالي أصول «عارف» يصل إلى نحو 60 مليون دولار
مصنع «سكر كنانة» أبرز مشاريع «هيئة الاستثمار»
إيرادات «زين السودان» خلال 2016 بلغت 709 ملايين دولار
قاعدة عملاء الشركة وصلت إلى نحو 13 مليوناً
بدر الخرافي توقّع سابقاً انعكاسات إيجابية جداً لرفع العقوبات
إجمالي أصول «عارف» يصل إلى نحو 60 مليون دولار
صحيح أن قرار واشنطن برفع جزء من العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان منذ نحو 20 عاماً، يعدّ بشرى سارة بالنسبة للخرطوم، إلا أن مفاعيل هذه البشرى تنسحب على العديد من الشركات الكويتية، لاسيما وأن بعض التقارير تشير إلى أن إجمالي الاستثمارات المحلية هناك تقترب من 7 مليارات دولار.
ولعل أبرز ما جاء في قرار رفع الحظر، السماح للبنوك الدولية بإجراء كافة التحويلات المالية مع السودان، ما يعني زوال واحد من أكبر المعوقات أمام الشركات المحلية، إذ إن هذا الإجراء يحمل في طياته نذر مرونة قد تكون قريبة جداً لجهة حرية تحويل الأموال التي طالما استعصت على الشركات الأم.
لا شكّ أن القرار «المنتظر» منذ أمد بعيد، يشكّل بارقة أمل بالنسبة للكثير من الكيانات الكويتية، وعلى رأسها «هيئة الاستثمار» التي تتوزع استثماراتها على مصنع «سكر كنانة» (تملك الكويت فيه نسبة 33 في المئة) وغيره من القطاعات، وأهمها العقاري، وكذلك مجموعة «عارف» التي يبلغ إجمالي أصولها في السودان نحو 60 مليون دولار، بيد أن المستفيد الأكبر من القرار سيكون على ما يرى محللون مجموعة «زين».
وتمتلك المجموعة التي عانت طويلاً من مسألة تذبذب سعر صرف الجنيه السوداني، وعدم قدرتها على تحويل الأرباح إلى المجموعة الأم، «زين السودان» والتي تبلغ حصتها السوقية نحو 46 في المئة.
وكان نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في مجموعة «زين» المهندس بدر الخرافي، أشار في تصريحات سابقة إلى أن رفع العقوبات عن السودان سيمثل انفراجة وأريحية كبيرة على مستوى «زين السودان».
وكانت «زين» بحسب ما أكد الخرافي عملت على التحوط من العملات بشراء عقارات في السودان، حيث قال «لقد اشترينا عقارات كثيرة هناك، لكن هناك سقف قانوني لهذه العمليات، ونحن نعمل مع الحكومة السودانية لإخراج جزء من هذه السيولة».
ويُعد قرار رفع العقوبات وإنهاء الحصار الاقتصادي الأميركي على الكثير من الأنشطة الاقتصادية بمثابة انتعاشة للخرطوم، وكذلك للشركات الأجنبية العاملة في هذه الدولة.
وشهدت «زين» السودان محطات مهمة خلال الفترة الماضية، حيث أطلقت شبكة «الجيل الرابع» عالية السرعة خلال 2016، إذ نقلت تلك الخطوة السوق السودانية إلى عصر التقنيات الحديثة التي تضاهي تلك المُقدمة في أسواق الاتصالات العالمية، ولتكون «زين» بذلك أول مشغل يقدّم تلك الخدمة هناك.
وتعكس الإستراتيجية التي اتبعتها «زين» في السودان رؤية حصيفة سيكون لها أثرها الإيجابي المزدوج، ففي الوقت الذي ستنتعش فيه العملة، يتوقع أن يكون لذلك أثر كبير أيضاً على العقارات هناك ما يعني أن «زين» ستحقق استفادة «ثلاثية» في آن معاً.
وامتدت المرحلة الأولى من تغطية خدمات «4G» إلى المناطق المركزية ذات الكثافة السكانية العالية في الخرطوم إلى جانب نحو 13 مدينة أخرى تمت تغطيتها تدريجياً وفقاً لخطة التغطية التي اتفقت في شأنها الشركة مع الهيئة القومية للاتصالات.
وفي إطار تعزيز جهودها لتلبية طموحات ورغبات قاعدة عملائها الأكبر في السودان، قامت «زين» بافتتاح مركز اتصال متطور يتألف من 9 طوابق يعمل فيه نحو 1200 موظف، ويحتوي على صالات تدريب مجهزة بأحداث الوسائل التكنولوجية.
ودخلت «زين السودان» قبل فترة في شراكة مع أول برنامج لتسريع الأعمال بالتعاون مع «محور الخرطوم للابتكار» الذي شهد مشاركة 366 مشروعاً، وبفضل حصة العملاء الكبيرة التي تستفيد من خدمات «زين السودان» تمكنت الشركة من تحسين مكانتها السوقية لتسجل نمواً سنوياً في القاعدة بنسبة 6 في المئة كي تصل حالياً الى نحو 13 مليون عميل، تمثل نحو 30 في المئة من قاعدة عملاء المجموعة.
وفي العام 2016، ساهمت «زين السودان» بنسبة 20 في المئة من إجمالي إيرادات المجموعة، فيما كان النمو في عدد العملاء نتيجة طرح عروض وحوافز تسويقية وترويجية قوية لمستخدمي الهواتف الذكية على شبكة الجيل الرابع المتطورة.
وعلى صعيد المؤشرات المالية في ظل التحديات التي كانت تواجهها المجموعة قبل التطورات الأخيرة، فقد حققت شركتها في السودان إيرادات في العام الماضي بلغت 709 ملايين دولار، فيما بلغ حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والاستهلاكات 290 مليون دولار، منها ربح صافٍ بـ 91 مليوناً.
وغطت «زين السودان» نحو 90 في المئة من المناطق السكنية من خلال 2465 محطة، فيما يتوقع أن تشهد عمليات المجموعة مزيداً من التطور في ظل رفع العقوبات، ما سينعكس بدوره على مسار وتقييم أصول الشركة السودانية وبالتالي تحقق طفرة في قيمتها السوقية.
ولعل أبرز ما جاء في قرار رفع الحظر، السماح للبنوك الدولية بإجراء كافة التحويلات المالية مع السودان، ما يعني زوال واحد من أكبر المعوقات أمام الشركات المحلية، إذ إن هذا الإجراء يحمل في طياته نذر مرونة قد تكون قريبة جداً لجهة حرية تحويل الأموال التي طالما استعصت على الشركات الأم.
لا شكّ أن القرار «المنتظر» منذ أمد بعيد، يشكّل بارقة أمل بالنسبة للكثير من الكيانات الكويتية، وعلى رأسها «هيئة الاستثمار» التي تتوزع استثماراتها على مصنع «سكر كنانة» (تملك الكويت فيه نسبة 33 في المئة) وغيره من القطاعات، وأهمها العقاري، وكذلك مجموعة «عارف» التي يبلغ إجمالي أصولها في السودان نحو 60 مليون دولار، بيد أن المستفيد الأكبر من القرار سيكون على ما يرى محللون مجموعة «زين».
وتمتلك المجموعة التي عانت طويلاً من مسألة تذبذب سعر صرف الجنيه السوداني، وعدم قدرتها على تحويل الأرباح إلى المجموعة الأم، «زين السودان» والتي تبلغ حصتها السوقية نحو 46 في المئة.
وكان نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في مجموعة «زين» المهندس بدر الخرافي، أشار في تصريحات سابقة إلى أن رفع العقوبات عن السودان سيمثل انفراجة وأريحية كبيرة على مستوى «زين السودان».
وكانت «زين» بحسب ما أكد الخرافي عملت على التحوط من العملات بشراء عقارات في السودان، حيث قال «لقد اشترينا عقارات كثيرة هناك، لكن هناك سقف قانوني لهذه العمليات، ونحن نعمل مع الحكومة السودانية لإخراج جزء من هذه السيولة».
ويُعد قرار رفع العقوبات وإنهاء الحصار الاقتصادي الأميركي على الكثير من الأنشطة الاقتصادية بمثابة انتعاشة للخرطوم، وكذلك للشركات الأجنبية العاملة في هذه الدولة.
وشهدت «زين» السودان محطات مهمة خلال الفترة الماضية، حيث أطلقت شبكة «الجيل الرابع» عالية السرعة خلال 2016، إذ نقلت تلك الخطوة السوق السودانية إلى عصر التقنيات الحديثة التي تضاهي تلك المُقدمة في أسواق الاتصالات العالمية، ولتكون «زين» بذلك أول مشغل يقدّم تلك الخدمة هناك.
وتعكس الإستراتيجية التي اتبعتها «زين» في السودان رؤية حصيفة سيكون لها أثرها الإيجابي المزدوج، ففي الوقت الذي ستنتعش فيه العملة، يتوقع أن يكون لذلك أثر كبير أيضاً على العقارات هناك ما يعني أن «زين» ستحقق استفادة «ثلاثية» في آن معاً.
وامتدت المرحلة الأولى من تغطية خدمات «4G» إلى المناطق المركزية ذات الكثافة السكانية العالية في الخرطوم إلى جانب نحو 13 مدينة أخرى تمت تغطيتها تدريجياً وفقاً لخطة التغطية التي اتفقت في شأنها الشركة مع الهيئة القومية للاتصالات.
وفي إطار تعزيز جهودها لتلبية طموحات ورغبات قاعدة عملائها الأكبر في السودان، قامت «زين» بافتتاح مركز اتصال متطور يتألف من 9 طوابق يعمل فيه نحو 1200 موظف، ويحتوي على صالات تدريب مجهزة بأحداث الوسائل التكنولوجية.
ودخلت «زين السودان» قبل فترة في شراكة مع أول برنامج لتسريع الأعمال بالتعاون مع «محور الخرطوم للابتكار» الذي شهد مشاركة 366 مشروعاً، وبفضل حصة العملاء الكبيرة التي تستفيد من خدمات «زين السودان» تمكنت الشركة من تحسين مكانتها السوقية لتسجل نمواً سنوياً في القاعدة بنسبة 6 في المئة كي تصل حالياً الى نحو 13 مليون عميل، تمثل نحو 30 في المئة من قاعدة عملاء المجموعة.
وفي العام 2016، ساهمت «زين السودان» بنسبة 20 في المئة من إجمالي إيرادات المجموعة، فيما كان النمو في عدد العملاء نتيجة طرح عروض وحوافز تسويقية وترويجية قوية لمستخدمي الهواتف الذكية على شبكة الجيل الرابع المتطورة.
وعلى صعيد المؤشرات المالية في ظل التحديات التي كانت تواجهها المجموعة قبل التطورات الأخيرة، فقد حققت شركتها في السودان إيرادات في العام الماضي بلغت 709 ملايين دولار، فيما بلغ حجم الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والاستهلاكات 290 مليون دولار، منها ربح صافٍ بـ 91 مليوناً.
وغطت «زين السودان» نحو 90 في المئة من المناطق السكنية من خلال 2465 محطة، فيما يتوقع أن تشهد عمليات المجموعة مزيداً من التطور في ظل رفع العقوبات، ما سينعكس بدوره على مسار وتقييم أصول الشركة السودانية وبالتالي تحقق طفرة في قيمتها السوقية.