اعتقال قيادي من «داعش» في غزة

«حماس» تتجه لعدم المشاركة في حكومة الوحدة الجديدة

تصغير
تكبير
أعلنت مصادر مطلعة أن وفد حركة «فتح»، الذي سيشارك في محادثات القاهرة الثلاثاء المقبل، سيضم كلاً من عزام الأحمد، وجبريل الرجوب، وحسين الشيخ، وروحي فتوح، وأحمد حلس، وجميعهم أعضاء في اللجنة المركزية للحركة، مشيرة إلى أن وفد حركة «حماس» الذي سيضم ممثلين من الخارج والضفة والقطاع، سيترأسه للمرة الأولى نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» القيادي صالح العاروري الذي أعلن عن انتخابه الأسبوع الماضي.

وكشفت المصادر عن أن الفرقاء اتفقوا خلال المصالحة الفلسطينية التي تمت برعاية مصرية، على أن تدرس «حماس» التنازل بعد إتمام المصالحة بشكلها النهائي عن مطلبها القديم في المشاركة بحكومة وحدة وطنية تمهيداً للانتخابات، تجنباً للإحراج مع الإدارة الأميركية.


ووفق المصادر فإن الجناح المتحمس للمصالحة في «حماس» بزعامة يحيي السنوار أظهر مرونة كبيرة تجاه الإلحاح المصري لتجنب إثارة أي حساسية يمكن أن تستعملها إسرائيل لإحباط مشروع إنهاء الانقسام، عبر تبرير أي موقف يتنافى مع الترتيبات من جهة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

من جانبه، قال عضو الدائرة الإعلامية لـ«حماس» طاهر النونو في تصريح: «خياراتنا في حوارات القاهرة إما أن ننجح وإما أن ننجح، لذلك فإن على الجميع خلق البيئة المساهمة في النجاح».

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، خليل الحيّة إن حركته ذاهبة للحوار مع«فتح» في القاهرة، على قاعدة «الشراكة السياسية» استناداً إلى «التوافق والاشتراك، من دون إقصاء».

وأضاف: «هناك حالة عامة يريدها الشعب وهي المصالحة، لذا ذاهبون لحوار القاهرة بعقل مفتوح ومرونة عالية، وعلى قناعة بالشراكة والعمل المشترك».

أمنياً، اعتقل جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة فجر أمس، عدداً من المطلوبين بينهم أحد قيادات تنظيم «داعش» في قطاع غزة.

وقال مصدر أمني، «تم اعتقال المطلوب للأجهزة الأمنية نور عيسى (27 عاماً) وهو أحد قادة الفكر المنحرف (الاسم الذي تطلقه الأجهزة الأمنية على الدواعش ) ومن سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة مع آخرين وهو مطلوب منذ عام».

وأفاد جهاز الأمن الداخلي أنه «بجهود مباركة من قبل (عناصر) الجهاز تم اعتقال أحد قيادات الفكر المنحرف في غزة وآخرين»، لافتاً إلى أنه يجرى استكمال التحقيقات المطلوبة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي