العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي لـ «حماس»
الحمد الله يغادر غزة: الحكومة جاهزة لأداء واجباتها
اختتم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ووزراء حكومته، أمس، زيارة إلى قطاع غزة استغرقت 4 أيام، ركزت على بحث المصالحة مع حركة «حماس»، التي أكدت أن القطاع بات تحت إدارة حكومة الوفاق الفلسطينية.
وفي ختام زيارته التي بدأها الاثنين الماضي، قام الحمد الله برفقة عدد من وزرائه بزيارة مستشفى الشفاء الطبي الاضخم في القطاع، كما زار محطة لتحلية المياه وسط قطاع غزة.
وغادر الحمدالله مع وزرائه عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة (ايريز) الذي تديره اسرائيل، عائداً الى رام الله في الضفة الغربية.
وفي تصريحات صحافية عقب مغادرته القطاع، أكد الحمد الله أن حكومته «جاهزة للقيام بواجباتها تجاه غزة وسيتواجد الوزراء فيها بشكل دوري، وستسخر كل إمكاناتها لدعم تلك الجهود بالإضافة الى القيام بالتزاماتها تجاه المواطنين في القطاع». وأضاف: «هناك أمور سننفذها فوراً وأخرى تحتاج لاتفاق سياسي، لا نريد أن يحدث أي خلل، نريد للفصائل كافة أن تكون متفقة على كل شيء حتى تبدأ الحكومة بالتنفيذ، نطمئن أهل غزة لا يوجد شيء ليس له حل».
من جانبه، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن «الوحدة الوطنية هدف سامٍ بالنسبة لنا، ونعلق عليها آمالا كبيرة وعريضة، لأنه من دونها لا توجد دولة فلسطينية».
وأكد، خلال اجتماع للجنة المركزية لحركة «فتح»، أن «هناك اجتماعاً هاماً في القاهرة بين حركتي فتح وحماس لوضع الأسس، والبحث في التفاصيل الخاصة بتمكين الحكومة، والخطوات المقبلة، وهذا يحتاج إلى جهد وتعب ونوايا طيبة، ونرجـــــو أن تتـــــوافر هذه النـــــوايا عند الجميع».
بدورها، أكدت «حماس»، في بيان، أن «قطاع غزة مع وزاراته أصبح تحت إدارة حكومة الوفاق الوطني، والحركة ستعمل على دعمها وتعزيز دورها».
في سياق آخر، أعلنت «حماس» أنها انتخبت رئيس الجناح المسلح للحركة في الضفة الغربية صالح العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، خلفاً لنائب رئيس المكتب السابق موسى أبو مرزوق.
والعاروري عضو في المكتب السياسي لـ «حماس»، وهو أحد أعضاء الفريق الذي تفاوض حول صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين التي أبرمتها الحركة مع إسرائيل في العام 2011 مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، كما استقر في سورية لأعوام عدة، قبل أن يغادرها الى تركيا التي طلبت منه المغادرة أخيراً، حيث يستقر الآن في لبنان.
وفي ختام زيارته التي بدأها الاثنين الماضي، قام الحمد الله برفقة عدد من وزرائه بزيارة مستشفى الشفاء الطبي الاضخم في القطاع، كما زار محطة لتحلية المياه وسط قطاع غزة.
وغادر الحمدالله مع وزرائه عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة (ايريز) الذي تديره اسرائيل، عائداً الى رام الله في الضفة الغربية.
وفي تصريحات صحافية عقب مغادرته القطاع، أكد الحمد الله أن حكومته «جاهزة للقيام بواجباتها تجاه غزة وسيتواجد الوزراء فيها بشكل دوري، وستسخر كل إمكاناتها لدعم تلك الجهود بالإضافة الى القيام بالتزاماتها تجاه المواطنين في القطاع». وأضاف: «هناك أمور سننفذها فوراً وأخرى تحتاج لاتفاق سياسي، لا نريد أن يحدث أي خلل، نريد للفصائل كافة أن تكون متفقة على كل شيء حتى تبدأ الحكومة بالتنفيذ، نطمئن أهل غزة لا يوجد شيء ليس له حل».
من جانبه، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن «الوحدة الوطنية هدف سامٍ بالنسبة لنا، ونعلق عليها آمالا كبيرة وعريضة، لأنه من دونها لا توجد دولة فلسطينية».
وأكد، خلال اجتماع للجنة المركزية لحركة «فتح»، أن «هناك اجتماعاً هاماً في القاهرة بين حركتي فتح وحماس لوضع الأسس، والبحث في التفاصيل الخاصة بتمكين الحكومة، والخطوات المقبلة، وهذا يحتاج إلى جهد وتعب ونوايا طيبة، ونرجـــــو أن تتـــــوافر هذه النـــــوايا عند الجميع».
بدورها، أكدت «حماس»، في بيان، أن «قطاع غزة مع وزاراته أصبح تحت إدارة حكومة الوفاق الوطني، والحركة ستعمل على دعمها وتعزيز دورها».
في سياق آخر، أعلنت «حماس» أنها انتخبت رئيس الجناح المسلح للحركة في الضفة الغربية صالح العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، خلفاً لنائب رئيس المكتب السابق موسى أبو مرزوق.
والعاروري عضو في المكتب السياسي لـ «حماس»، وهو أحد أعضاء الفريق الذي تفاوض حول صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين التي أبرمتها الحركة مع إسرائيل في العام 2011 مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، كما استقر في سورية لأعوام عدة، قبل أن يغادرها الى تركيا التي طلبت منه المغادرة أخيراً، حيث يستقر الآن في لبنان.