إغلاق «أكشاك الفتوى» بمحطات المترو في القاهرة
السيسي: المعركة الشرسة ضد الإرهاب تتطلب من المصريين أن يكونوا على قلب رجل واحد
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، أن بلاده تخوض معركة شرسة ضد الإرهاب تستلزم أن يكون الجميع على قلب رجل واحد، معرباً عن ثقته في الشعب المصري لجهة تحقيق الأمن والاستقرار.
وقال السيسي، في كلمة خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسته لمناسبة الذكرى الـ44 لحرب أكتوبر، أمس، إن «مصر تخوض الآن معركة لا تقل في شراستها وضراوتها عما واجهه الآباء والأجداد على مدار تاريخ أمتنا العظيمة».
وأضاف مخاطباً المصريين: «علينا أن نكون على قلب رجل واحد لنصون مقدسات الوطن ونبني للأبناء والأحفاد المستقبل، فالوطن العظيم يستحق الغالي والنفيس»، مؤكداً «عازمون على استلهام روح (نصر) أكتوبر نحو تحقيق المزيد لمواجهة أعداء الحياة والإنسانية ولتحقيق الازدهار والتنمية، وثقتي في عبقرية هذا الشعب بلا حدود، ويقيني في قدرته مطلقة، وأملي في المستقبل كبير، وحلمي لمصرنا العزيزة لا يقل عن حلمكم بها، وطموحنا نحو الغد سنصنعه بأيدينا اليوم».
وذكرت الرئاسة أن الاجتماع استعرض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية الداخلية والإجراءات التي يتخذها الجيش على صعيد تأمين الحدود وإحكام السيطرة عليها، والتدابير التي تتم من أجل القضاء على الإرهاب في شمال سيناء وترسيخ الأمن والاستقرار بهذه المنطقة.
وكان السيسي، وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة بمدينة نصر، وقبر الرئيس الراحل أنور السادات، بالتزامن مع بدء الاحتفالات. كما توجه إلى مسجد جمال عبد الناصر في منطقة كوبري القبة بالقاهرة، حيث وضع إكليلاً من الزهور على قبر الزعيم الراحل وصافح عدداً من أفراد أسرته.
برلمانياً، شهد مجلس النواب مساء أول من أمس، أجواء من الصراع الشديد على هيئات المكاتب، خصوصاً وكالة هيئات المكاتب، في حين كانت الأجواء أكثر هدوءاً على رئاسة اللجان التي حسمها ائتلاف «دعم مصر»، وسط أنباء عن أن رئيس المجلس علي عبد العال تدخل مرات عدة لحسم الخلافات، ما قلل من الخلافات، وسمح بإنهاء الانتخابات سريعاً.
وتناقش اللجان النوعية حزمة تشريعات تدعم استراتيجية المجلس القومي لمكافحة الإرهاب لدحر الظاهرة والقضاء على العنف، من بينها سرعة التقاضي ولجنة لإدارة أموال الكيانات الإرهابية، وتعديلات قانون الإجراءات الجنائية.
من ناحية أخرى، انتهى مجلس الدولة في مصر من مراجعة تعديلات قانون الإجراءات الجنائية في صورته الأخيرة، بعد انتهاء اللجنة المشكلة من مستشاري قسم التشريع والمكلفة بمراجعة القانون، من مراجعة 250 مادة بالقانون وإقرار تعديلاتها، وإرساله إلى الحكومة.
وقالت مصادر قضائية إلى «الراي» إن مجلس الدولة انتهى أيضاً من مراجعة تعديلات قانون التأمين الصحي، واعترض على المادة الخاصة بأن يطبق القانون مرحلياً على المحافظات، معتبراً أن في ذلك «شبهة مخالفة للدستور» ولمبادئ المساواة التي أقرتها المحكمة الدستورية العليا.
في هذه الأثناء، قال الناطق باسم هيئة مترو الأنفاق في مصر أحمد عبد الهادي إن مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر لم يجدد البروتوكول مع الهيئة وسيتم تغيير نشاط الأكشاك المخصصة لتقديم فتاوى.
وأضاف أن «البروتوكول بدأ في شهر رمضان (نهاية مايو الماضي) وانتهى في سبتمبر الماضي بعد انتهاء موسم الحج»، مشيراً إلى أن الأكشاك ملك للهيئة وليست تابعة لمجمع البحوث، وسيتم تغيير نشاطها.
وقال السيسي، في كلمة خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسته لمناسبة الذكرى الـ44 لحرب أكتوبر، أمس، إن «مصر تخوض الآن معركة لا تقل في شراستها وضراوتها عما واجهه الآباء والأجداد على مدار تاريخ أمتنا العظيمة».
وأضاف مخاطباً المصريين: «علينا أن نكون على قلب رجل واحد لنصون مقدسات الوطن ونبني للأبناء والأحفاد المستقبل، فالوطن العظيم يستحق الغالي والنفيس»، مؤكداً «عازمون على استلهام روح (نصر) أكتوبر نحو تحقيق المزيد لمواجهة أعداء الحياة والإنسانية ولتحقيق الازدهار والتنمية، وثقتي في عبقرية هذا الشعب بلا حدود، ويقيني في قدرته مطلقة، وأملي في المستقبل كبير، وحلمي لمصرنا العزيزة لا يقل عن حلمكم بها، وطموحنا نحو الغد سنصنعه بأيدينا اليوم».
وذكرت الرئاسة أن الاجتماع استعرض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية الداخلية والإجراءات التي يتخذها الجيش على صعيد تأمين الحدود وإحكام السيطرة عليها، والتدابير التي تتم من أجل القضاء على الإرهاب في شمال سيناء وترسيخ الأمن والاستقرار بهذه المنطقة.
وكان السيسي، وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة بمدينة نصر، وقبر الرئيس الراحل أنور السادات، بالتزامن مع بدء الاحتفالات. كما توجه إلى مسجد جمال عبد الناصر في منطقة كوبري القبة بالقاهرة، حيث وضع إكليلاً من الزهور على قبر الزعيم الراحل وصافح عدداً من أفراد أسرته.
برلمانياً، شهد مجلس النواب مساء أول من أمس، أجواء من الصراع الشديد على هيئات المكاتب، خصوصاً وكالة هيئات المكاتب، في حين كانت الأجواء أكثر هدوءاً على رئاسة اللجان التي حسمها ائتلاف «دعم مصر»، وسط أنباء عن أن رئيس المجلس علي عبد العال تدخل مرات عدة لحسم الخلافات، ما قلل من الخلافات، وسمح بإنهاء الانتخابات سريعاً.
وتناقش اللجان النوعية حزمة تشريعات تدعم استراتيجية المجلس القومي لمكافحة الإرهاب لدحر الظاهرة والقضاء على العنف، من بينها سرعة التقاضي ولجنة لإدارة أموال الكيانات الإرهابية، وتعديلات قانون الإجراءات الجنائية.
من ناحية أخرى، انتهى مجلس الدولة في مصر من مراجعة تعديلات قانون الإجراءات الجنائية في صورته الأخيرة، بعد انتهاء اللجنة المشكلة من مستشاري قسم التشريع والمكلفة بمراجعة القانون، من مراجعة 250 مادة بالقانون وإقرار تعديلاتها، وإرساله إلى الحكومة.
وقالت مصادر قضائية إلى «الراي» إن مجلس الدولة انتهى أيضاً من مراجعة تعديلات قانون التأمين الصحي، واعترض على المادة الخاصة بأن يطبق القانون مرحلياً على المحافظات، معتبراً أن في ذلك «شبهة مخالفة للدستور» ولمبادئ المساواة التي أقرتها المحكمة الدستورية العليا.
في هذه الأثناء، قال الناطق باسم هيئة مترو الأنفاق في مصر أحمد عبد الهادي إن مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر لم يجدد البروتوكول مع الهيئة وسيتم تغيير نشاط الأكشاك المخصصة لتقديم فتاوى.
وأضاف أن «البروتوكول بدأ في شهر رمضان (نهاية مايو الماضي) وانتهى في سبتمبر الماضي بعد انتهاء موسم الحج»، مشيراً إلى أن الأكشاك ملك للهيئة وليست تابعة لمجمع البحوث، وسيتم تغيير نشاطها.