«تحت مظلتها 3 شركات»
الخالد: توجّه نحو تحويل «المقاصة» إلى «قابضة»
الخالد والعيسى خلال المؤتمر (تصوير كرم ذياب)
كشف رئيس مجلس الإدارة في الشركة الكويتية للمقاصة، خالد عبدالرزاق الخالد، النقاب عن الخطة المستقبلية للشركة، والتي تواكب الترتيبات التي تتخذها «هيئة أسواق» المال لإطلاق المرحلة الثانية من منظومة ما بعد التداول.
وقال الخالد في مؤتمر صحافي، إن «المقاصة» لعبت دوراً محورياً في تجهيز البُنية الأساسية التي حصل السوق من خلالها على ترقية «فوتسي»، بما في ذلك دورة التسوية الموحدة (T+3) وغيرها من الإجراءات.
وأوضح أن التوافق في الخطط والآراء ما بين البورصة والمقاصة طيلة فترة تطوير البُنية التكنولوجية والأساسية لتواكب الأدوات التي يتم التجهيز لها وفر الكثير من الوقت، فكلما كان هناك تناغم بين أعضاء الفريق كانت النتائج إيجابية.
وأعلن عن التوجه لهيكلة «المقاصة» كي تواكب الخطط المستقبلية للمنظومة، إذ تجهز للتحول إلى شركة قابضة تندرج تحت مظلتها 3 أذرع رئيسية (شركات)، الأولى تُعنى بالتقاص والتسوية، والثانية ستكون مهمتها إجراءات الإيداع المركزي، والثالثة ستعمل في أمان الحفظ ومراقبة الاستثمار.
وقال إن هناك توجهاً لطرح منتجات جديدة سيُعمم جانب منها في المستقبل للأوساط الاستثمارية، وذلك على غرار البيع على المكشوف وإقراض واقتراض السهم التي ستخدم في البداية دور «صانع السوق» قبل تعميم بعضها على السوق، فيما أشار إلى الترتيب لإطلاق قواعد تداول الأسهم غير المُدرجة (OTC) بتنسيق ما بين أطراف العملية (البورصة والمقاصة).
ووجه الخالد الشكر للفريق الذي تعاون من أجل بلوغ الترقية إلى «الناشئة»، والذي مثّل الجهات الثلاث، ويضم من «هيئة الأسواق» مثنى الصالح، وعبدالرحمن الفيلكاوي، وخالد السهلي، ونواف الصالح، ويوسف الوقيان، وفهد المنصور وفواز بورسلي، ومن «البورصة» محمد العصيمي، وسعد المنيفي، ونورة العبد الكريم، ومن «المقاصة» خلدون طبطبائي، ودعيج الصالح.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي عثمان العيسى، جهوزية الشركة لتقديم دور بنك التسويات سواء من خلال التعاون مع بنك الكويت المركزي أو من خلال البنوك التجارية، مشيراً إلى أن هناك شركة ستكون تحت مظلة المقاصة تعني بالتقاص والتسوية النقدية.
وتحدث العيسى عن مراحل تطور دور الشركة في ظل التجهيز للترقية، موضحاً اعتماد الخطة أوائل 2016 وهي خطة خمسية تشتمل على كثير من التفاصيل الفنية التي تماشت في البداية مع المرحلة الأولى من منظومة ما بعد التداول التي انطلقت في مايو الماضي.
وبيَّن أن توحيد فترة التسوية والحد من الإخفاقات من خلال آليات حديثة وإستراتيجيات تواكب النماذج العالمية، منوهاً الى تشكيل لجنة متابعة المشروع، بخلاف نحو 21 فريقاً داخل الشركة يشتمل على 50 موظفاً منها 75 في المئة كويتيين.
وأشار إلى عقد 1100 اجتماع تضمن ورش عمل فنية داخلية (استغرقت 4500 ساعة عمل) مع البنوك والوسطاء والبورصة، إضافة إلى بعض شركات الاستثمار.
وأكد حرص «المقاصة»على تطوير الموظفين وتأهيلهم من خلال اختبارات محلية وخارجية ستعقد في بروكسل، للخروج بتشكيلة قادرة على العمل وفقاً لمعايير ومتطلبات السوق في ظل التطورات الأخيرة.
وذكر أن الترتيب الحالي لتجهيز المراحل الثانية والثالثة من المنظومة، بما تتضمنه من مشاريع وأدوات، إذ يتوقع أن تشهد إطلاق التسليم مقابل الدفع والربط مع البنوك التجارية أو «المركزي».
وتابع العيسى أنه خلال الفترة المقبلة ستكون الشركة متوافقة من المتطلبات العالمية لنظام ما بعد التداول، مؤكداً أن «بعد 5 سنوات سنكون متوافقين مع المنظومة المكونة من 24 معياراً عالمياً».
بدوره، تحدث رئيس فريق استعدادات السوق محمد بوعركي، عن التطورات الأخيرة وحرص أعضاء الفريق على مواكبة التوعية والعمل بروح تخدم الخطة المستقبلية، لافتاً الى الحرص على توعية الأطراف ذات العلاقة من خلال ورش عمل واجتماعات متواصلة.
أما مدير الموارد البشرية أحمد الشخص، فقد أوضح أن الهدف من تطوير الموظفين هو مواكبة الخطة التي اعتمدها مجلس الإدارة للوصول إلى أفضل النتائج، منوهاً إلى التواصل مع الاتحاد الدولي للأسواق بهدف إعداد خطة متكاملة لتدريب الموظفين.
من ناحيتها بينت مديرة الإدارة المالية رشا سويدان، أن الإدراة تمثل عضواً في الكثير من الفرق التي تتابع المنظومة، وذلك لعلاقتها المباشرة بما تتطلبه المرحلة من إنفاق وتوجيه مالي مناسب، منوهة إلى تعيين مستشار مالي أجنبي لمتابعة تمويل المشاريع على مدار السنوات المقبلة.
وقال الخالد في مؤتمر صحافي، إن «المقاصة» لعبت دوراً محورياً في تجهيز البُنية الأساسية التي حصل السوق من خلالها على ترقية «فوتسي»، بما في ذلك دورة التسوية الموحدة (T+3) وغيرها من الإجراءات.
وأوضح أن التوافق في الخطط والآراء ما بين البورصة والمقاصة طيلة فترة تطوير البُنية التكنولوجية والأساسية لتواكب الأدوات التي يتم التجهيز لها وفر الكثير من الوقت، فكلما كان هناك تناغم بين أعضاء الفريق كانت النتائج إيجابية.
وأعلن عن التوجه لهيكلة «المقاصة» كي تواكب الخطط المستقبلية للمنظومة، إذ تجهز للتحول إلى شركة قابضة تندرج تحت مظلتها 3 أذرع رئيسية (شركات)، الأولى تُعنى بالتقاص والتسوية، والثانية ستكون مهمتها إجراءات الإيداع المركزي، والثالثة ستعمل في أمان الحفظ ومراقبة الاستثمار.
وقال إن هناك توجهاً لطرح منتجات جديدة سيُعمم جانب منها في المستقبل للأوساط الاستثمارية، وذلك على غرار البيع على المكشوف وإقراض واقتراض السهم التي ستخدم في البداية دور «صانع السوق» قبل تعميم بعضها على السوق، فيما أشار إلى الترتيب لإطلاق قواعد تداول الأسهم غير المُدرجة (OTC) بتنسيق ما بين أطراف العملية (البورصة والمقاصة).
ووجه الخالد الشكر للفريق الذي تعاون من أجل بلوغ الترقية إلى «الناشئة»، والذي مثّل الجهات الثلاث، ويضم من «هيئة الأسواق» مثنى الصالح، وعبدالرحمن الفيلكاوي، وخالد السهلي، ونواف الصالح، ويوسف الوقيان، وفهد المنصور وفواز بورسلي، ومن «البورصة» محمد العصيمي، وسعد المنيفي، ونورة العبد الكريم، ومن «المقاصة» خلدون طبطبائي، ودعيج الصالح.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي عثمان العيسى، جهوزية الشركة لتقديم دور بنك التسويات سواء من خلال التعاون مع بنك الكويت المركزي أو من خلال البنوك التجارية، مشيراً إلى أن هناك شركة ستكون تحت مظلة المقاصة تعني بالتقاص والتسوية النقدية.
وتحدث العيسى عن مراحل تطور دور الشركة في ظل التجهيز للترقية، موضحاً اعتماد الخطة أوائل 2016 وهي خطة خمسية تشتمل على كثير من التفاصيل الفنية التي تماشت في البداية مع المرحلة الأولى من منظومة ما بعد التداول التي انطلقت في مايو الماضي.
وبيَّن أن توحيد فترة التسوية والحد من الإخفاقات من خلال آليات حديثة وإستراتيجيات تواكب النماذج العالمية، منوهاً الى تشكيل لجنة متابعة المشروع، بخلاف نحو 21 فريقاً داخل الشركة يشتمل على 50 موظفاً منها 75 في المئة كويتيين.
وأشار إلى عقد 1100 اجتماع تضمن ورش عمل فنية داخلية (استغرقت 4500 ساعة عمل) مع البنوك والوسطاء والبورصة، إضافة إلى بعض شركات الاستثمار.
وأكد حرص «المقاصة»على تطوير الموظفين وتأهيلهم من خلال اختبارات محلية وخارجية ستعقد في بروكسل، للخروج بتشكيلة قادرة على العمل وفقاً لمعايير ومتطلبات السوق في ظل التطورات الأخيرة.
وذكر أن الترتيب الحالي لتجهيز المراحل الثانية والثالثة من المنظومة، بما تتضمنه من مشاريع وأدوات، إذ يتوقع أن تشهد إطلاق التسليم مقابل الدفع والربط مع البنوك التجارية أو «المركزي».
وتابع العيسى أنه خلال الفترة المقبلة ستكون الشركة متوافقة من المتطلبات العالمية لنظام ما بعد التداول، مؤكداً أن «بعد 5 سنوات سنكون متوافقين مع المنظومة المكونة من 24 معياراً عالمياً».
بدوره، تحدث رئيس فريق استعدادات السوق محمد بوعركي، عن التطورات الأخيرة وحرص أعضاء الفريق على مواكبة التوعية والعمل بروح تخدم الخطة المستقبلية، لافتاً الى الحرص على توعية الأطراف ذات العلاقة من خلال ورش عمل واجتماعات متواصلة.
أما مدير الموارد البشرية أحمد الشخص، فقد أوضح أن الهدف من تطوير الموظفين هو مواكبة الخطة التي اعتمدها مجلس الإدارة للوصول إلى أفضل النتائج، منوهاً إلى التواصل مع الاتحاد الدولي للأسواق بهدف إعداد خطة متكاملة لتدريب الموظفين.
من ناحيتها بينت مديرة الإدارة المالية رشا سويدان، أن الإدراة تمثل عضواً في الكثير من الفرق التي تتابع المنظومة، وذلك لعلاقتها المباشرة بما تتطلبه المرحلة من إنفاق وتوجيه مالي مناسب، منوهة إلى تعيين مستشار مالي أجنبي لمتابعة تمويل المشاريع على مدار السنوات المقبلة.