كرَّمت 4 وزراء على ما بذلوه لتوفير خدمات واحتياجات المدينة
«تنسيقية جابر الأحمد»: الاسم الغالي لمنطقتنا يدفعنا للمحافظة عليها
حديث بين الوزيرين أبل والفارس (تصوير نايف العقلة)
هدية تذكارية للوزير المرزوق
أبل: اللجان الشعبية في المناطق الجديدة أثبتت دورها في الإسهام بتحقيق الإنجازات التي تقوم بها «الرعاية»
الفارس: بدأنا بالتحرك السريع لتوفير المدارس والكادر التعليمي بما يتوافق مع الكثافة السكانية للمدينة
«الصحة»: حرصنا على سرعة افتتاح المراكز التخصصية لمتابعة الحالة الصحية لأهالي «جابر الأحمد»
المرزوق: سرعة إنجاز الكثير من الأعمال والخدمات المتعلقة بالكهرباء والماء في المدينة ترجع للوزير السابق أحمد الجسار وفريقه
الفارس: بدأنا بالتحرك السريع لتوفير المدارس والكادر التعليمي بما يتوافق مع الكثافة السكانية للمدينة
«الصحة»: حرصنا على سرعة افتتاح المراكز التخصصية لمتابعة الحالة الصحية لأهالي «جابر الأحمد»
المرزوق: سرعة إنجاز الكثير من الأعمال والخدمات المتعلقة بالكهرباء والماء في المدينة ترجع للوزير السابق أحمد الجسار وفريقه
كرَّمت اللجنة التنسيقية لأهالي مدينة جابر الأحمد الوزراء ياسر أبل وعصام المرزوق وجمال الحربي ومحمد الفارس
والوزير السابق أحمد الجسار على الجهود التي بذلوها نحو توفير الخدمات ومتطلبات واحتياجات المدينة، مثمنين لهم كل ما قدموه من تسهيلات للإسراع نحو إنجاز الأعمال في المشاريع الخدمية.
وقال وزير الإسكان ياسر أبل إن «جميع الأجهزة الحكومية كانت ولا تزال تعمل بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية سواء في مدينة جابر الأحمد أو في كافة المدن الأخرى»، مؤكداً على أن المؤسسة لا يمكن لها العمل بمفردها ولا يمكن لها تحقيق النجاح دون التعاون الكبير واللا محدود من الجميع.
وأضاف «أثبتت اللجان الشعبية المشكلة من قبل أهالي المناطق الجديدة دورها في الإسهام بتحقيق الإنجازات في العمل الذي تقوم بها المؤسسة»، آملا أن يتم الانتهاء من كافة الخدمات التي تغطي احتياجات ومتطلبات الأهالي في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أن إنارة الطرق المتبقية في مدينة جابر الأحمد تشكل هاجساً للأهالي وللمسؤولين كذلك، مبينا بأن المؤسسة تسعى إلى حل هذه المشكلة خلال الأيام القريبة المقبلة وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية.
من جهته أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس أن الوزارة تسعى جاهدة لتوفير كافة الخدمات التعليمية للمنطقة، معتبرا ذلك واجبا على الوزارة وحقاً أصيلاً للمواطنين، قائلاً «لذلك بدأنا بالتحرك السريع لتوفير المدارس والكادر التعليمي بما يتوافق مع الكثافة السكانية للمدينة»، معتبرا أن تفهم أهالي المدينة للدور الذي تقوم به الوزارة وتعاونهم كان كبيراً وواضحاً.
وشدد الفارس على حرص الوزارة على توفير كافة الخدمات لأهالي المنطقة وجميع المناطق والمدن الأخرى، داعياً إلى ضرورة أن يكون التعاون من قبل الجميع لتكون هذه المدينة التي تحمل اسم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله من المدن النموذجية والمميزة.
بدوره أكد وزير الصحة الدكتور جمال الحربي حرص وزارة الصحة على توفير الرعاية الصحية الكاملة للمواطنين، مشدداً على أهمية الاهتمام بالتوعية الصحية لاسيما وأن الامراض المزمنة تؤدي إلى ما نسبته 70 في المئة من الوفيات على مستوى العالم، مضيفاً «لهذا حرصنا على سرعة افتتاح المراكز التخصصية حتى تتم متابعة الحالة الصحية لأهالي مدينة جابر الأحمد» وفي السياق نفسه أكد وزير الكهرباء والماء المهندس عصام المرزوق حرص الوزارة على بذل كل ما تملكه من جهد لإيصال التيار الكهربائي لمدينة جابر الأحمد بشكل كامل، مبينا أن الوزارة لديها 158 محطة تعمل في المدينة تقوم بتغذية 2570 قسيمة بما يقارب نصف عدد القسائم في المدينة.
وأردف أن «العمل يجري حالياً لإيصال التيار الكهربائي لبقية القسائم في المدينة»، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل كذلك على السعي نحو الانتهاء من إنارة جميع الطرق مع نهاية العام الحالي، مشيراً إلى أن الوزارة أوعزت لمكتب طوارئ الجهراء بتقديم الخدمة لأهالي المدينة، وإن كانت مدينة حديثة ولا تحتاج إلى خدمات المركز خلال الفترة المقبلة.
وأرجع المرزوق سرعة إنجاز الكثير من الأعمال والخدمات المتعلقة بالكهرباء والماء في المدينة إلى دور الوزير السابق أحمد الجسار وفريقه الذي ساهم في توفيرها، متمنياً أن تكون المدينة من المدن والمناطق النموذجية بما تحتويه من خدمات حديثه ومميزات أخرى.
وفي الختام قال رئيس اللجنة التنسيقية لمدينة جابر الأحمد محمد الشمري نيابة عن الأهالي خلال الحفل الذي أقامته اللجنة مساء أول أمس في ديوانه إن «توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء وتعليماته بالإسراع في توفير كافة الخدمات للمنطقة كان لها الأثر الكبير في إنجاز تلك الخدمات»، مثمناً كل الجهود التي بذلها الوزراء المعنيون نحو سرعة الإنجاز وتجاوز كافة العقبات للإسهام في سرعة توفير متطلبات الأهالي. وأضاف «بعد عامين من العمل كان لزاماً علينا أن نقدم الشكر لكافة المسؤولين ممن ساهموا في تقليص الدورة المستندية لتوفير الخدمات وسرعة ربطها»، داعياً جميع أهالي المنطقة إلى الحفاظ على الخدمات والمستوى العام وجمال ونظافة المدينة، مردفاً أن الاسم الغالي الذي سُميت به هذه المنطقة يدفعنا إلى أن نحافظ عليها وعلى ما بها من خدمات لتكون من المدن النموذجية في الدولة.
والوزير السابق أحمد الجسار على الجهود التي بذلوها نحو توفير الخدمات ومتطلبات واحتياجات المدينة، مثمنين لهم كل ما قدموه من تسهيلات للإسراع نحو إنجاز الأعمال في المشاريع الخدمية.
وقال وزير الإسكان ياسر أبل إن «جميع الأجهزة الحكومية كانت ولا تزال تعمل بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية سواء في مدينة جابر الأحمد أو في كافة المدن الأخرى»، مؤكداً على أن المؤسسة لا يمكن لها العمل بمفردها ولا يمكن لها تحقيق النجاح دون التعاون الكبير واللا محدود من الجميع.
وأضاف «أثبتت اللجان الشعبية المشكلة من قبل أهالي المناطق الجديدة دورها في الإسهام بتحقيق الإنجازات في العمل الذي تقوم بها المؤسسة»، آملا أن يتم الانتهاء من كافة الخدمات التي تغطي احتياجات ومتطلبات الأهالي في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أن إنارة الطرق المتبقية في مدينة جابر الأحمد تشكل هاجساً للأهالي وللمسؤولين كذلك، مبينا بأن المؤسسة تسعى إلى حل هذه المشكلة خلال الأيام القريبة المقبلة وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية.
من جهته أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس أن الوزارة تسعى جاهدة لتوفير كافة الخدمات التعليمية للمنطقة، معتبرا ذلك واجبا على الوزارة وحقاً أصيلاً للمواطنين، قائلاً «لذلك بدأنا بالتحرك السريع لتوفير المدارس والكادر التعليمي بما يتوافق مع الكثافة السكانية للمدينة»، معتبرا أن تفهم أهالي المدينة للدور الذي تقوم به الوزارة وتعاونهم كان كبيراً وواضحاً.
وشدد الفارس على حرص الوزارة على توفير كافة الخدمات لأهالي المنطقة وجميع المناطق والمدن الأخرى، داعياً إلى ضرورة أن يكون التعاون من قبل الجميع لتكون هذه المدينة التي تحمل اسم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله من المدن النموذجية والمميزة.
بدوره أكد وزير الصحة الدكتور جمال الحربي حرص وزارة الصحة على توفير الرعاية الصحية الكاملة للمواطنين، مشدداً على أهمية الاهتمام بالتوعية الصحية لاسيما وأن الامراض المزمنة تؤدي إلى ما نسبته 70 في المئة من الوفيات على مستوى العالم، مضيفاً «لهذا حرصنا على سرعة افتتاح المراكز التخصصية حتى تتم متابعة الحالة الصحية لأهالي مدينة جابر الأحمد» وفي السياق نفسه أكد وزير الكهرباء والماء المهندس عصام المرزوق حرص الوزارة على بذل كل ما تملكه من جهد لإيصال التيار الكهربائي لمدينة جابر الأحمد بشكل كامل، مبينا أن الوزارة لديها 158 محطة تعمل في المدينة تقوم بتغذية 2570 قسيمة بما يقارب نصف عدد القسائم في المدينة.
وأردف أن «العمل يجري حالياً لإيصال التيار الكهربائي لبقية القسائم في المدينة»، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل كذلك على السعي نحو الانتهاء من إنارة جميع الطرق مع نهاية العام الحالي، مشيراً إلى أن الوزارة أوعزت لمكتب طوارئ الجهراء بتقديم الخدمة لأهالي المدينة، وإن كانت مدينة حديثة ولا تحتاج إلى خدمات المركز خلال الفترة المقبلة.
وأرجع المرزوق سرعة إنجاز الكثير من الأعمال والخدمات المتعلقة بالكهرباء والماء في المدينة إلى دور الوزير السابق أحمد الجسار وفريقه الذي ساهم في توفيرها، متمنياً أن تكون المدينة من المدن والمناطق النموذجية بما تحتويه من خدمات حديثه ومميزات أخرى.
وفي الختام قال رئيس اللجنة التنسيقية لمدينة جابر الأحمد محمد الشمري نيابة عن الأهالي خلال الحفل الذي أقامته اللجنة مساء أول أمس في ديوانه إن «توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء وتعليماته بالإسراع في توفير كافة الخدمات للمنطقة كان لها الأثر الكبير في إنجاز تلك الخدمات»، مثمناً كل الجهود التي بذلها الوزراء المعنيون نحو سرعة الإنجاز وتجاوز كافة العقبات للإسهام في سرعة توفير متطلبات الأهالي. وأضاف «بعد عامين من العمل كان لزاماً علينا أن نقدم الشكر لكافة المسؤولين ممن ساهموا في تقليص الدورة المستندية لتوفير الخدمات وسرعة ربطها»، داعياً جميع أهالي المنطقة إلى الحفاظ على الخدمات والمستوى العام وجمال ونظافة المدينة، مردفاً أن الاسم الغالي الذي سُميت به هذه المنطقة يدفعنا إلى أن نحافظ عليها وعلى ما بها من خدمات لتكون من المدن النموذجية في الدولة.