الرئيس الغانم يُشيد بـ«الجهود المضنية» التي بذلها المعنيون
البورصة الكويتية إلى صفوف «الناشئة»
الرئيس الغانم متحدثا عن التطورات الاقتصادية امس
نايف الحجرف
• «HSBC» يقدّر دخول تدفقات صافية إلى سوق الأسهم بنحو 1.8 مليار دولار
بعد عمل دؤوب استمر سنوات طويلة، زفّ رئيس مجلس المفوضين، المدير التنفيذي لـ«هيئة أسواق المال» الدكتور نايف الحجرف، للكويتيين بشرى ترقية شركة «فوتسي رسل» بورصة الكويت من سوق مبتدئ إلى ناشئ، ما يضعها على خارطة الاستثمار العالمي.
وعلى الفور، ثمّن رئيس مجلس الأمة، مرزوق علي الغانم «كل الجهود الجماعية المخلصة التي بذلت خلال السنوات الماضية، وأسفرت عن هذا القرار».
وقال في تصريح صحافي أمس، إن «خطوة رفع تصنيف سوق الكويت للأوراق المالية، ما كانت لتتم لولا المجهودات الجبارة والمضنية التي بذلت من قبل المسؤولين المعنيين».
وأضاف الغانم «كل الشكر والتقدير للمسؤولين والقائمين على هيئة أسواق المال، وشركة بورصة الكويت، وشركة مقاصة الكويت ابتداء من مستوى الإدارة العليا، وانتهاء بأصغر موظف وموظفة على العمل المضني والدؤوب المتعلق بالشروط والالتزامات المطلوبة لترقية البورصة إلى تصنيف الأسواق الناشئة».
وأعرب عن تفاؤله بانعكاس تلك الخطوة إيجاباً على البورصة، وعلى تدفق رؤوس الأموال المحلية والأجنبية وتأثيره على النشاط الاقتصادي والاستثماري.
وقال الحجرف، إن الترقية «تأتي تأكيداً للدور الريادي لبورصة الكويت، وتتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة لتحقيقها»، مشيراً إلى ما سيتبعها من نتائج إيجابية على سوق المال، حيث أصبح على خريطة المستثمر العالمي وفق التصنيف المعلن مع زيادة السيولة المتدفقة.
ورفع الحجرف باسم مجلس المفوضين وجميع العاملين في «الهيئة»هذا الإنجاز الكبير إلى مقام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح.
وأكد وزير التجارة والصناعة، وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة، خالد الروضان، أن ترقية البورصة إلى سوق ناشئ،«هو نتاج جهد كبير وعمل دؤوب قامت به هيئة أسواق المال والشركة الكويتية للمقاصة، وشركة بورصة الكويت»، آملاً أن تأتي هذه الترقية والجهود المبذولة لتحسين عملية جذب واستقطاب الاستثمارات الخارجية.
ورأى نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي في «HSBC» الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتركيا، جورج الحداري، أن ترقية الكويت ضمن الأسواق الناشئة الثانوية«تعكس بقوة العمل الجاد والجهود المبذولة من قبل دولة الكويت للانفتاح على المؤسسات الاستثمارية الأجنبية».
ولفت الحداري إلى أن خبراء استراتيجية الأسهم لدى «HSBC» يقدرون أن إدراج الكويت ضمن مؤشر الأسواق الناشئة الثانوية قد يؤدي إلى دخول تدفقات صافية إلى سوق الأسهم الكويتية بمقدار 1.8 مليار دولار.
وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني، صلاح الفليج، أن ترقية الكويت إلى سوق ناشئة«تؤكد أن البورصة تسير في الاتجاه الصحيح، وهي شهادة جودة على حجم وفاعلية الإصلاحات، ستساعد على مغازلة الاستثمارات المؤسساتية النوعية».
وتوقّعت الأوساط الاستثمارية والاقتصادية أن ينعكس القرار بشكل إيجابي جداً على تداولات السوق، معتبرين أن الخطوة تضع البورصة الكويتية في بؤرة اهتمام المحافظ الاستثمارية العالمية.
وعلى الفور، ثمّن رئيس مجلس الأمة، مرزوق علي الغانم «كل الجهود الجماعية المخلصة التي بذلت خلال السنوات الماضية، وأسفرت عن هذا القرار».
وقال في تصريح صحافي أمس، إن «خطوة رفع تصنيف سوق الكويت للأوراق المالية، ما كانت لتتم لولا المجهودات الجبارة والمضنية التي بذلت من قبل المسؤولين المعنيين».
وأضاف الغانم «كل الشكر والتقدير للمسؤولين والقائمين على هيئة أسواق المال، وشركة بورصة الكويت، وشركة مقاصة الكويت ابتداء من مستوى الإدارة العليا، وانتهاء بأصغر موظف وموظفة على العمل المضني والدؤوب المتعلق بالشروط والالتزامات المطلوبة لترقية البورصة إلى تصنيف الأسواق الناشئة».
وأعرب عن تفاؤله بانعكاس تلك الخطوة إيجاباً على البورصة، وعلى تدفق رؤوس الأموال المحلية والأجنبية وتأثيره على النشاط الاقتصادي والاستثماري.
وقال الحجرف، إن الترقية «تأتي تأكيداً للدور الريادي لبورصة الكويت، وتتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة لتحقيقها»، مشيراً إلى ما سيتبعها من نتائج إيجابية على سوق المال، حيث أصبح على خريطة المستثمر العالمي وفق التصنيف المعلن مع زيادة السيولة المتدفقة.
ورفع الحجرف باسم مجلس المفوضين وجميع العاملين في «الهيئة»هذا الإنجاز الكبير إلى مقام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح.
وأكد وزير التجارة والصناعة، وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة، خالد الروضان، أن ترقية البورصة إلى سوق ناشئ،«هو نتاج جهد كبير وعمل دؤوب قامت به هيئة أسواق المال والشركة الكويتية للمقاصة، وشركة بورصة الكويت»، آملاً أن تأتي هذه الترقية والجهود المبذولة لتحسين عملية جذب واستقطاب الاستثمارات الخارجية.
ورأى نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي في «HSBC» الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتركيا، جورج الحداري، أن ترقية الكويت ضمن الأسواق الناشئة الثانوية«تعكس بقوة العمل الجاد والجهود المبذولة من قبل دولة الكويت للانفتاح على المؤسسات الاستثمارية الأجنبية».
ولفت الحداري إلى أن خبراء استراتيجية الأسهم لدى «HSBC» يقدرون أن إدراج الكويت ضمن مؤشر الأسواق الناشئة الثانوية قد يؤدي إلى دخول تدفقات صافية إلى سوق الأسهم الكويتية بمقدار 1.8 مليار دولار.
وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني، صلاح الفليج، أن ترقية الكويت إلى سوق ناشئة«تؤكد أن البورصة تسير في الاتجاه الصحيح، وهي شهادة جودة على حجم وفاعلية الإصلاحات، ستساعد على مغازلة الاستثمارات المؤسساتية النوعية».
وتوقّعت الأوساط الاستثمارية والاقتصادية أن ينعكس القرار بشكل إيجابي جداً على تداولات السوق، معتبرين أن الخطوة تضع البورصة الكويتية في بؤرة اهتمام المحافظ الاستثمارية العالمية.