جندي يقتل 3 من «القاعدة» بعد إقرارهم بتصفية والده

وزير يمني يتحدّى الانقلابيين بزيارة تعز

تصغير
تكبير
مصدر مقرب من صالح: الرئيس السابق لا يشغل منصباً رسمياً ليقدم إقراراً بذمته المالية
تحدّى وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية الشرعية العزي هبة الله شريم حصار الانقلابيين المفروض على مدينة تعز، جنوب غربي البلاد، حين ظهر وهو يتجول في شوارعها، أول من أمس، في أول زيارة ميدانية من هذا النوع لمسؤول رفيع إلى داخل المدينة التي تعاني من قصف الميليشيات.

وخلال اطلاعه على الأوضاع التي تعيشها المدينة نتيجة حرب وحصار الانقلابيين منذ نحو 3 أعوام، أكد شريم أن زيارته تهدف إلى «التأكيد للأصدقاء والأشقاء والمنظمات والمانحين أن مدينة تعز تتعافى، ولإعطاء دفعة للجميع لكي يسارعوا إلى الإسهام وبشكل فاعل في تطبيع الأوضاع في المدينة».


ولفت، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى «ما أفرزته الحرب الحاقدة للانقلابيين من تأزيم للمعاناة في مختلف الجوانب، ومنها انقطاع المياه وكل الخدمات الأساسية»، وناقش مع المسؤولين آليات تشغيل بعض الآبار الإسعافية، إضافة إلى المشروع الاستراتيجي لتحلية مياه تعز.

إلى ذلك، أجرى وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي محادثات مع النائب الجديد للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن معين شريم بشأن الجهود الرامية لاستئناف المشاورات السياسية ودور الأمم المتحدة لحل الأزمة.

في سياق آخر، أوضح مصدر مقرب من الرئيس السابق علي عبدالله صالح أن ما تم تداوله عن إصدار مذكرة تطلب الكشف عن الذمة المالية لصالح غير صحيح، معتبراً أنها «مذكرة مزورة وغير قانونية»، كما أن صالح لا يشغل منصباً رسمياً ليقدم إقراراً بذمته المالية بل هو رئيس حزب «المؤتمر الشعبي».

من ناحية أخرى، أقدم جندي في قوات الحكومة الشرعية على قتل 3 من عناصر تنظيم «القاعدة» أثناء التحقيق معهم، بعدما أقروا باغتيال والده، وهو ضابط برتبة عقيد.

وقال مصدر أمني في محافظة أبين، جنوب البلاد، إن «الجندي الشاب أقدم على قتل العناصر الثلاثة بشكل مفاجئ، ومن دون أن ينال موافقة زملائه المحققين ما أدى الى اثارة غضبهم... ورغم ذلك، لم يتم توقيف الجندي».

وأوضحت مصادر قبيلة أن «والد الجندي قتل في هجوم لتنظيم (القاعدة) في مدينة لودر، في محافظة أبين، قبل أشهر»، لافتة إلى أن عناصر التنظيم الذين قتلهم الجندي جرى دفنهم، أول من أمس.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي