النصر يستضيف الجهراء في ختام الجولة الأولى من «دوري فيفا» لكرة القدم

مشوار «الغريمين»... يبدأ بـ «دربي»

u0645u064eu0646 u064au0648u0627u0633u064a u0645u064eu0646... u0628u0639u062f u00abu0645u0648u0642u0639u0629 u0627u0644u063au0631u064au0645u064au0646u00bb u0627u0644u0644u064au0644u0629u061f (u0627u0644u0623u0632u0631u0642 u062fu0648u062a u0643u0648u0645)
مَن يواسي مَن... بعد «موقعة الغريمين» الليلة؟ (الأزرق دوت كوم)
تصغير
تكبير
يشهد ختام الجولة الاولى من «دوري فيفا» لكرة القدم اليوم صداماً مبكراً بين العربي وضيفه القادسية في الـ «دربي» الأول بين الفريقين في الموسم الراهن.

وفي مباراة اخرى تقام اليوم، يحل الجهراء ضيفاً على النصر.

ولا شك في أن مواجهة «القطبين» العربي والقادسية تستأثر على الاهتمام كعادة لقاءاتهما في اي مسابقة.

ورغم ان العودة الى نظام «الدرجتين» هذا الموسم تستوجب من فرق الدرجة الممتازة كافة الاستعداد لخوض مباريات لا تخلو من صعوبة مع منافسين أقوياء في المراحل كافة، الا ان الاصطدام بـ «الغريم التقليدي» في الظهور الاول ومع مجموعة من المتغيرات التي طالت الجانبين يمنح مواجهتهما طابعا خاصا.

«الاخضر» المضيف والباحث عن احراز اللقب الاول له في الدوري منذ الموسم 2001-2002 اي منذ أكثر من 15 عاماً يتطلع بقيادة مدربه الجديد محمد ابراهيم الى تسجيل بداية موفقة قد تكون علامة فارقة تدفع به الى المنافسة على الدرع بقوة وتسهم في عودة جماهيره لمساندته بكثافة.

وتعاقدت ادارة النادي مع «الجنرال» الذي يعتبر افضل مدرب في تاريخ الكرة الكويتية لجهة تحقيق الالقاب سواء مع ناديه الام القادسية او «الكويت»، وقد سبق له ان حمل الدرع مع الفريقين، وبناء عليه يأمل «العرباوية» في أن تكون رحلته الثالثة في المسابقة مع فريقهم ناجحة على غرار سابقتيها.

ورغم تأخر اصدار قرار السماح للعربي بالتعاقد مع لاعبين محليين واجانب من قبل اللجنة الانتقالية لاتحاد اللعبة، الا ان الادارة نجحت في ابرام اكثر من صفقة من بينها ضم المدافع المصري شوقي السعيد والمهاجم النيجيري بوبي كليمنت ولاعب الوسط الاردني محمود مرضي، بالاضافة الى المدافع احمد محمد ابراهيم نجل المدرب من التضامن، بعد ان سبق لها ان جددت عقد العاجي المخضرم ابراهيما كيتا، واستعادة طلال نايف الذي خاض تجربة احترافية مع قطر القطري في الموسم الماضي.

وكعادته في المواسم الاخيرة، لا يبدو ان القادسية استعد للموسم بحسب ما يرغب به جمهوره الذي ما انفك يوجه انتقادات لاذعة الى ادارة النادي سواء لعدم المحافظة على اكثر من لاعب رحل عن «القلعة الصفراء»، او لفشلها في ابرام تعاقدات على المستوى المنتظر.

ومع عودة المدافع الغاني رشيد سومايلا اثر انتهاء اعارته الى الغرافة القطري، لم تتمكن الادارة من الاحتفاظ بالهداف البرازيلي ديفيد دا سيلفا والارجنتيني ريكاردو بلانكو، فضمت البرازيليين تياغو أوروبو وريناتو ليما اللذين لم يظهرا بمستويات مبشرة حتى الان خاصة بالنسبة الاول الذي خاض لقاء كأس الـ «سوبر» حيث سقط فريقه بركلات الترجيح امام «الكويت»، ولم يترك ولو حتى بصمة.

وفشلت مساعي النادي في ابرام صفقة اخرى في الايام التي سبقت اغلاق باب الانتقالات الصيفية.

ورغم ذلك، لا يمكن اسقاط «الاصفر» من حسابات المنافسة حتى لو كان يمر بأصعب الظروف، فالفريق لا يزال يضم نخبة من افضل اللاعبين المحليين القادرين على المضي به بعيداً في أي بطولة يخوضها.

واحتفظ القادسية بالادارة الفنية التي يقودها الكرواتي داليبور ستاركيفيتش للموسم الثالث على التوالي ولكن مع اضافات تمثلت في ضم مساعدين جديدين هما مواطنه «برونو» ومحمد المشعان.

وسيفتقد «الاصفر» اليوم الى جهود الظهير ضاري سعيد ولاعب الوسط عبدالعزيز المشعان للاصابة.

وبكل الأحوال، فإن مواجهات الـ «دربي» لا تخضع لأي مقاييس او اعتبارات تتعلق بجهوزية او ظروف اي من طرفيها.

وفي اللقاء الثاني المقرر اليوم بين النصر وضيفه الجهراء، يتطلع «العنابي» الحصان الأسود في الموسم الماضي الى مواصلة لعب الدور نفسه او تجاوزه وصولاً الى الدخول في صلب المنافسة على اللقب الذي لم يسبق له ان احرزه.

ويحظى النصر ثالث النسخة الماضية متفوقاً على أبطال سابقين مثل العربي وكاظمة والسالمية والجهراء، باستقرار فني واداري بوجود المدرب ظاهر العدواني للموسم الثالث تواليا، كما احتفظ الفريق بالغانيين ايمانويل ايفوري وايريك ابوكو، وضم إليهما السوري يوسف قلفا والكولومبي لويس كارلوس.

اما الجهراء بطل نسخة 1990، فيسعى بدوره إلى استعادة بريقه المفقود في الموسمين الأخيرين خاصة بعد عودة الصربي بوريس بونياك الى سد القيادة الفنية.

واعتاد الجهراء في مواسم مضت على لعب أدوار اساسية في الدوري من خلال تحقيق مركز متقدم يتراوح ما بين الثالث والرابع.

والى جانب عودة بونياك، شملت التغييرات اللاعبين الاجانب كافة حيث تم التعاقد مع الكاميروني ارون امبيبي، والأردني احمد هشام والبرازيلي فرانشيسكو توريس.

أرقام... وحقائق

تحمل مواجهة العربي والقادسية الرقم 114 في تاريخ لقاءاتهما في الدوري منذ انطلاقها في الموسم 1961-1962.

وفي ما يلي مجموعة من الأرقام والحقائق الخاصة بالـ «دربي»:

? فاز القادسية في 42 مباراة، مقابل 37 للعربي، وتعادلا في 34.

? يتفوق العربي على صعيد الأهداف المسجلة في مواجهات الفريقين، بفارق هدف واحد (138 مقابل 137).

? آخر فوز للعربي على القادسية على استاد صباح السالم في الدوري يعود الى 7 أكتوبر 2001 اي منذ ما يقارب 15 عاماً وانتهى بنتيجة 2-1.

? هداف القادسية في مواجهات الـ «دربي» هو الأسطورة جاسم يعقوب بـ 14 هدفاً. وبالرقم نفسه يتصدر المهاجم الكبير عبدالرحمن الدولة ترتيب هدافي «الأخضر».

? هذه هي المرة الأولى التي تفرض فيها القرعة مواجهة فريقي العربي والقادسية في الجولة الافتتاحية للدوري، علماً بأنهما التقيا في الجولة ذاتها في أربع مناسبات، وذلك في المواسم 1969-1970، و1971-1972، و1989-1990، و1992-1993، لكن بحكم انهما بطلا الدوري والكأس في الموسم السابق.

وقد تقاسم الغريمان الفوز بواقع مرتين لكل منهما في المباريات الأربع.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي