الأسد يزور لندن قبل نهاية الجاري
«الوكالة الذرية» تنتقد تسريب اكتشاف آثار يورانيوم في موقع سوري
فيينا، دمشق - رويترز، د ب ا - انتقدت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، أمس، كشف ديبلوماسيين عن عثورها على آثار يورانيوم في موقع سوري قيد التحقيق، مؤكدة ان هذا «يهدف الى الحكم مسبقا على استنتاجاتها».
ويمثل هذا الانتقاد تعبيرا نادرا عن الضيق داخل الوكالة ازاء تسرب أخبار يؤكد البعض انها قد تضفي بعدا سياسيا على النتائج الفنية لعمليات التفتيش على دول يشتبه الغرب في أنها تنشر الاسلحة النووية في شكل غير مشروع.
وكان ديبلوماسيون يتابعون نشاط الوكالة الدولية كشفوا، أول من أمس، ان «جسيمات من اليورانيوم المعالج ظهرت في بعض عينات الاختبار التي جمعها مفتشو الوكالة من موقع الكبر». وأبلغوا «رويترز» أن «هذا لا يكفي للخروج باستنتاجات في شأن أي نشاط نووي غير معلن لكنه يتطلب مزيدا من التحقيق.
وأكدت الناطقة باسم الوكالة ميليسا فليمنغ، أن «الوكالة تعد تقريرا عن سورية وأنها وضعتها على جدول أعمال اجتماع محافظي الوكالة في 27 و28 نوفمبر الجاري وكل من الاجراءين غير مسبوق»، فيما قال ديبلوماسيون انه يشير الى عثور المفتشين على شيء خطير.
لكنها اوضحت ان تقويم الوكالة لنتائج زيارة يونيو للموقع الذي تقول واشنطن انه كان مفاعلا نوويا سريا كاد يكتمل قبل أن تقصفه اسرائيل في العام 2007 «لم ينته بعد ولا مبرر لاصدار حكم عام قبل ذلك الحين». وتابعت: «نأسف لمحاولة أناس اصدار حكم مسبق على التقييم الفني لوكالة الطاقة الذرية. لكننا معتادون على مثل هذه المحاولات للمبالغة وتقويض العملية قبل كل اجتماع لمجلس (محافظي) وكالة الطاقة الذرية».
ولم تنف الوكالة الدولية مضمون تصريحات في شأن اثار اليورانيوم. وقال ديبلوماسي قريب من الوكالة انها «قلقة من أن التسريبات قد لا تعكس الصورة الكاملة وأن تعميم معلومات شديدة السرية قبل صدور تقرير رسمي قد يثني السوريين عن التعاون مع الوكالة».
واكد ديبلوماسيون ان «التساؤل يدور حول مصدر اليورانيوم نظرا لان معلومات الاستخبارات من واشنطن ودول أخرى لا تتضمن ما يشير الى تخزين وقود نووي في الموقع». وقالوا ان «الجسيمات المستخلصة من بعض العينات العشوائية لم تكن ليورانيوم خام بل يورانيوم معالج وهو ما قد يشمل اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه بكميات كبيرة لتغذية محطات كهرباء أو صناعة قنابل».
واضافوا ان «مثل هذه الاثار قد تكون نقلت الى الموقع عن غير قصد على ملابس علماء أو عمال أو على معدات أحضرت من مكان آخر».
من ناحية ثانية، افادت مصادر مطلعة في دمشق، أمس، بأن الرئيس بشار الأسد ينوي زيارة لندن قبل نهاية نوفمبر الجاري.
وأكدت أن «ما يعرف بوفد المقدمة الذي يسبق عادة زيارات الرؤساء لإجراء الترتيبات البروتوكولية واللوجيستية ومستلزمات الزيارة يزور لندن حاليا لترتيب الزيارة».
وهذه الزيارة هي الثانية للأسد حيث كان زار بريطانيا هو وقرينته أسماء في ديسمبر العام 2002.
ويمثل هذا الانتقاد تعبيرا نادرا عن الضيق داخل الوكالة ازاء تسرب أخبار يؤكد البعض انها قد تضفي بعدا سياسيا على النتائج الفنية لعمليات التفتيش على دول يشتبه الغرب في أنها تنشر الاسلحة النووية في شكل غير مشروع.
وكان ديبلوماسيون يتابعون نشاط الوكالة الدولية كشفوا، أول من أمس، ان «جسيمات من اليورانيوم المعالج ظهرت في بعض عينات الاختبار التي جمعها مفتشو الوكالة من موقع الكبر». وأبلغوا «رويترز» أن «هذا لا يكفي للخروج باستنتاجات في شأن أي نشاط نووي غير معلن لكنه يتطلب مزيدا من التحقيق.
وأكدت الناطقة باسم الوكالة ميليسا فليمنغ، أن «الوكالة تعد تقريرا عن سورية وأنها وضعتها على جدول أعمال اجتماع محافظي الوكالة في 27 و28 نوفمبر الجاري وكل من الاجراءين غير مسبوق»، فيما قال ديبلوماسيون انه يشير الى عثور المفتشين على شيء خطير.
لكنها اوضحت ان تقويم الوكالة لنتائج زيارة يونيو للموقع الذي تقول واشنطن انه كان مفاعلا نوويا سريا كاد يكتمل قبل أن تقصفه اسرائيل في العام 2007 «لم ينته بعد ولا مبرر لاصدار حكم عام قبل ذلك الحين». وتابعت: «نأسف لمحاولة أناس اصدار حكم مسبق على التقييم الفني لوكالة الطاقة الذرية. لكننا معتادون على مثل هذه المحاولات للمبالغة وتقويض العملية قبل كل اجتماع لمجلس (محافظي) وكالة الطاقة الذرية».
ولم تنف الوكالة الدولية مضمون تصريحات في شأن اثار اليورانيوم. وقال ديبلوماسي قريب من الوكالة انها «قلقة من أن التسريبات قد لا تعكس الصورة الكاملة وأن تعميم معلومات شديدة السرية قبل صدور تقرير رسمي قد يثني السوريين عن التعاون مع الوكالة».
واكد ديبلوماسيون ان «التساؤل يدور حول مصدر اليورانيوم نظرا لان معلومات الاستخبارات من واشنطن ودول أخرى لا تتضمن ما يشير الى تخزين وقود نووي في الموقع». وقالوا ان «الجسيمات المستخلصة من بعض العينات العشوائية لم تكن ليورانيوم خام بل يورانيوم معالج وهو ما قد يشمل اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه بكميات كبيرة لتغذية محطات كهرباء أو صناعة قنابل».
واضافوا ان «مثل هذه الاثار قد تكون نقلت الى الموقع عن غير قصد على ملابس علماء أو عمال أو على معدات أحضرت من مكان آخر».
من ناحية ثانية، افادت مصادر مطلعة في دمشق، أمس، بأن الرئيس بشار الأسد ينوي زيارة لندن قبل نهاية نوفمبر الجاري.
وأكدت أن «ما يعرف بوفد المقدمة الذي يسبق عادة زيارات الرؤساء لإجراء الترتيبات البروتوكولية واللوجيستية ومستلزمات الزيارة يزور لندن حاليا لترتيب الزيارة».
وهذه الزيارة هي الثانية للأسد حيث كان زار بريطانيا هو وقرينته أسماء في ديسمبر العام 2002.