نتنياهو يستهل جولته «اللاتينية» بمهاجمة إيران «أخطبوط الرعب»
«حماس» توافق على حل لجنتها: مستعدون لحوار فوري مع «فتح»
ليبرمان يكرر تحذيراته لسورية و«حزب الله»: لا تجرّبونا
أعلنت حركة «حماس» موافقتها على حل اللجنة الإدارية التي أنشأتها لإدارة قطاع غزة، مؤكدة استعدادها لعقد جلسات حوار مع حركة «فتح» في القاهرة فوراً من أجل إبرام اتفاق بين الفصيلين وتحديد آليات تنفيذه.
وأبلغ وفد من الحركة برئاسة إسماعيل هنية خلال لقائه في القاهرة، أول من أمس، مسؤولين مصريين «موافقة (حماس) على حل اللجنة الإدارية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، كبادرة لاستئناف حوار المصالحة مع (رئيس السلطة الفلسطينية) محمود عباس».
وقال مسؤول في الحركة إن «وفد (حماس) وافق على طرح تقدم به الإخوة المسؤولون المصريون بحل اللجنة وتشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها حل الأزمات الداخلية الفلسطينية والتمهيد لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كبادرة للحوار مع حركة (فتح) للمصالحة».
وأفاد بيان لـ «حماس» أن هنية التقى رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، وأكد له أن «الوفد على استعداد لعقد جلسات حوار مع (فتح) في القاهرة فوراً لابرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه، ودعا إلى تمكين حكومة (الوفاق الوطني) من ممارسة مهامها وإجراء الانتخابات، على أن يعقب ذلك عقد مؤتمر موسع للفصائل الفلسطينية في القاهرة، بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس».
وأضاف ان «(حماس) معنية أن تنجح مصر في انجاز المصالحة الفلسطينية... ولا حجة الآن لحركة (فتح) بتعطيل جهود القاهرة لتحقيق المصالحة وإلغاء حكومة السلطة للقرارات العقابية التي اتخذتها ضد غزة».
في سياق متصل، كشف مصدر مطلع في «حماس» أن الحركة عقدت أول اجتماع لمكتبها السياسي الجديد في العاصمة المصرية، ما يمثل تطوراً لافتا في العلاقة بين القاهرة وغزة.
وأوضح أن الاجتماع ترأسه هنية بحضور عدد من أعضاء المكتب الذين رافقوه من القطاع وآخرين من الخارج، معتبراً أن «هذا الاجتماع يأتي في إطاره الطبيعي، لوجود أعضاء المكتب السياسي للحركة (من غزة والخارج) في القاهرة إلى جانب رئيس المكتب».
وقوبل إعلان «حماس» استعدادها للمصالحة بترحيب واسع من قبل الفصائل الفلسطينية، والتي وصفته بـ «الإيجابي، ولابد من استغلاله».
من ناحية أخرى (وكالات)، حض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دول العالم كافة على محاربة «الإرهاب»، موجهاً أصابع الاتهام بشكل خاص إلى إيران، وذلك عقب وصوله الأرجنتين في مستهل جولته في أميركا اللاتينية.
وقال، خلال حفل تكريمي لقتلى تفجيري السفارة الإسرائيلية لدى الأرجنيتن في العام 1992 ومركز للجالية اليهودية هناك في العام 1994، إن «إيران هي التي تقف وراء الهجومين الكبيرين، وهي التي تمثل (أخطبوط الرعب)، وكذلك (حزب الله) اللبناني الذي يرسل فروعاً (من الرعب) حول العالم، وأسلحة إلى أميركا اللاتينية كذلك».
من جهته، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهديداته لسورية و«حزب الله»، قائلاً «أقترح على جيراننا في الشمال عدم تجربتنا أو توجيه تهديدات... نحن نتعامل بجدية مع كل التهديدات، وهذا سينتهي بشكل سيئ جداً بالنسبة إليهم».
من ناحيته، قال ضابط إسرائيلي رفيع، خلال تدريبات للفيلق الشمالي تحاكي مواجهات مع «حزب الله»، «نحن لا نمارس لعبة واحدة بواحدة مع (حزب الله)، وأي خرق لسيادتنا سيواجه برد ساحق ماحق يتجاوز كل الحدود والقيود، مع استخدام واسع للتكتيكات الذكية والمكائد».
وأبلغ وفد من الحركة برئاسة إسماعيل هنية خلال لقائه في القاهرة، أول من أمس، مسؤولين مصريين «موافقة (حماس) على حل اللجنة الإدارية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، كبادرة لاستئناف حوار المصالحة مع (رئيس السلطة الفلسطينية) محمود عباس».
وقال مسؤول في الحركة إن «وفد (حماس) وافق على طرح تقدم به الإخوة المسؤولون المصريون بحل اللجنة وتشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها حل الأزمات الداخلية الفلسطينية والتمهيد لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كبادرة للحوار مع حركة (فتح) للمصالحة».
وأفاد بيان لـ «حماس» أن هنية التقى رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، وأكد له أن «الوفد على استعداد لعقد جلسات حوار مع (فتح) في القاهرة فوراً لابرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه، ودعا إلى تمكين حكومة (الوفاق الوطني) من ممارسة مهامها وإجراء الانتخابات، على أن يعقب ذلك عقد مؤتمر موسع للفصائل الفلسطينية في القاهرة، بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس».
وأضاف ان «(حماس) معنية أن تنجح مصر في انجاز المصالحة الفلسطينية... ولا حجة الآن لحركة (فتح) بتعطيل جهود القاهرة لتحقيق المصالحة وإلغاء حكومة السلطة للقرارات العقابية التي اتخذتها ضد غزة».
في سياق متصل، كشف مصدر مطلع في «حماس» أن الحركة عقدت أول اجتماع لمكتبها السياسي الجديد في العاصمة المصرية، ما يمثل تطوراً لافتا في العلاقة بين القاهرة وغزة.
وأوضح أن الاجتماع ترأسه هنية بحضور عدد من أعضاء المكتب الذين رافقوه من القطاع وآخرين من الخارج، معتبراً أن «هذا الاجتماع يأتي في إطاره الطبيعي، لوجود أعضاء المكتب السياسي للحركة (من غزة والخارج) في القاهرة إلى جانب رئيس المكتب».
وقوبل إعلان «حماس» استعدادها للمصالحة بترحيب واسع من قبل الفصائل الفلسطينية، والتي وصفته بـ «الإيجابي، ولابد من استغلاله».
من ناحية أخرى (وكالات)، حض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دول العالم كافة على محاربة «الإرهاب»، موجهاً أصابع الاتهام بشكل خاص إلى إيران، وذلك عقب وصوله الأرجنتين في مستهل جولته في أميركا اللاتينية.
وقال، خلال حفل تكريمي لقتلى تفجيري السفارة الإسرائيلية لدى الأرجنيتن في العام 1992 ومركز للجالية اليهودية هناك في العام 1994، إن «إيران هي التي تقف وراء الهجومين الكبيرين، وهي التي تمثل (أخطبوط الرعب)، وكذلك (حزب الله) اللبناني الذي يرسل فروعاً (من الرعب) حول العالم، وأسلحة إلى أميركا اللاتينية كذلك».
من جهته، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهديداته لسورية و«حزب الله»، قائلاً «أقترح على جيراننا في الشمال عدم تجربتنا أو توجيه تهديدات... نحن نتعامل بجدية مع كل التهديدات، وهذا سينتهي بشكل سيئ جداً بالنسبة إليهم».
من ناحيته، قال ضابط إسرائيلي رفيع، خلال تدريبات للفيلق الشمالي تحاكي مواجهات مع «حزب الله»، «نحن لا نمارس لعبة واحدة بواحدة مع (حزب الله)، وأي خرق لسيادتنا سيواجه برد ساحق ماحق يتجاوز كل الحدود والقيود، مع استخدام واسع للتكتيكات الذكية والمكائد».