محادثات بين «حماس» والقاهرة

إسرائيل تُلحق بالقدس 3 قرى من رام الله

تصغير
تكبير
في إطار سعيها المتواصل لقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، قررت السلطات الإسرائيلية، أمس، فصل 3 قرى عن رام الله هي بيت لقيا وخربثا المصباح وبيت سيرا، وإلحاقها بمحافظة القدس.

وتنديداً بالقرار، التقى ممثلون عن قرى بيت لقيا وخربثا المصباح وبيت سيرا والطيرة ووجهاء من المنطقة الحدودية غرب رام الله مع محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام لمناقشة آليات مواجهة الخطوة الإسرائيلية.


وأكد رؤساء المجالس وممثلو القرى على جملة من الإجراءات، التي سيتم اتخاذها في الاطار الشعبي لمواجهة هذا القرار الذي يؤثر سلباً على المواطنين، ويأخذ أيضاً طابعاً سياسياً يحمل في طياته أبعاداً خطيرة.

في موازاة ذلك، جرفت السلطات الإسرائيلية، صباح أمس، جزءاً من مقبرة الشهداء القريبة من أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس الشرقية، قبل أن يتصدى لها الأهالي ويتم إيقافها عن العمل.

وفي القاهرة، التقى رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية بمسؤولين مصريين، أمس، لبحث الأوضاع الأمنية على حدود قطاع غزة مع مصر وإمكانية فتح معبر رفح الحدودي.

وقال مصدر في الحركة إن هنية التقى رئيس الاستخبارات المصرية خالد فوزي لاستكمال مشاورات عقدت مساء أول من أمس، بشأن «القضايا المشتركة والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية وأزمات غزة».

وأوضح أن «الإخوة المصريين طرحوا استكمال تطبيق التفاهمات على الحدود وأبدوا ارتياحهم من الإجراءات الحدودية داخل القطاع ومن الإجراءات ضد (داعش) وضمان منع تهريبهم من والى غزة»، مضيفاً أن «حماس» طالبت «بالإسراع بوتيرة العمل بالمعبر لأن الوضع خطير وصعب في غزة وعلى حافة الكارثة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي