بغداد لن تعترف بنتائج استفتاء الأكراد... ومقتل أميرة نساء «داعش» في الحويجة
الحكيم: العراق هو البلد الوحيد المؤهّل لتقريب وجهات النظر بين إيران والسعودية
طباعة صور لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل ضمن الحملة الإعلامية لاستفتاء الأكراد للانفصال عن العراق (ا ف ب)
بغداد - وكالات - أكد رئيس «تيار الحكمة الوطني» العراقي عمار الحكيم، أمس، أن تياره لا يمكنه الاستغناء عن نصائح وتوجيهات المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وأن من يراهن على تعكير صفو هذه العلاقات «واهم».
وقال في تصريحات لشبكة أخبار «إيران بالعربي»، إن خامنئي يولي اهتماماً خاصاً للعراق، بحكم علاقته المباشرة مع أغلب القيادات العراقية على مدى 40 عاماً.
واعتبر أن العراق قادر على تقريب العلاقة بين إيران والسعودية باعتباره الحيز الجغرافي الوحيد الذي يربط الجمهورية الإسلامية بالمملكة. وقال إن أكبر ثلاث دول في الشرق الأوسط، هي إيران والسعودية وتركيا، ويمثل العراق المساحة التي تربط هذه الدول، لذا فهو المؤهَّل الوحيد للقيام بتقريب وجهات النظر بينهم.
ورأى أن الخلافات بين إيران والسعودية لن تصمد أمام الفرصة العظيمة التي تنتظر البلدين في حال تم وضع قواعد للتعامل والعمل المشترك.
من جهة أخرى، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الحكومة لن تلتزم بنتائج الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان المقرر في 25 الجاري، مشيرا إلى أن بغداد لا تريد الدخول في «صراع داخلي».
وقال سعد الحديثي، الناطق باسم مكتب العبادي، في حوار مع إذاعة «سبوتنيك» الروسية، أمس، إن «الاستقلال الذي يريده إقليم كردستان هو خطوة غير شرعية ولا دستورية»، مضيفاً انه «لا توجد أية رغبة لقبول فكرة الاستقلال في البلاد».
وأوضح في الوقت ذاته أن «الإقليم يتمتع بصلاحيات فيديرالية، طبقاً للدستور، وأنه لا يحق لطرف أن يغير واقع الحال في العراق برغبة أحادية الجانب، من دون موافقة الطرف الآخر».
ورداً على سؤال بشأن قدرات بغداد في الحيلولة دون تمرير الاستفتاء، قال الحديثي: «لا نريد الدخول في صراع داخلي، لكن النتائج التي سينجم عنها هذا الاستفتاء لن تلتزم الدولة بالأخذ بها».
في سياق متصل، دعا الناطق الرسمي باسم العشائر العربية في نينوى الشيخ مزاحم الحويت، أمس، أبناء العشائر العربية النازحين واللاجئين الى المشاركة في الاستفتاء.
جاء ذلك في رسالة وجهها الى كافة ابناء العشائر العربية في نينوى من اهالي المناطق المشمولة بالاستفتاء، طالبهم فيها بالتوجه الى أقرب مراكز التصويت في داخل الموصل أو في المخيمات والمحافظات والدول التي يقيمون فيها والتصويت لصالح استقلال إقليم كردستان.
ميدانياً، أفادت مصادر عراقية أن «مسؤولة كتيبة النساء في تنظيم (داعش) داخل قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك والملقبة لدى الكثيرين بأميرة نساء (داعش) قتلت مع زوجها واثنين من أبنائها بقصف جوي استهدف معسكراً ميدانياً للتنظيم في المحيط الشمالي لقضاء الحويجة».
وأوضح المصدر أن «القصف الجوي ارتفعت وتيرته بشكل لافت في الحويجة خلال الأيام الماضية واستهدف مضافات ومقار ومعسكرات للتنظيم».
وقال في تصريحات لشبكة أخبار «إيران بالعربي»، إن خامنئي يولي اهتماماً خاصاً للعراق، بحكم علاقته المباشرة مع أغلب القيادات العراقية على مدى 40 عاماً.
واعتبر أن العراق قادر على تقريب العلاقة بين إيران والسعودية باعتباره الحيز الجغرافي الوحيد الذي يربط الجمهورية الإسلامية بالمملكة. وقال إن أكبر ثلاث دول في الشرق الأوسط، هي إيران والسعودية وتركيا، ويمثل العراق المساحة التي تربط هذه الدول، لذا فهو المؤهَّل الوحيد للقيام بتقريب وجهات النظر بينهم.
ورأى أن الخلافات بين إيران والسعودية لن تصمد أمام الفرصة العظيمة التي تنتظر البلدين في حال تم وضع قواعد للتعامل والعمل المشترك.
من جهة أخرى، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الحكومة لن تلتزم بنتائج الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان المقرر في 25 الجاري، مشيرا إلى أن بغداد لا تريد الدخول في «صراع داخلي».
وقال سعد الحديثي، الناطق باسم مكتب العبادي، في حوار مع إذاعة «سبوتنيك» الروسية، أمس، إن «الاستقلال الذي يريده إقليم كردستان هو خطوة غير شرعية ولا دستورية»، مضيفاً انه «لا توجد أية رغبة لقبول فكرة الاستقلال في البلاد».
وأوضح في الوقت ذاته أن «الإقليم يتمتع بصلاحيات فيديرالية، طبقاً للدستور، وأنه لا يحق لطرف أن يغير واقع الحال في العراق برغبة أحادية الجانب، من دون موافقة الطرف الآخر».
ورداً على سؤال بشأن قدرات بغداد في الحيلولة دون تمرير الاستفتاء، قال الحديثي: «لا نريد الدخول في صراع داخلي، لكن النتائج التي سينجم عنها هذا الاستفتاء لن تلتزم الدولة بالأخذ بها».
في سياق متصل، دعا الناطق الرسمي باسم العشائر العربية في نينوى الشيخ مزاحم الحويت، أمس، أبناء العشائر العربية النازحين واللاجئين الى المشاركة في الاستفتاء.
جاء ذلك في رسالة وجهها الى كافة ابناء العشائر العربية في نينوى من اهالي المناطق المشمولة بالاستفتاء، طالبهم فيها بالتوجه الى أقرب مراكز التصويت في داخل الموصل أو في المخيمات والمحافظات والدول التي يقيمون فيها والتصويت لصالح استقلال إقليم كردستان.
ميدانياً، أفادت مصادر عراقية أن «مسؤولة كتيبة النساء في تنظيم (داعش) داخل قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك والملقبة لدى الكثيرين بأميرة نساء (داعش) قتلت مع زوجها واثنين من أبنائها بقصف جوي استهدف معسكراً ميدانياً للتنظيم في المحيط الشمالي لقضاء الحويجة».
وأوضح المصدر أن «القصف الجوي ارتفعت وتيرته بشكل لافت في الحويجة خلال الأيام الماضية واستهدف مضافات ومقار ومعسكرات للتنظيم».