الفلسطينيون يرفضون حديث السفير الأميركي عن «الاحتلال المزعوم»

نتنياهو: نتعاون مع دول عربية سِرّاً... بمستويات غير مسبوقة

u062cu0646u0648u062f u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0648u0646 u064au0639u062au0642u0644u0648u0646 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0627u064b u0623u0648u0644 u0645u0646 u0623u0645u0633 u062eu0644u0627u0644 u0625u062eu0644u0627u0621 u0642u0633u0631u064a u0644u0639u0627u0626u0644u0629 u0645u0646 u0645u0646u0632u0644u0647u0627 u0641u064a u0627u0644u0642u062fu0633 u0627u0644u0645u062du062au0644u0629 u0627u0644u0630u064a u062au0642u064au0645 u0641u064au0647 u0645u0646u0630 u0646u062du0648 50 u0639u0627u0645u0627u064b (u0631u0648u064au062au0631u0632)
جنود إسرائيليون يعتقلون فلسطينياً أول من أمس خلال إخلاء قسري لعائلة من منزلها في القدس المحتلة الذي تقيم فيه منذ نحو 50 عاماً (رويترز)
تصغير
تكبير
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أن «هناك تعاوناً على مختلف المستويات مع الدول العربية التي لا يوجد بينها وبين تل أبيب اتفاقيات سلام»، مؤكداً أن هذه «الاتصالات أوسع نطاقاً من تلك التي جرت في أي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل»، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها نتنياهو بوضوح عن تعاون وعلاقات سرية مع الدول العربية.

وأشار، خلال حفل بمناسبة رأس السنة العبرية الجديدة، إلى «نجاح اسرائيل في توسيع علاقاتها الدولية، خصوصاً مع دول أميركا اللاتينية، وإلى انفراج في العلاقات العربية - الإسرائيلية»، لافتاً إلى دخول تل أبيب «ساحات جديدة... إلى كتلة الدول العربية».


واعتبر أن «التعاون الذي يحدث معها (الدول العربية) أمر لم يسبق حدوثه بالفعل في تاريخنا، حتى عندما كنا نبرم الاتفاقيات مع الدول التي أقمنا معها علاقات سلام».

وقال إن «هناك تعاونا بطرق مختلفة وعلى مختلف المستويات مع الدول العربية، لكنه ليس في مرحلة الظهور العلني بعد»، موضحاً أن هذه «الأمور الحاصلة بصورة غير معلنة هي أوسع نطاقاً إلى حد كبير من أي حقبة مضت على تاريخ دولة إسرائيل».

ورأى أن ما يحدث مع الدول العربية «تغير كبير، مع أن الفلسطينيين، وللأسف الشديد، لم يُعدّلوا بعد من شروطهم للتوصل الى تسوية سياسية، وهذه الشروط غير مقبولة بالنسبة لقسم كبير من الجمهور الإسرائيلي».

من ناحية أخرى، هاجم الفلسطينيون تصريحات للسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان الذي وصف الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية بـ «الاحتلال المزعوم»، مؤكدين أنها «مرفوضة».

وفي رسالة وُجّهت إلى الديبلوماسيين، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير» الفلسطينية صائب عريقات أن «إسرائيل قامت بتسريع البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأشهر الأخيرة، ولم يكن بالإمكان القيام بهذه الأعمال والممارسات من دون تواطؤ المجتمع الدولي».

وتطرق عريقات إلى تصريحات فريدمان لصحيفة «جيروزاليم بوست» حين تحدث فيها عن «الاحتلال المزعوم»، وقال إنها «تشكل جزءاً من تطبيع السياسات الإسرائيلية»، وهذا «أمر مرفوض».

من جانبه، أكد مسؤول أميركي أن تعليق فريدمان «لا يمثل تحولاً في السياسة الأميركية».

في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي، أجراه مركز «القدس للإعلام والاتصال» بالتعاون مع مؤسسة «فريدريش إيبرت»، تشاؤم الفلسطينيين من الدور الأميركي في عملية السلام، منذ وصول ترامب إلى الرئاسة، إذ رأى 79.3 في المئة من المستطلعين أن ترامب غير جاد في الدعوة لاستئناف عملية السلام، مقابل 11.9 في المئة قالوا إنّه جاد.

وليس بعيداً، ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الشهر الجاري، في محاولة لمواصلة مناقشة مبادرته السلمية التي يسعى إلى دفعها.

في سياق آخر، كشفت صحيفة «هآرتس» أن «المجلس القُطري للتخطيط والبناء» وافق على مخطط استيطاني جديد لبناء 4 آلاف وحدة استيطانية على التلال المحيطة بمدينة القدس، وذلك على مساحة قدرها 600 هكتار.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي