العقيلي رئيساً لأركان الجيش اليمني... و3 آلاف إصابة «كوليرا» يومياً

صالح: مستعدون للحوار في الكويت والأزمة مع حلفائنا الحوثيين... انتهت

تصغير
تكبير
أبدى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح استعداده لعودة الحوار «العادل» في الكويت أو في أي دولة أخرى، بيد أنه اشترط وقف الحرب ورفع العقوبات الدولية المفروضة على الانقلابيين.

وفي حوار متلفز ليل أول من أمس، نفى صالح وجود أي تحالف مع أي دولة خليجية ضد الحوثيين، أو مع قطر أو ايران ضد التحالف العربي الداعم للشرعية، لافتاً إلى أنه كان قد رفض التحالف مع الدول الخليجية قبل دخول ميليشيات «أنصار الله» الحوثية صنعاء في العام 2014.


ورغم شنّه هجوماً على رئيس «اللجنة الثورية» الحوثية محمد الحوثي، لكنه أكد أن أزمة الثقة مع حلفائه في الانقلاب، ميليشيات الحوثيين، قد انتهت و«لا توجد أي أزمة على الإطلاق، ولا يوجد أي خلاف بين (المؤتمر) والإخوان في (أنصار الله) على الإطلاق».

وقال إن الحوثيين شككوا في أهداف مهرجان الذكرى الـ 35 لتأسيس حزبه «المؤتمر الشعبي العام»، خلال أغسطس الماضي، و«كانت هناك مخاوف أو شكوك، وأن هذا المهرجان سيكون عملية انقلابية ضد (أنصار الله)، وهذا ما أخبرتنا به قيادتهم، فقلنا لهم إن المهرجان اعتيادي».

وأضاف أن «هذه المخاوف تبددت، بعدما طلبت في رسائل تطمينية إلى الأخ عبد الملك الحوثي (زعيم الحوثيين) بألا يصدق المشككين... وقد رد علينا رداً إيجابياً»، لافتاً إلى أن حزبه قدم خيرة قياداته في الجبهات العسكرية تحت قيادة الحوثيين.

واعتبر أن «الخلاف لا يوجد إلا في مخيلات الذين يزرعون الشقاق»، متهماً من وصفهم بـ «الطابور الخامس» بإثارة البلبلة.

من ناحية أخرى (وكالات)، أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قراراً بتعين العميد ركن طاهر علي عيضة العقيلي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، وترقيته إلى رتبة لواء خلفاً للواء الركن محمد علي المقدشي، الذي تم تعيينه مستشاراً للقائد الأعلى للقوات المسلحة ومندوباً في قيادة القوات المشتركة لـ«عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل»، وترقيته لرتبة فريق.

إلى ذلك، أظهرت بيانات من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اليمنية أن عدد حالات الإصابة بمرض «الكوليرا» في اليمن، منذ بدء انتشاره في أبريل الماضي، بلغ نحو 612 ألف حالة، وأنه تم رصد نحو 3 آلاف حالة جديدة يومياً في الأيام القليلة الماضية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي