قوات النظام تشتبك مع «داعش» من داخل المدينة وخارجها... بغطاء جوي روسي
الجيش السوري يقترب من كسر حصار دير الزور
مدافع لقوات النظام السوري على مشارف دير الزور (ا ف ب)
دمشق - وكالات - وصلت قوات النظام السوري وحلفاؤها الى مشارف مدينة دير الزور بعد تقدم سريع أحرزته في الساعات الاخيرة على حساب تنظيم «داعش»، الذي يطبق حصاره على المدينة منذ أكثر من عامين.
ويأتي هذا التقدم في وقت خسر التنظيم سيطرته على أكثر من نصف مساحة مدينة الرقة، معقله الأساسي في سورية. ومن شأن طرده من مدينة دير الزور وحقول النفط الغزيرة المجاورة ان يقلص سيطرته في سورية الى مناطق محدودة في وقت يتلقى ضربات موجعة في العراق المجاور.
وذكر التلفزيون السوري، بعد ظهر أمس، أن الجيش السوري والقوات المتحالفة معه أصبحوا على بعد ثلاثة كيلومترات من أحياء خاضعة لسيطرة النظام يحاصرها «داعش» في مدينة دير الزور منذ نحو 3 سنوات.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن «اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام وتنظيم (داعش) في محيط اللواء 137 الواقع غرب مدينة دير الزور» والمتصل بالاحياء التي تسيطر عليها قوات النظام في المدينة.
وتسيطر قوات النظام على هذه القاعدة العسكرية التي يحاصرها مقاتلو التنظيم منذ العام 2014. وحسب المرصد تخوض قوات النظام اشتباكات من الداخل والخارج مع مقاتلي التنظيم يرافقها قصف جوي روسي وسوري كثيف.
ويسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من المحافظة ونحو ستين في المئة من مساحة مدينة دير الزور. ويحاصر منذ مطلع العام 2015 احياء عدة في المدينة ومطارها العسكري لتصبح المدينة الوحيدة التي يحاصر فيها التنظيم جيش النظام.
وشدد «داعش» مطلع العام الحالي حصاره على المدينة بعد تمكنه من فصل مناطق سيطرة قوات النظام الى جزءين، شمالي وآخر جنوبي يضم المطار العسكري.
ويقدر عدد المدنيين الموجودين في الأحياء تحت سيطرة قوات النظام بمئة ألف شخص محاصرين، فيما يقدر المرصد السوري وجود أكثر من عشرة آلاف مدني في الاحياء تحت سيطرة التنظيم. وتشير تقديرات اخرى الى أن العدد أكبر.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن احتفالات شعبية في أحياء سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور ابتهاجاً بالتقدم العسكري. ونقلت عن محافظ دير الزور محمد ابراهيم سمرة قوله إن المدينة «شهدت مساء (أول من) أمس احتفالات وابتهاجاً من كل شرائح المجتمع بالنصر المرتقب مع تقدم طلائع الجيش العربي السوري الى مشارف المدينة المحاصرة».
وبدأت قوات النظام منذ اسابيع وبدعم جوي روسي هجوماً باتجاه مدينة دير الزور. وتخوض حالياً اشتباكات ضد التنظيم على محاور عدة في المحافظة الغنية بحقولها النفطية والحدودية مع العراق.
وأشار مصدر عسكري سوري إلى «انهيارات متتالية للتنظيم في الريف الغربي لدير الزور، ما سمح للجيش بالتقدم السريع والوصول الى مسافة كيلومترات عن القوات المُحاصّرة»، مؤكداً أن «فك الحصار عن وحدات الجيش السوري في دير الزور لن يستغرق الا ساعات».
وتسبب حصار التنظيم بمفاقمة معاناة السكان مع النقص في المواد الغذائية والخدمات الطبية. ولم يعد الوصول الى مناطق سيطرة الجيش متاحاً وبات الاعتماد بالدرجة الاولى على مساعدات غذائية تلقيها طائرات سورية وروسية وأخرى تابعة لبرنامج الاغذية العالمي.
ويعاني المدنيون المقيمون في الاحياء تحت سيطرة «داعش»، وفق ناشطين، أيضاً من انقطاع خدمات المياه والكهرباء.
ويهدف الجيش السوري الى استعادة دير الزور بعد دخول المحافظة من ثلاث جهات: جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، فضلا عن المنطقة الحدودية مع العراق من الجهة الجنوبية الغربية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان قوات النظام المهاجمة من الجهة الجنوبية الغربية باتت حالياً على بعد أقل من عشرين كيلومتراً من مطار دير الزور العسكري. كما أنها تحرز تقدماً من جهة الشمال نحو المدينة.
في غضون ذلك، أفادت تقارير عن مقتل قائد الحملة العسكرية لقوات النظام العميد غسان سعيد، في المعارك الجارية على مشارف مدينة دير الزور، فيما نعت وسائل إعلام تابعة للنظام خمسة ضباط آخرين.
من جهة أخرى، لقي 14 مدنياً حتفهم بينهم أطفال ونساء، جراء غارات للتحالف الدولي استهدفت منطقة دوار النعيم في مدينة الرقة شمال سورية.
وأفاد نشطاء أن «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، المدعومة من التحالف بقيادة الولايات المتحدة، باتت تسيطر على نحو 62 في المئة من الرقة.
ويأتي هذا التقدم في وقت خسر التنظيم سيطرته على أكثر من نصف مساحة مدينة الرقة، معقله الأساسي في سورية. ومن شأن طرده من مدينة دير الزور وحقول النفط الغزيرة المجاورة ان يقلص سيطرته في سورية الى مناطق محدودة في وقت يتلقى ضربات موجعة في العراق المجاور.
وذكر التلفزيون السوري، بعد ظهر أمس، أن الجيش السوري والقوات المتحالفة معه أصبحوا على بعد ثلاثة كيلومترات من أحياء خاضعة لسيطرة النظام يحاصرها «داعش» في مدينة دير الزور منذ نحو 3 سنوات.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن «اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام وتنظيم (داعش) في محيط اللواء 137 الواقع غرب مدينة دير الزور» والمتصل بالاحياء التي تسيطر عليها قوات النظام في المدينة.
وتسيطر قوات النظام على هذه القاعدة العسكرية التي يحاصرها مقاتلو التنظيم منذ العام 2014. وحسب المرصد تخوض قوات النظام اشتباكات من الداخل والخارج مع مقاتلي التنظيم يرافقها قصف جوي روسي وسوري كثيف.
ويسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من المحافظة ونحو ستين في المئة من مساحة مدينة دير الزور. ويحاصر منذ مطلع العام 2015 احياء عدة في المدينة ومطارها العسكري لتصبح المدينة الوحيدة التي يحاصر فيها التنظيم جيش النظام.
وشدد «داعش» مطلع العام الحالي حصاره على المدينة بعد تمكنه من فصل مناطق سيطرة قوات النظام الى جزءين، شمالي وآخر جنوبي يضم المطار العسكري.
ويقدر عدد المدنيين الموجودين في الأحياء تحت سيطرة قوات النظام بمئة ألف شخص محاصرين، فيما يقدر المرصد السوري وجود أكثر من عشرة آلاف مدني في الاحياء تحت سيطرة التنظيم. وتشير تقديرات اخرى الى أن العدد أكبر.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن احتفالات شعبية في أحياء سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور ابتهاجاً بالتقدم العسكري. ونقلت عن محافظ دير الزور محمد ابراهيم سمرة قوله إن المدينة «شهدت مساء (أول من) أمس احتفالات وابتهاجاً من كل شرائح المجتمع بالنصر المرتقب مع تقدم طلائع الجيش العربي السوري الى مشارف المدينة المحاصرة».
وبدأت قوات النظام منذ اسابيع وبدعم جوي روسي هجوماً باتجاه مدينة دير الزور. وتخوض حالياً اشتباكات ضد التنظيم على محاور عدة في المحافظة الغنية بحقولها النفطية والحدودية مع العراق.
وأشار مصدر عسكري سوري إلى «انهيارات متتالية للتنظيم في الريف الغربي لدير الزور، ما سمح للجيش بالتقدم السريع والوصول الى مسافة كيلومترات عن القوات المُحاصّرة»، مؤكداً أن «فك الحصار عن وحدات الجيش السوري في دير الزور لن يستغرق الا ساعات».
وتسبب حصار التنظيم بمفاقمة معاناة السكان مع النقص في المواد الغذائية والخدمات الطبية. ولم يعد الوصول الى مناطق سيطرة الجيش متاحاً وبات الاعتماد بالدرجة الاولى على مساعدات غذائية تلقيها طائرات سورية وروسية وأخرى تابعة لبرنامج الاغذية العالمي.
ويعاني المدنيون المقيمون في الاحياء تحت سيطرة «داعش»، وفق ناشطين، أيضاً من انقطاع خدمات المياه والكهرباء.
ويهدف الجيش السوري الى استعادة دير الزور بعد دخول المحافظة من ثلاث جهات: جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، فضلا عن المنطقة الحدودية مع العراق من الجهة الجنوبية الغربية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان قوات النظام المهاجمة من الجهة الجنوبية الغربية باتت حالياً على بعد أقل من عشرين كيلومتراً من مطار دير الزور العسكري. كما أنها تحرز تقدماً من جهة الشمال نحو المدينة.
في غضون ذلك، أفادت تقارير عن مقتل قائد الحملة العسكرية لقوات النظام العميد غسان سعيد، في المعارك الجارية على مشارف مدينة دير الزور، فيما نعت وسائل إعلام تابعة للنظام خمسة ضباط آخرين.
من جهة أخرى، لقي 14 مدنياً حتفهم بينهم أطفال ونساء، جراء غارات للتحالف الدولي استهدفت منطقة دوار النعيم في مدينة الرقة شمال سورية.
وأفاد نشطاء أن «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، المدعومة من التحالف بقيادة الولايات المتحدة، باتت تسيطر على نحو 62 في المئة من الرقة.