السلطات السعودية تؤكد نجاح الخطط المنظمة للمناسك بشكل كامل
الحجيج يواصلون رمي الجمرات في أيام التشريق
حشود الحجاج حول الكعبة المشرفة في أول أيام التشريق (واس)
مكة المكرمة - وكالات - أدى حجاج بيت الله الحرام، أمس، مناسك أول أيام التشريق (11 من ذي الحجة ثاني أيام العيد) برمي الجمرات الثلاث، بدءاً من الجمرة الصغرى ثم الجمرة الوسطى ثم الجمرة الكبرى بسبع حصيات لكل جمرة، وذلك بعد أن رموا في أول أيام العيد (جمرة العقبة الكبرى ) ونحروا الهدي.
وإذا رمى الحاج الجمرات الثلاث اليوم الأحد الموافق ثاني أيام التشريق، جاز له الانصراف من مشعر منى إذا كان متعجلاً، وهذا يسمى النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير، بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.
وفي اليوم الثالث من أيام التشريق، الذي سيصادف غداً الاثنين، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث، كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة المكرمة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت.
واعتباراً من أول أيام العيد (أول من أمس الجمعة)، بدأت قوة الطوارئ الخاصة بمنشأة جسر الجمرات تقديم خدماتها لحشود الحجاج، الذين يبلغ عددهم هذا العام تحو 2.3 مليون، حسب الإحصاءات الرسمية، وستواصل عملها طوال أيام التشريق.
وقال قائد قوات الطوارئ الخاصة في الحج اللواء محمد العصيمي إن قوة الطوارئ في منشأة الجمرات تتولى إدارة حركة الحشود وتنظيم رمي الجمرات في كل الطوابق بالمنشأة، بهدف تحقيق التوازن في سهولة الحركة، مؤكداً جهوزية وقدرة هذه القوة على تأدية أعمالها عبر الخبرات المتراكمة التي حققتها في مواسم الحج السابقة.
وأشار إلى أن منشأة الجمرات استقبلت ابتداء من أول من أمس الحجاج للقيام برمي الجمرات، من خلال ستة طوابق توافرت فيها جميع الإمكانات.
ولفت إلى ما يتوافر في المنشأة من خدمات وإمكانات مادية متطورة من كاميرات مراقبة وغيرها من الإمكانات المادية، إلى جانب العنصر البشري المدرب أفضل تدريب على التعامل مع الحشود وسبل تقديم الخدمات لضيوف الرحمن والسهر على راحتهم.
وأوضح أن العمل في منشأة الجمرات يدار من خلال مركز للقيادة وللسيطرة زود بأكثر من 500 كاميرا تغطي مشعر منى كاملاً، تتم من خلالها عملية المراقبة الأمنية والمتابعة لسير أعمال فرق قوات الطورائ الخاصة العاملة بالمنشأة وإدارة الحشود وفك الاختناقات التي قد تحدث أثناء عملية دخول الحجاج لرمي الجمرات.
والجمرات الثلاث في منى هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.
وكانت السلطات السعودية قد أكدت، في وقت سابق، نجاح خطط يوم عرفة والنفرة إلى مزدلفة وصولاً إلى تصعيد جموع الحجاج إلى مشعر منى، والبدء في رمي جمرة العقبة وأداء طواف الإفاضة.
وقال الناطق الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، في مؤتمر صحافي عقد في منى، مساء أول من أمس، إن خُطط موسم حج هذا العام تسير على أكمل وجه، مؤكداً أنه لم تُسجَّل أي حالات أمنية أو صحية تعكِّر صفو الحج وانسيابية حركة الحجيج.
وأكد أيضاً أن موسم حج هذا العام خالٍ من أي شعارات سياسية وما يتصل بذلك، مشيراً إلى أن حجاج بيت الله الحرام كانوا منصرفين لأداء مناسك الحج.
وقال: «لم نلمس من حجاج بيت الله الحرام أنهم أتوا للتعبير عن مواقف سياسية وخلافه. هؤلاء أتوا ليؤدوا فريضة فرضها الله سبحانه وتعالى عليهم. نلمس الحقيقة أن الجميع منصرف لأداء المناسك، ولم نرصد في الحقيقة حالات أو مخالفات يمكن التنويه عنها».
من جهته، أكد الناطق باسم وزارة الصحة السعودية مشعل الربيعان «خلو موسم حج هذا العام حتى الآن من الأمراض والأوبئة»، مشيراً الى أن القطاعات الصحية تعاملت الخميس الماضي مع عدد محدود من ضربات الشمس.
في سياق متصل، غرّد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، على حسابه في «تويتر»، مؤكداً أن «النجاح الكبير للمملكة العربية السعودية في تنظيم الحج (هو) نجاح لكل مسلم وعربي».
وإذا رمى الحاج الجمرات الثلاث اليوم الأحد الموافق ثاني أيام التشريق، جاز له الانصراف من مشعر منى إذا كان متعجلاً، وهذا يسمى النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير، بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.
وفي اليوم الثالث من أيام التشريق، الذي سيصادف غداً الاثنين، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث، كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة المكرمة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت.
واعتباراً من أول أيام العيد (أول من أمس الجمعة)، بدأت قوة الطوارئ الخاصة بمنشأة جسر الجمرات تقديم خدماتها لحشود الحجاج، الذين يبلغ عددهم هذا العام تحو 2.3 مليون، حسب الإحصاءات الرسمية، وستواصل عملها طوال أيام التشريق.
وقال قائد قوات الطوارئ الخاصة في الحج اللواء محمد العصيمي إن قوة الطوارئ في منشأة الجمرات تتولى إدارة حركة الحشود وتنظيم رمي الجمرات في كل الطوابق بالمنشأة، بهدف تحقيق التوازن في سهولة الحركة، مؤكداً جهوزية وقدرة هذه القوة على تأدية أعمالها عبر الخبرات المتراكمة التي حققتها في مواسم الحج السابقة.
وأشار إلى أن منشأة الجمرات استقبلت ابتداء من أول من أمس الحجاج للقيام برمي الجمرات، من خلال ستة طوابق توافرت فيها جميع الإمكانات.
ولفت إلى ما يتوافر في المنشأة من خدمات وإمكانات مادية متطورة من كاميرات مراقبة وغيرها من الإمكانات المادية، إلى جانب العنصر البشري المدرب أفضل تدريب على التعامل مع الحشود وسبل تقديم الخدمات لضيوف الرحمن والسهر على راحتهم.
وأوضح أن العمل في منشأة الجمرات يدار من خلال مركز للقيادة وللسيطرة زود بأكثر من 500 كاميرا تغطي مشعر منى كاملاً، تتم من خلالها عملية المراقبة الأمنية والمتابعة لسير أعمال فرق قوات الطورائ الخاصة العاملة بالمنشأة وإدارة الحشود وفك الاختناقات التي قد تحدث أثناء عملية دخول الحجاج لرمي الجمرات.
والجمرات الثلاث في منى هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.
وكانت السلطات السعودية قد أكدت، في وقت سابق، نجاح خطط يوم عرفة والنفرة إلى مزدلفة وصولاً إلى تصعيد جموع الحجاج إلى مشعر منى، والبدء في رمي جمرة العقبة وأداء طواف الإفاضة.
وقال الناطق الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، في مؤتمر صحافي عقد في منى، مساء أول من أمس، إن خُطط موسم حج هذا العام تسير على أكمل وجه، مؤكداً أنه لم تُسجَّل أي حالات أمنية أو صحية تعكِّر صفو الحج وانسيابية حركة الحجيج.
وأكد أيضاً أن موسم حج هذا العام خالٍ من أي شعارات سياسية وما يتصل بذلك، مشيراً إلى أن حجاج بيت الله الحرام كانوا منصرفين لأداء مناسك الحج.
وقال: «لم نلمس من حجاج بيت الله الحرام أنهم أتوا للتعبير عن مواقف سياسية وخلافه. هؤلاء أتوا ليؤدوا فريضة فرضها الله سبحانه وتعالى عليهم. نلمس الحقيقة أن الجميع منصرف لأداء المناسك، ولم نرصد في الحقيقة حالات أو مخالفات يمكن التنويه عنها».
من جهته، أكد الناطق باسم وزارة الصحة السعودية مشعل الربيعان «خلو موسم حج هذا العام حتى الآن من الأمراض والأوبئة»، مشيراً الى أن القطاعات الصحية تعاملت الخميس الماضي مع عدد محدود من ضربات الشمس.
في سياق متصل، غرّد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، على حسابه في «تويتر»، مؤكداً أن «النجاح الكبير للمملكة العربية السعودية في تنظيم الحج (هو) نجاح لكل مسلم وعربي».